144 - " أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الصالحون ، إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر ، حتى
ما يجد أحدهم إلا العباءة التي يحويها ، و إن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح
أحدكم بالرخاء " .
قال الألباني في "السلسلة الصحيحة" 1 / 226 :
أخرجه ابن ماجه ( 4024 ) و ابن سعد ( 2 / 208 ) و الحاكم ( 4 / 307 ) من طريق
هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال :
" دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم و هو يوعك ، فوضعت يدي عليه ، فوجدت حره
بين يدي فوق اللحاف ، فقلت : يا رسول الله ! ما أشدها عليك ! قال : إنا كذلك ،
يضعف لنا البلاء ، و يضعف لنا الأجر . قلت : يا رسول الله ! أي الناس أشد
بلاء ؟ قال : الأنبياء ، قلت : يا رسول الله ! ثم من قال : ثم الصالحون ،
إن كان ... " . الحديث .
و قال الحاكم : " صحيح على شرط مسلم " . و وافقه الذهبي ، و هو كما قالا .
و له شاهد آخر مختصر و هو :
" إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ، ثم الذين يلونهم ، ثم الذين يلونهم ، ثم
الذين يلونهم " .
المصدر...