استخدم محرك جوجل للبحث في الملتقى

 

الرئيسية التسجيل البحث الرسائل طلب كود التفعيل تفعيل العضوية استعادة كلمة المرور
facebook facebook twetter twetter twetter twetter
آخر مواضيع المنتدى
         :: ما هو أفضل تطبيق حجز استراحات ومزارع في صلالة (آخر رد :الحج الحج__4)       :: أماكن بيع كراتين فارغة الزمالك (آخر رد :الحج الحج__4)       :: شركة تنظيف غسيل مكيفات بصبيا (آخر رد :الحج الحج__4)       :: تلاوة مرئية رهيبة خيالية بأداء غير مسبوق .. عبد الباسط عبد الصمد .. ابداع فاق الوصف? !! جودة عالية hd (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: وكيف يمر الصباح بدون سماع صوت الشيخ محمد رفعت ! #القرآن_الكريم #اكسبلور #تيك_توك #المصحف (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: إزالة شوائب الزمان عن خبيئة السيدة زينب - من المتحف المنشاوي أهديكم هذه الجوهرة الغالية في أفضل نسخة متاحة (الحشر والقصار والبقرة) (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: (رب اشرح لي صدري) الأحد 28-12-1447 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: ضيف حلقة (رب اشرح لي صدري) الأحد 28-12-1447 (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: تغطية: تواصل جمعية نخال لتحفيظ القرآن الكريم تقديم برامجها ومشاريعها للمجتمع (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)       :: تغطية: ديوان المظالم يطلق منظومة 2030 للريادة وتعظيم الأثر (آخر رد :ربيع الفردوس الاعلى و روضة القران)      


   
العودة   منتدى روضة القرآن > (¨`•.عالم الأسرة.•´¨) > .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤.
.❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. هيا نناقش طرق الحياة الزوجيه السعيده
روابط مفيدة مشاركات اليوم البحث
 

إضافة رد
   
 
أدوات الموضوع تقييم الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 28th April 2013   #11
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 363

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ما شاء الله ..
حبيبتي .. أم حفص .. بارك الله في قولك وعلمك وجزاكِ الله خير
لمداخلتك وهذه النقاط الأساسية القيمة ..
لا حرمنا الله منك يا الغالية


حبيبتي .. سجده لرب العالمين .. ما شاء الله عليكِ يا الغالية
وضحتي نقاط جدا مهمه وقيمة وعلى ضوئها بإذن الله ينشأ البيت المسلم
ويجب أخذها بعين الأعتبار لتفادي انهيار البيوت
بارك الله فيكِ ونفع بك الاسلام والمسلمين
ونطمع في المزيد يرعاكِ الله
شكر الله لكم حبيباتي
حفظكم الله ورعاكم
ديني يقيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28th April 2013   #12
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 363

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي

      

الطـــــلاق
كلمة من الكلمات
ضجت منها الأرض وبكت منها السماوات
كلمة من الكلمات أبكت عيون الأزواج والزوجات
روعت قلوب الأبناء والبنات
يالها من كلمة صغيرة ولكنها جليلة عظيمة خطيرة

الطــــلاق
تعني الوداع والفراق والجحيم الذي لا يطاق
والألم الذي ينسي عذب المذاق
كم هدم من بيوت للمسلمين
كم فرق من شمل للبنات والبنين
كم قطَع من أواصل للأرحام والاقربين

الطـــــلاق
يالها من ساعة حزينة ويالها من ساعة عصيبة أليمة
يوم سمعت المرأة طلاقها فكفكفت دموعها
وودعت زوجها ووقفت على باب بيتها
لتسبل العبرات
وتذرف الدمعات !!!
بعد أن تلقي آخر النظرات
على بيت ملئ بالذكريات

الطـــلاق
يالها من مصيبة عظيمة
هدمت بها بيوت المسلمين
وفرق بها شمل البنات والبنين
يا لها من كلمة عظيمة ألقت الكثير من القلوب إلى الجحيم


اللهم أصلح بيوت المسلمين
ديني يقيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28th April 2013   #13
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 265

سلسبيل has a spectacular aura aboutسلسبيل has a spectacular aura about

افتراضي

      

