![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد: فمن أهم ما يتميز به عمل المحقق المتقن والذي يتصف بالأمانة العلمية هو بذل الوسع في ضبط النص، ومحاولة إخراجه كما أراده المؤلف صاحب النص، أو أقرب ما يكون إلى ذلك. والسبل التي تؤدي إلى تحقيق ذلك متعددة ومتنوعة، ومن أهمها مطابقة النص على وجهين، وهذان الوجهان هما ما أسميهما بالمطابقة العكسية، وتوضيح هذين الوجهين على النحو التالي: الوجه الأول من المطابقة العكسية: أن تتم مطابقة كل النصوص المنقولة الواردة في النص، والتي أوردها المؤلف عن غيره. الوجه الثاني من المطابقة العكسية: أن تتم مطابقة كل النصوص التي نقلها المؤلفون من الكتاب المراد تحقيقه. وفوائد هذه المطابقة كثيرة ومهمة جدا، فمن فوائدها: ظ،- الاطمئنان إلى صحة النص الذي يعتمده المحقق. ظ¢- الترجيح في إثبات الخلاف الوارد بين النسخ الخطية في مواطن الاختلاف المؤثر. ظ£- الاطمئنان إلى ضبط النص ولا سيما في حالة الاعتماد على نسخة فريدة في إخراج النص. ظ¤- إثبات الخلاف الوارد بين النص المراد ضبطه وبين النصوص المقابلة عليه ولا سيما في حالة وجود زيادة في النصوص المقابلة عليها، مع التنبيه إلى إثبات هذه الزيادات في الهامش دون متن النص المراد ضبطه. ظ¥- تعطي هذه النصوص التي تتم المطابقة بها إثباتا قويا إلى صحة ثبوت النص لمؤلفه. وإنا في هذه المقالة سأقوم بمشيئة الله تعالى بذكر عدة أمثلة تباعا والتي توضح تهاون كثير من المحققين فيما نحن بصدده، مع بيان التأثير السلبي على أعمالهم، فنقول وبالله الإعانة والتوفيق: المثال الأول: جاء في كتاب إكمال تهذيب الكمال للحافظ لمغلطاي، ط: الفاروق (ظ،ظ*/ ظ£ظ£ظ¤)، في ترجمة محمد بن مزاحم أبي وهب المروزي: ((قال ابن سعد: مات سنة إحدى وعشرين ومائتين)). ثم قام المحققان بالعزو إلى طبقات ابن سعد، ومن المفترض أنهما قاما ومن خلال عزوهما هذا بمقابلة ما أورده مغلطاي على ما جاء في طبقات ابن سعد، وهو ما يقتضيه عمل المحقق ومن أجل ذلك كتبنا هذه المقالة، وبالرجوع إلى مصدر العزو من كتاب الطبقات ظ§/ ظ£ظ§ظ§ وجدنا أن ابن سعد قال:(( مات سنة إحدى عشرة ومائتين)). فتصحفت كلمة:((عشرة))، في كتاب مغلطاي إلى:((عشرين)). وأنا أسأل هذين المحققين: كيف مَرَّ عليكما هذا التصحيف، مع عزوكما إلى المصدر الرئيسي المنقول عنه هذا النص؟. وإن شاء الله تعالى سنكمل فيما بعد في إيراد الأمثلة التي تبين أضرار التهاون فيما نسميه بالمطابقة العكسية. وصلى الله على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|