الأعراض الانسحابية للحشيش هي مجموعة من العلامات التي تظهر عند التوقف عن تناول الحشيش لفترة طويلة، وتتوقف شدة الأعراض الانسحابية للحشيش على الجرعات المتناولة ومدة التعاطي، ومن أبرز الأعراض الانسحابية للحشيش : مشاكل شديدة في النوم. سرعة خفقان القلب. اضطراب المعدة. كثرة إفراز العرق. سيلان الأنف. آلام شديدة بالعظام والعضلات. جلطات مفاجئة في القلب أو المخ. حمى شديدة بالجسم. ارتعاش اليد. خلل بالتنفس. العصبية الزائدة وسرعة الانفعال. الميل إلى الانتحار. الإرتباك والقلق. هلاوس سمعية وبصرية.
يعد الحشيش من المخدرات التي تتسبب في الكثير من الاضطرابات النفسية، كما أنها تعتبر من مثيرات الأمراض النفسية المختلفة، لذلك يعد متعاطي الحشيش عرضة للاضطرابات والأمراض النفسية أكثر من غيره، من هذا المنطلق ينبغي على المقلع عن تعاطي الحشيش أو من حوله أن يراعى أي تغير مزاجي قد يطرأ عليه ويكون من دون سبب، كذلك الأرق أو انعدام النوم، إلى جانب زيادة أو نقص الوزن، فيجب عليه حينها اللجوء لمشورة متخصص نفسي و إدماني عن ذلك.
يتسائل الكثير من المرضى كم مدة
علاج إدمان حشيش وفي الواقع فإن مدة العلاج من الحشيش تختلف من شخص لآخر طبقًا لعدة عوامل هي الفترة الزمنية التي تم تعاطي الحشيش بها، وكمية الجرعات التي تناولها بالإضافة إلى طريقة تعاطي الحشيش وعمر الشخص وحالته النفسية. ولا يجب أن ينشغل المريض بمدة علاج الحشيش وترك الأمر للأطباء بشرط الإلتزام بقرار الإقلاع عن المخدر، وتمتلك
مستشفى إشراق للطب النفسي وعلاج الإدمان نخبة من أشهر الأطباء الذين يستخدمون أحدث برامج التعافي من الإدمان ويوفرون عناية كاملة بالمريض أثناء مرحلة العلاج وبعدها.