ماما الحبيبة " أم حفص " وحشتيني وحشتوني كلكن وأرجو إلتماس العذر لي
فماما زهرة القرآن مريضة ولاتقوي علي السير وطبعا حضراتكن تعرفون مشاكل الاطفال الصغار
أرجو ان تسمحوا لي بنقل موضوع من موضوعات بابا عمر شكري في الجروب الرسمي لمنتدي الله اكبر الاسلامي عن الطلاق

(( الطــــــــــــــلاق ))

تعريفــــــــــــــــه
:
الطـــــــلاق : مأخوذ من الإطلاق ، وهو الإرسال والتَرك ، تقول : أطلقتُ الأسير ، إذا حللت قيده وأرسلته . وفي الشرع : حَل رابطة الزواج ، وإنهاء العلاقة الــــــــــزوجية .
كـــــــــــــــــــــرَاهَتُه :
إن استقرار الحياة الزوجية غاية من الغايات التي يحرص عليها الإسلام ، وعقد الزواج إنما يُعقَد للدوام والتأبيد إلي أن تنتهي الحياة ، ليتسني للزوجين أن يجعلا من البيت مهداً يأويان إليه ، وينعمان في ظلاله الوارقة ، وليتمكنا من تنشئة أولادهما التنشئة الصالحة ، ومن أجل هذا كانت الصلة بين الزوجين من أقدس الصلات وأوثقها . وليس أدل علي قدسيتها من أن الله سبحانه سمي العهد بين الزوج وزوجته بالميثاق الغليظ ، فقال سبحانه : ( وأَخَذنَّ مِنكُم مِيثَاقَاً غَلِظَاً ) . النساء 21 . وإذا كانت العلاقة بين الزوجين هكذا موثقة ومؤكدة ، فإنه لاينبغي الإخلال بها ، ولا التهوين من شأنها ، وكل أمرٍ من شأنه أن يُوهِن من هذه الصلة ، ويُضعِف من شأنها ، فهو بغيضُ للإسلام ، لفوات المنافع ، وذهاب مصالح كُلٍ من الزوجين . فعن بن عمر رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( أبغضُ الحلال إلي اللهِ عزوجل الطلاق ) رواه أبو داود والحاكم وصححه .
وأي إنسان أراد أن يُفسِد مابين الزوجين من علاقة فهو في نظر الإسلام خارج عنه ومُرتَد ، وليس له شرف الإنتساب إليه ، لقول الرسول صلي اللهُ عليه وسلم : ( ليس منا من خَبّب إمرأة علي زوجها ) خبّب أي أفسد . رواه أبو داود والنسائي . وقد يحدث أن بعض النسوة تُحاول أن تستأثر بالزوج وتحل محل زوجته ، والإسلام ينهي عن ذلك أشد النهي ، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( لاتسأل المرأة طلاق أُختَهَا لتستفرغ صحفتها. أي لُتخلي عِصمَة أُختَهَا من الزوج وتحظي هيَ به ، ولتنكح فإنما لها ماقُدِرَ لها ) . والزوجة التي تطلب الطلاق من غير سبب ولا مُقتضي لها حرامُ عليها رائحةَ الجَنّة . فعن ثوبان أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( أيمَا امرأة سألت زوجها طلاقاً من غير بأسٍ ، فحرامُ عليها رائحةَ الجنة ) . رواه أصحاب السُنَن وصححه الترمِذي
.
حُكمُـــــــــــــــــــــــــــــهُ :
إختلفت آراء الفقهاء في حكم الطلاق ، والأصح من هذه الآراء رأي الذين ذهبوا إلي حظره إلا لحاجة ، وهم الأحناف والحنابلة . واستدلوا بقول الرسول صلي الله عليه وسلم : ( لعن الله كل ذواقٍ مِطلاقٍ ) ، ولأن في الطلاق كفراً لنعمة الله ، فإن الزواج نعمة من نعمه سبحانه وتعالي ، وكُفران النعمة حرام ، فلا يَحِلُ إلا لضرورة ، ومن هذه الضرورة التي تُبيحُه : أن يرتاب الرجل في سلوك زوجته ، أو أن يستقر في قلبه عدم إشتهائِها ، فإن الله مُقَلِب القلوب ، فإن لم تكن هناك حاجةُ تدعوا إلي الطلاق يكون حينئذٍ محض كُفران نعمة الله ، وسوء أدب من الزوج ، فيكون مكروهاً محظوراً .
