![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
أثناء مشاهدتي لبرنامج تلفزيوني ( ديني ) !!! يدعو للتسامح زعم فيه أحد الدعاة أن الفاروق رضي الله عنه
أولا : لما فتح المسلمون بيت المقدس دعا كبير القساوسة المسلمون للصلاة في الكنسية فصلى المسلمون في صحنها إلا أن الفاروق رفض ذلك وصلى على الدرج فلما قضى صلاته قال رضي الله عنه : " لو صليتُ داخل الكنيسة أخذها المسلمون بعدي وقالوا هنا صلَّى عمر " ويريد الداعية من ذلك أن الفاروق كان يخشى أن تتحول كنيستهم إلى مسجد ــ خاب وخسر ــ هذه القصة التي لم تثبت يرددها دعاة الانبطاح لمحاباة النصارى والتودد لهم وهذا من سوء الظن بهم فلا يصح ولا يجوز الظن الحسن بمن ظاهره سيء حتى لا يسري إلى المسلمين ضلال هؤلاء فيزدادوا ضلالا إلى ضلالهم وبدعا إلى بدعهم ثانيا : يتودد هؤلاء الانبطاحيون بذكر العهدة العمرية وما فيها من أمان لليهود والنصارى وهذه العهدة منوطة بدفع الجزية للمسلمين وعدم معاداة هؤلاء لأهل الإيمان أو التبشير بديانتهم أو رفع صليبهم ولا يصح لهم ولا يجوز بناء شيء من كنائسهم وأمور عبادتهم في بلاد الإسلام أو تجديدها إلا ما كان منها مبنيا قبل دخول الإسلام لها وعلى أن تهدم إن غلب سكنى المسلمون لذلك المكان وهذا إجماع من علماء المسلمين ، وهؤلاء الدعاة يذكرون العهدة العمرية ولا يذكرون الشروط العمرية علما أن الشروط العمرية مبينة وموضحة للعهدة العمرية ، لكنها المودة والانبطاح ثالثا : استدلالهم بصلاة وفد نجران في مسجد النبي وقد أذن لهم صلى الله عليه وسلم بذلك القصة لم تثبت وإن كان ابن القيم قد صححها ومع تصحيحه لها لا يعني هذا الإذن لهم بالصلاة في المساجد مطلقا وإنما هي حادثة عين من باب تألف قلوبهم ومتى حصلت مصلحة راجحة لا كما يتوهمه البعض أو يصوره أنه من باب التسامح وإنما من باب الألفة أوحصول منفعة راجحة أو متحققة يأملها ، هذا وقد جاء في الشروط العمرية إخفاء دينهم فكيف يؤذن لهم باعلانها وفي بيوت الله والله تعالى يقول " وَأَنَّ ظ±لغ،مَسَـظ°جِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدغ،عُواغں مَعَ ظ±للَّهِ أَحَدࣰا" والكلام في ذلك يتسع وأما موقف أهل التوحيد من الكفار ( اليهود والنصارى ) والمشركين وكل من هم على غير دين الإسلام فحقيقتها في قوله تعالى : " قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنكُمْ وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّىظ° تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلَّا قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَمَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَيْءٍ غ– رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ " فإنه لا يتم توحيد المسلم إلا بالقيام بهذه الخمسة أمور وهي أصل التوحيد التي لا يصح إيمان المرء إلا بها قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره : يَقُولُ تَعَالَى لِعِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ أَمَرَهُمْ بِمُصَارَمَةِ الْكَافِرِينَ وَعَدَاوَتِهِمْ وَمُجَانَبَتِهِمْ وَالتَّبَرِّي مِنْهُمْ: ï´؟قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِي إِبْرَاهِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُï´¾ أَيْ: وَأَتْبَاعُهُ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ 1 ــ ï´؟إِذْ قَالُوا لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَآءُ مِنْكُمْï´¾ أَأيْ: تَبَرَّأْنَا مِنْكُمْ 2 ، 3 ــï´؟وَمِمَّا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْï´¾ أَيْ: بِدِينِكُمْ وَطَرِيقِكُمْ، 4 ، 5 ـــï´؟وَبَدَا بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ أَبَدًاï´¾ يَعْنِي: وَقَدْ شُرعت الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ مِنَ الْآنِ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ، مَا دُمْتُمْ عَلَى كُفْرِكُمْ فَنَحْنُ أَبَدًا نَتَبَرَّأُ مِنْكُمْ وَنُبْغِضُكُمْ . ( تفسير ابن كثير ) قال الشيخ عبد الرحمن بن حسن رحمه الله في بيان الأمور التي تنقض التوحيد : ثم أمر تعالى بالتأسي بخليله عليه السلام وإخوانه من المرسلين بالعمل بدينه الذي بعثهم به ، وهذه الأمور الخمسة لا يقوم التوحيد إلا بها علما وعملا وعند القيام بهذه الخمسة ميز الله الناس لما ابتلاهم بعدوهم كما قال تعالى : الم . أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ. وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ وقال تعالى : "تَرَىظ° كَثِغŒرࣰا مِّنغ،هُمغ، غŒَتَوَلَّوغ،نَ ظ±لَّذِغŒنَ كَفَرُواغںغڑ لَبِئغ،سَ مَا قَدَّمَتغ، لَهُمغ، أَنفُسُهُمغ، أَن سَخِطَ ظ±للَّهُ عَلَغŒغ،هِمغ، وَفِغŒ ظ±لغ،عَذَابِ هُمغ، خَـظ°لِدُونَ (ظ¨ظ*) وَلَوغ، كَانُواغں غŒُؤغ،مِنُونَ بِظ±للَّهِ وَظ±لنَّبِغŒِّ وَمَاغ¤ أُنزِلَ إِلَغŒغ،هِ مَا ظ±تَّخَذُوهُمغ، أَوغ،لِغŒَاغ¤ءَ وَلَـظ°كِنَّ كَثِغŒرࣰا مِّنغ،هُمغ، فَـظ°سِقُونَ (ظ¨ظ،)ï´¾ فتأمل ما في هذه الآيات وما رتب الله على هذا العمل من سخطه والخلود في عذابه وسلب الإيمان وغير ذلك . فتاوى الأئمة النجدية 1 / 427 فإن كنت صادقا أخي المسلم في توحيدك فكن حريصا على الإمتثال بهذه الأشياء والتي هي أس التوحيد الذي لا يصح إسلام المرء إلا بها ، وبهذا يحصل تمايز الناس بعضهم عن بعضهم وليعلم المؤمن الصادق من المسلم المنافق يقول الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن أبو بطين رحمه الله : " فمقت الكفار وعيبهم وذمهم وتكفيرهم والبراءة منهم حقيقة التوحيد والوسيلة العظمى إلى رب العالمين ، ... " إلى أن قال رحمه الله " " وإلى الله نمضي جميعا وعنده تنكشف السرائر ، وتبدو مخبئات الضمائر ، ويعلم من عادى حزبه وأولياءه ووالى حربه وأعداءه ماذا جنى على نفسه ، وأي الفريقين أولى به ، وأي الدارين أليق به ، فالمرء مع من أحب ونصر ووالى شاء أم أبى " وما أجمع ماقاله السبكي في فتاويه رحمه الله : «والذي يظهر أن النفوس الطاهرة السليمة لا تبغض أحدا ولا تعاديه إلا بسبب، إما واصل إليها، أو إلى من تحبه أو يحبها, ومن هذا الباب عداوتنا للكفار بسبب تعرضهم إلى من هو أحب إلينا من أنفسنا» كتبها أحوكم / أحمد بوادي ــ أبو داود السافري المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|