![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ، الحمد لله الذي بيده تتم الصالحات ، و بنور رحمته تتنزل الرحمات ، و بجزيل عطائه تعم البركات ، و أشهد أنه لا إله إلا الله ، و أن محمداً رسول الله صلى الله عليه وسلم ضم الإله اسم النبي إلي اسمه*إذ قال في الخمس المؤذن أشهد شق له من اسمه ليجله *فذو العرش محمود وهذا محمد يا حبيبي يا رسول الله لطالما بكت الأمة لفراقك وتمالكها الاشتياق للقائك كل القلوب إلي الحبيب تميل** ومعي بهذا شاهد ودليل أما الدليل إذا ذكرت محمد ** صارت دموع العاشقين تسيل هذا رسول الله هذا المصطفى**هذا لكل العالمين رسول يا حبيبي يا رسول الله ما طبقت شمس ولا غربت** إلا وحبك عامر بأنفاس ولا جلست بين الناس أحدثهم **إلا وكنت حديثي بين جلاس وما هممت بشرب الماء عن عطش ** إلا رأيته خيالا منك في الكأس ما أجمل اللقاء مع أهل الود و الصفاء ، و ما أعظم الإيمان عند اجتماع الإخوان لرضى الرحمن ، و إن الزمان و المكان ليتشرف بشرف الغاية ، فكيف إذا كانت الغاية أعظم المقاصد و أجلها الحيث عن الحبيب و قرة العين محمد صلى الله عليه و على آله و صحبه و سلم تسليما كثيرا ، و الزمان شهر أنزل فيه القرآن هدى و تتنزل فيه الرحمات. يقول ابن القيم رحمه الله : " المحبة أمر ينبعث في النفس يصعب التعبير عنه " و الانسان إذا أحب شخصا آثره و آثر مواقفه ، و إلا لم يكن صادقا في محبته بل مدعيا محبته ، و حب النبي عليه الصلاة و السلام لا يخرج عن ذلك فالرسول عليه الصلاة و السلام لم يترك ولدا يرث رداه ، و لكن ترك أجيالا مابقيت الأرض تحمل لواءه ، و حمل اللواء لا يكون إلا عن محبة صادقة خالصة. فلماذا نحبه عليه الصلاة و السلام ؟؟؟؟؟؟ 1/ نحبه لأنه حبيب الله ، فمن أحب الله أحب كل ما يحبه الله تعالى ، و أعظم محبوب من الخلق لله تعالى الرسول عليه الصلاة و السلام : " و لكن صاحبكم خليل الله " حديث صحيح و الخلة أعلى درجات المحبة. 2/ نحبه لأن الله تعالى أظهر لنا كمال رأفته و عظيم محبته لأمته عليه الصلاة و السلام ، فنحب الإنسان متى ما وجدناه بنا رحيما و علينا شفيقا ، و لنفعنا مبادرا و لعوننا مجتهدا ، و الرسول عليه الصلاة و السلام في هذا الباب أعظم من رحمنا و رأف بنا و إن كان بيننا و بينه هذه القرون المتطاولة قال تعالى :" لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم " التوبة 128 3/ و من دواعي محبته عليه الصلاة و السلام خصاله العظيمة و يكفينا قوله تعالى فيه :" و إنك لعلى خلق عظيم " القلم 04 ، فقد اجتمع فيه عليه الصلاة و السلام ما تفرق في كل الخلق من وجوه الفضائل و المحاسن و الأخلاق ، و هذا سر استمالته عليه الصلاة و السلام قلوب أصحابه التي ملئت حبا له عليه الصلاة و السلام . و اللهم صلِّ على الحبيب المصطفى وعلى صَحبه وآله ومن تَبِعهم.. وسلم تسليما كثيرا المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|