وللحنــــــــــــــــــــابلة تفصيلُ حسن نُجملُه فيما يلي :
فعندهم قد يكون الطلاق واجباً ، وقد يكون مُحرَّماً ، وقد يكون مُباحاً ، وقد يكون مندوباً إليه .
فأما الطلاق الواجب :
فهو طلاق الحَكَمين في الشِقَاق بين الزوجين ، إذا رأيا أن الطلاق هو الوسيلة لقطع الشِقاق . وكذلك طلاق الموليِ بعد التربُص مُدة أربعةَ أشهُر لقول الله تعالي : ( لِلَذِينَ يُؤلُونَ مِن نِسَائِهم تَرَبُصُ أَربَعَةِ أَشهُرٍ فَإِن فَاءُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُوُرُ رَحيِمُ * وَإِن عَزَمُوُا الطَلاَقَ فَإِنَّ اللهَ سَميِعُ عَليِمُ ) البقرة 226,227 .
وأما الطلاق المُحرَم :
فهو الطلاق من غير حاجة إليه ، وإنما كان حراماً لأنهُ ضَررُ بنفس الزوج ، وضَررً بزوجته ، وإعدامُ للمصلحة الحاصِلة لهُما من غير حاجةٍ إليه ، فكان حراماً مثل إتلاف المال ، ولقول الرسول صلي الله عليه وسلم : ( لاضَررَ ولاَ ضِراَر ) وفي رواية أخري أن هذا النوع من الطلاق مكروه لقول النبي صلي الله عليه وسلم : ( أبغض الحلال إلي الله الطلاق ) وفي لفظ : ( ما أحل الله شيئاً أبغض إليه من الطلاق ) . رواه أبو داود . وإنما يكون مبغوضاً من غير الحاجة إليه ، وقد سماه النبي صلي الله عليه وسلم حلالاً ولأنه مُزيل للنِكاح المُشتَمِل علي المصالح المندوب إليها ، فيكون مكروهاً .
وأما الطــــــــلاق المُبـــــــاح :
فإنما يكون عِندَ الحَاجة إليه ، لسوء خُلُق المرأة ، وسوء عِشرَتهَا ،والتَضَرُر بهَا ، من غير حصول الغرض منها .
وأما المنــــــــدوب إليه :
فهو الطلاق الذي يكون عند تفريط المرأة في حقوق الله الواجبة عليها ، مثل الصلاة ونحوها ، ولايمكنه إجبارها عليها ، أو تكون غير عفيفةٍ .
قال الإمام أحمد رضي الله عنه : لاينبغي له إمساكها ، وذلك لأن فيه نقصاً لدينه ، ولا يأمن إفسادها لفراشه ، وإلحاقها له ولداً ليس منه ، ولا بأس بالتضييق عليها في هذه الحال لتفتدي منه ، قال تعالي : ( ولاَ تَعضِلُوهُنَّ لِتَذهَبوُا بِبَعضِ مَاأتَيتمُوُهُنَّ إِلاَ أَن يَأتِيِنَ بِفَاحِشِةٍ مُبيَّنَةٍ ) . النساء 19 . قال بن قُدامة : ويُحتَمَل أن الطلاق في هذا الموضعين واجبُ . قال : ومن المندوب إليه : الطلاق في حال الشِقاق ، وفي الحال التي تخرج المرأة إلي المخالعة لتُزيل عنها الضرر
.
حكمتــــــــــــــــــه :
قال بن سينا في كتاب الشفاء ( ينبغي أن يكون إلي الفُرقة سبيلُ ما وألاّ يُسَدَّ ذلك من كل وجه ، لأن حسم أبواب التوصل إلي الفرقة بالكلية يقتضي وجوهاً من الضرر والخلل منها : أن من الطبائع مالا يألف بعض الطبائع ، فكلما إجتُهِدَ في الجمع بينهُما زاد الشر والنُّبُوُّ أي الخلاف وتنغصت المعايش ، ومنها أن من الناس من يُمَني أي يُصاب بزوج غيرِ كُفءٍ ، ولا حسن المذاهب في العِشرة ، أو بغيض تعافهُ الطبيعة ، فيصير ذلك داعية إلي الرغبة في غيره ، إذ الشهوة طبيعيةُ ، ربما أدي ذلك إلي وجوه من الفساد ، وربما كان المتزوجان لا يتعاونان علي النسل ، فإذا بُدِلاَ بزوجين آخرين تعاونا فيه ، فيجب أن يكون إلي المُفارقة سبيلُ ، ولكنه يجب أن يكون مشدَّداً فيه ) .








سلسبيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28th April 2013   #14
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 265

سلسبيل has a spectacular aura aboutسلسبيل has a spectacular aura about

افتراضي

      

الطــــــلاق في الجاهلية
:

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : ( كان الرجل يُطلِق إمرأته ماشاء أن يُطلقها ، وهي امرأتُه إذا راجعها وهي في العِدة ، وإن طلقها مائة مرة أو أكثر ، حتي قال رجل لامرأته : والله لا أطلقك فتبيني مني ، ولاآويكِ أبداً ، قالت : وكيف ذلك ؟ : قال : أطلقك ، فكلما هَمّت عِدَتِك أن تنقضي راجعتك ، فذهبت المرأة حتي إذا دخلت علي عائشة فأخبرتها ، فسكتت حتي جاء النبي صلي الله عليه وسلم فأخبرته فسكت النبي صلي الله عليه وسلم ، حتي نزل القرآن بقول الله تعالي : ( الطَلاَقُ مَرَتَانِ فَإِمسَاكُ بِمَعروفٍ أَو تَسرِيحُ بِإحسَانٍ ) البقرة 229 . قالت عائشة : فاستأنف الناس الطلاق مُستقبَلاً ، من كانَ طَلَّق ومن لم يكُن طَلَّق ) رواه الترمذي .
الطــــــــــــلاق من حق الرجل وحـــــــــده : جعل الإسلام الطلاق من حق الرجل وحده ، لأنه أحرص علي بقاء الزوجية التي أنفق في سبيلها من المال مايحتاج إلي إنفاق مثله أو أكثر منه إذا طلق وأراد عقد زواج آخر ، وعليه أن يُعطي المُطلقة مؤخر المهر ، ومُتعةِ الطلاق ، وأن يُنفِق عليها في مُدة العِدة ، ولأنه بذلك و بمُقتَضي عقله ومزاجه يكون أصبر علي مايكره من المرأة ، فلا يُسارِع إلي الطلاق لكل غضبة يغضِبهَا ، أو سيئة منها يِشِق عليه إحتمالِها ، والمرأة أسرع منه غضباً ، وأقل إحتمالاً ، وليس عليها من تبِعَات الطلاق ونفقاته مثل ماعليه ، فهي أجدر بالمُبادرة إلي حل عُقدةِ الزوجية لأدني الأسباب ، أو لِمَا لايُعَدُ سبباً صحيحاً إن اُعطِيَ لها هذا الحق ، والدليل علي صحة هذا التعليل الأخير أن الإفرنج لما جعلوا طلب الطلاق حقاً للرجال والنساء علي السواء كَثُرَ الطلاق عِندَهُم ، فصار أضعاف ماعِند المسلمين .
(من يقــــــــــــع منه الطـــــــــلاق )

اتفق العلماء علي أن الزوج ، البالغ ، العاقل ، المختار ، هو الذي يجوز له أن يُطلِق ، وأن طلاَقه يقع ، فإذا كان مجنوناً ، أو صبياً ، أو مُكرَهَاً ، فإن طلاقه يُعتَبَر لغواً لو صدر منه ، لأن الطلاق تصرُف من التصرُفات التي لها آثارها ونتائجها في حياة الزوجين ، ولابد أن يكون المُطَلِّق كامل الأهلية ، حتي تصِح تصرُفاته ، وإنمَا تَكمُل الأهلية بالعقل ، والبلوغ ، والإختيار ، وفي هذا يروي أصحاب السُنَن عن عليّ كرم الله وجهه عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( رُفِعَ القلم عن ثلاث : عن النائم حتي يستيقظ ، وعن الصبيّ حتي يحتلم أي " يبلُغ " ، وعن المجنون حتي يعقِل ) . وعن أبي هريرة عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( كُل طلاَقٍ جَائزُ ، إِلاَ طلاَق المغلوب علي عقلِه ) رواه الترمذي والبخاري موقوفاً . وقال بن عباس رضي الله عنهما فيمن يُكرِهَهُ اللصوص فَيُطَلِق ، ليس بشئٍ ، رواه البخاري .
وللعلماء آراء مختلفة في المسائل الاتية نُجملهَا فيما يلي
:

1- طلاَق المُكرَه .
2- طلاق السكران .
3- طلاَق الغضبان .
4- طلاَق الهازِل والمُخطئ .
5- طلاَق الغَافِل والسَاهِي .
6- طلاَق المدهوش .
1- طلاَق المُكــــــــــره : المُكرَه لاإرادة له ولاإختيار ، والإرادة والإختيار هما أساس التكليف ، فإذا إنتفيا إنتفي التكليف واعتُبِر المُكره غير مسئول عن تصرُفاته ، لأنه مسلوب الإرادة ، وهو في الواقع يُنَفِّذ إرادة المُكرِه ، فمن أُكرِهَ علي النُطق بكلمَة الكُفر لايكفُر بذلك ، لقول الله تعالي : ( إِلاَ مَن أُكرِهَ وَقَلبُه مُطمَئِنُّ بِالإِيِمَانِ ) النحل 106 . ومن أُكرِه علي الإسلام لايصبح مُسلِمَاً ،ومن أُكرِه علي الطلاَق لايقع طلاقه ، رُويَ أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( رُفِعَ عن أُمتي الخطأ والنِسيَان وما إستِكرهُوا عليه ) أخرجه بن ماجة ،وابن حبان ، والدارقطني ، والطبراني ، والحاكم ، وصححه النووي .
[2- طلاق السكـــــــــــــران : ذهب جمهور الفقهاء علي أن طلاق السكران يقع ، لأنه المُتسبب بإدخال الفساد إلي عقله بإرادته ، وقال قومُ : إنه لغوُ لاعِبرةَ له ، لأنهُ هو والمجنون سواءُ ، إذ أن كُلاً منهما فاقد العقل الذي هو منَاط التكليف ، ولأن الله سبحانه وتعالي يقول : ( يَاأيُهَا الَذيِنَ آمَنوُا لاَ تَقرَبُوا الصَلاَةَ وَأَنتُم سُكَاري حتَّيَ تَعلَمُوا مَاتقُولُون ) النساء 43 ، فجعل سبحانه قول السكران غير مُعتَد به ، لأنه لايعلم مايقول . وثبت عن عثمان أنه كان لايري طلاق السكران ، وذهب بعض أهل العلم أنه لايخالف عثمان أحدُ من الصحابة وهو مذهب يحيي بن سعيد الأنصاري ، وحميد بن عبدالرحمن ، وربيعة ، والليث بن سعد ، وعبد الله بن الحُسين ، وإسحاق بن راهوية ، وأبي ثور ، والشافعي .
طلاق الغضبـــــــــــان : والغضبان الذي لايتصور مايقول ولايدري مايَصدُر منه ، لايقع طلاقه لأنه مسلوب الإرادة . روي أحمد ، وأبوداود ، وبن ماجه ، والحاكم وصححه عن أم المؤمنين عائشة رضيَ اللهُ عنها أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : ( لاَطلاق ولاعِتَاق فِي إغلاق ) وفُسِرَ الإغلاق بالغضب ، وفُسِرَ بالإكرَاه ، وفُسِرَ بالجنون . وقال ابن تيمية كما في " زاد المعاد " : حقيقة الإغلاق أن يُغلَق علي الرجل قلبه فلا يقصد الكلام أو لايعلم به كأنه إنغلق عليه قصده وإرادته . قال ويدخل في ذلك طلاق المُكرَه ، والمجنون ، ومن زال عقله بِسُكرٍ أو غضب ، وكل مالا قصد له ، ولامعرفة له بما قال . والغضب علي ثلاثة أقسام :
1- مايُزيل العقل فلايشعُر صاحبه بما قال ، وهذا لايقع طلاقه بلا نِزَاع .
2- مايكون في مبادئه بحيث لايمنع صاحبه من تصَور مايقول وقَصدُه ، فهذا يقع طلاقه .
3- أن يستحكم ويشتَد به فلاَ يُزيل حقُه بالكُلية ، ولكنهُ يحول بينه وبين نيته بحيث يندم علي مافرَطَ منه إذا زاد ، فهذا محل نظرٍ ، وعدم الوقوع في هذه الحالة قويُ مُتجَهُ .
4- طلاق الهـــــــــازِل والمُخطئ " الهازِل هو الذي يتكلم من غير قصد للحقيقة " : يري جمهور الفقهاء أن طلاق الهازل يقع ، كما أن نكاحه يصح ، لما رواه أحمد ، وأبو داود ، وابن ماجه ، والترمذي وحسَنه ، والحاكم وصححه ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال : ( ثلاثُ جِدهُنَّ جِدُ ، وهزلهُنَّ جِدُ : النكاح ، والطلاق ، والرجعة ) وهذا الحديث وإن كان في إسناده عبدالله بن حبيبٍ ، وهو مُختلَف فيه ، فإنه قد تقوي بأحاديث أخري . وذهب بعض أهل العلم إلي عدم وقوع طلاق الهازِل ، منهم : الباقِر ، والصادق ، والناصر . وهو قول في مذهب أحمد ومالك . إذ أن هؤلاء يشترطون لوقوع الطلاق الرضا بالنُطق اللساني ، والعلم بمعناه ، وإرادة مُقتضاه ، فإذا إنتفت النية والقصد إعتُبِرا اليمين لغواً ، لقوله تعالي : ( وَإِن عَزَموا الطَّلاَق فَإِنَ اللهَ سَميعُ عَليم ) البقرة 227 . وإنما العزم ماعزم العارم علي فعله ، ويقتضي ذلك إرادة جازمة بفعل المعزوم عليه أو تركه . ويقول الحبيب المصطفي صلي الله عليه وسلم ( إنما الأعمَالُ بالنيات ) ، والطلاق عملُ مُفتَقِر إلي النية ، والهازِل لاعزم له ولانية .
أما طلاق المُخطـــــــــــئ : وهو من أراد التكلم بغير الطلاق فسبق لسانه إليه ، فقد رأي فُقهاء الأحناف : أنه يُعامَل بهِ قضاءاً ، وأما ديانة فيما بينه وبين ربه فلا يقع عليه طلاقه وزوجته حَلاَلُ له .
5- طلاق الغافل والســـــــــاهي : ومثل المُخطئ والهازل : الغافل والساهي ، والفرق بين المُخطئ والهازل، أن طلاق الهازل يقع قضاءً وديانةً ، عند من يري ذلك ، وطلاق المُخطئ قضاءً فقط ، وذلك أن الطلاق ليس محلاً للهزل ولا للعب .
6- طلاق المدهــــــــــــوش : المدهوش الذي لايدري مايقول ، بسبب صدمة أصابته فأذهبت عقله وأطاحت بتفكيره ، لايقع طلاقه ، كما لايقع طلاق المجنون ، والمعتوه ، والمُغمَي عليه ، ومن اختل عقله لكِبَر أو مرض ، أو مصيبة فاجأتهُ .
مَن يَقَع عليها الطــــــــــلاق
لايقع الطلاق علي المرأة إلا إذا كانت محلاً له ، وإنما تكون محلاً له في الصور الآتية :

1- إذا كانت الزوجية قائمة بينها وبين زوجها حقيقةً .
2- إذا كانت مُعتَدة من طلاق رجعي ، أو مُعتَدة من طلاق بائن بينونة صغري ، لأن الزوجية في هاتين الحالتين تُعتبَر قائمة حُكمَاً حتي تنتهي العِدة .
3- إذا كانت المرأة في العِدة الحاصلة بالفُرقة التي تُعتَبَر طلاَقاً ، كأن تكون الفُرقة بسبب إبَاء الزوج الإسلام إذا أسلمت زوجته ، أو كانت بسبب الإيلاء ، فإن الفرقة في هاتين الصورتين تعتبر طلاقاً عند الأحناف .
4- إذا كانت المرأة مُعتَدة من فرقةٍ ، أُعتِبرَت فسخاً لم يُنقَص العقد من أساسه ، ولم يُزِل الحِلّ ، كالفُرقة برَدة الزوجة ، لأن الفسخ في هذه الحالة إنما كان لطارئ طرأ يمنع بقاء العقد بعد أن وقع صحيحاً .
سلسبيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28th April 2013   #15
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 265

سلسبيل has a spectacular aura aboutسلسبيل has a spectacular aura about

افتراضي

      

مِن لا يَقع عليها الطلاق

قلنا : أن الطلاق لايقع علي المرأة إلا إذا كانت مَحِلاً له ، فإذا لم تكن مَحِلاً له فلا يقع عليها الطلاق : فالمُعتَدة من فسخ الزواج بسبب عدم الكفاءة ، أو لنقص المهر عن مهر المثل ، أو لخيار البلوغ ، أو لظهور فساد العقد بسبب فقد شرط من شروط صحته ، لايقع عليها الطلاق ، لأن العقد في هذه الحالات قد نُقِصَ من أصله فلم يبق له وجود في العِدة ، فلو قال الرجل لامرأته : أنتِ طالقُ ... وهي في هذه الحالة - فقوله لغو لايترتب عليه أي أثر .
وكذلك لايقع الطلاق علي المُطلقة قبل الدخول وقبل الخُلوة بها خُلوة صحيحة ، لأن العلاقة الزوجية بينهما قد انتهت ، وأصبحت أجنبية بمجرد صدور الطلاق ، فلا تكونُ مُحِلاً للطلاق بعد ذلك ، لأنها ليست زوجته ولامُعتَدَتُه . فلو قال لزوجته غير المدخول بها حقيقةً أو حُكماً : أنتِ طالقُ ... أنتِ طالقُ ... أنتِ طالقُ ، وقعت بالأولي فقط طلقة بائنة ، لأن الزوجية قائمة ، أما الثانية والثالثة فهما لغو لايقع بهما شئُ لأنهما صادفتاها وهي ليست زوجته ولامُعتَدته ، حيثُ لاعِدةَ لغير المدخول بها .
وكذلك لايقع الطلاق علي أجنبية لم تربُطهَا بالمُطَلِق زوجية سابقة ، فلو قال لامرأة لم يسبق له الزواج بها أنتِ طالقُ يكون كلامه لغواً لاأثر له ، وكذلك الحُكم فيمن طُلِقت وانتهت عِدتَها ، لأنها بانتهاء العدة تُصبح أجنبية عنه . ومثلُ ذلك المُعتَدة من طلاقٍ ثلاث ، لأنها بعد الطلاق الثلاث تكون قد بانت منه بينونة كبري ، فلايكون للطلاق معني .
الطلاق قبل الزواج

لايقع الطلاق إذا علقهُ علي التزوج بأجنبية ، كأن يقول : إن تزوجت فُلانة فهي طالق ، لِمَا رواه الترمذي عن عمرو بن شُعيب عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم : ( لانذر لابن آدم فيما لايملُك ، ولاعِتقُ له فيما لايملك ، ولاطلاق له فيما لايملُك ) قال الترمذي حديثُ حسنٍ صحيح ، وهو أحسن شئٍ رُويَ في هذا الباب ، وهو قولُ أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلي الله عليه وسلم وغيرهم ورُويَ ذلك عن عليّ بن أبي طالب كرم الله وجهه ورضي الله عنه ، وبن عباس ، وجابر بن يزيد ، وغير واحد من فقهاء التابعين ، وبه يقول الشافعي . وقال أبو حنيفة في الطلاق المُعلَق : أنه يقع إذا حصل الشرط، سواء عمم المُطلِق جميع النساء أم خصص . وقال مالك وأصحابه : إن عمم جميع النساء لم يلزمه ، وإن خصص لزِمه ، ومثال التعميم أن يقول ، إن تزوجت امرأة فهي طالق ، ومثال التخصيص أن يقول : إن تزوجت فُلانة وذكر امرأة بعينها فهي طالق .
مايقع به الطــــــلاق

يقع الطلاق بكل مايدل علي إنهاء العلاقة الزوجية ، سواء أكان ذلك باللفظ ، أم بالكتابة إلي الزوجة ، أم بالإشارة من الأخرس ، أو بإرسال رسول .
الطـــــــــــلاق باللفظ : واللفظ قد يكون صريحاً ، وقد يكون كتابةً ، فالصريح هو الذي يُفهم من معني الكلام عِند التلفُظ به مثل : أنتِ طالق ، أو مُطلقة ، وكل ماشتُقَ من لفظ الطلاق . وقال الشافعي رضي الله عنه : ألفاظ الطلاق الصريحة ثلاثة : الطلاق ، والفُراق ، والسراح ، وهي المذكورة في القرآن الكريم ، وقال بعضُ أهل الظاهِر : لايقع الطلاق إلا بهذه الثلاث ، لأن الشرع إنما هو وارد بهذه الألفاظ الثلاثة ، وهي عبادة ومن شروط اللفظ فوجب الإقتصار علي اللفظ الشرعي الوارد فيها .
والكنــــــــــــــاية : مايحتمل الطلاق وغيره ، مثل : أنتِ بائن ، فهو يحتمل البينونة أي " البُعد والمُفَارقة " عن الزواج ،كما يحتمل البينونة عن الشر . ومثل : أمرك بيدك ، فإنها تحتمل تمليكها عِصمتهَا ، كما تحتمل تمليكها حُرية التصرُف ، ومثل أنتِ عليّ حرام ، فهي تحتمل حُرمة المُتعة بها ، وتحتمل حُرمة إيذائها .
والصـــــــــريح : يقع به الطلاق من غير إحتياج إلي نية تُبين المُراد منه ، لظهور دلالته ووضوح معناه . ويُشترط في وقوع الطلاق الصريح أن يكون لفظُه مُضافاً إلي الزوجة ، كأن يقول : زوجتي طالق ، أو أنتِ طالق ، أما الكناية فلا يقع بها الطلاق إلا بالنية ، فلو قال الناطق بلفظ الصريح : لم أَرِد الطلاق ولم أقصده ، وإنما أردت معني آخر ، لايُصَدّقُ قضاءُ ، ويقع طلاقه ، ولو قال الناطق بالكناية : لم أنوِ الطلاق ولكن بل نويت معني آخر : يُصَدّق قضاءً ، ولايقع طلاقه لاحتمال اللفظ معني الطلاق وغيره ، والذي يُعين المراد هو النية والقصد وهذا مذهب مالك ، والشافعي لحديث عائشة رضي الله عنها عند البخاري وغيره : ( أن ابنةَ الجون لما أُدخلت علي رسول الله صلي الله عليه وسلم ودنا منها ، قالت أعوذُ بالله منك ، فقال لها : عُذتِ بعظيم ، إلحقي بأهلك ) وفي الصحيحين وغيرهما في حديث تَخلُف كعب بن مالك لما قيل له : ( رسول الله صلي الله عليه وسلم يأمرك أن تعتزل إمرأتك ، فقال : أطلقها ؟ أم ماذا أفعل ؟ قال : بل اعتزِلهَا فلا تقربنّهَا ، فقال لامرأته : إلحقي بأهلك ) فأفاد الحديثان أن هذه اللفظة تكون طلاقاً مع القصد ، ولاتكون طلاقاً مع عدمه .
هل تحريم المرأة يُعتبر طلاقاً

إذا حرّم الرجل إمرأته ، فإما يريد بالتحريم تحريم العين ، أو يريد الطلاق بلفظ التحريم غير قاصد لمعني اللفظ ، بل قصد التسريح . ففي الحالة الأولي لايقع الطلاق ،لما أخرجه الترمذي عن عائشة رضي الله عنها قالت : ( آلي رسول الله صلي الله عليه وسلم من نسائه ، فجعل الحرام حلالاً ، وجعل في اليمين كفّارة ) . وفي صحيح مسلم عن بن عباس رضي الله عنهما قال إذا حَرّمَ الرجل إمرأته ، فهي يمين يُكفِرهَا ) ثم قال : ( لَقَد كَانَ لَكُم فِي رَسولِ اللهِ اُسوَةُ حَسَنَةُ ) الأحزاب 21 . وأخرج النسائي عنه : ( أنه آتاه رجُلُ فقال : إني جعلتُ امرأتي عليَّ حراماً . فقال : كَذِبت ، ليست عليك بحرام ، ثم تلا هذه الآية ( يَاأيُهَا النَبيُّ لِمَ تُحَرّم مَا أَحَلَّ اللهُ لَك تَبتَغّي مَرضَاتِ أَزوَاجِكَ واللهُ غَفوُرٍ رَحِيم * قَد فَرَضَ اللهٌ لَكُم تَحِلَةَ اَيمَانِكُم .. ) التحريم 1,2 هذه الآية مُصرحة بأن التحريم يمين . عليك أغلظ الكفارة : عتقُ رقبة ).
وفي الحالة الثانية يقع الطلاق ، لأن لفظ التحريم كناية كسائر الكنايات .
الحلف بأيمان المسلمين

من حلف بأيمان المسلمين ثم حنث ، فإنه يلزمه كفارة يمين عند الشافعية ، ولايلزمه طلاق ولا غيره ، ولم يَرِد عن مالك أي شئ ، وإنما الخلاف فيه للمُتأخرين من المالكية فقيل : يلزمه الإستغفار فقط ، والمشهور المُفتي به عندهم : أنه يلزمه كل مااعتُيِدَ الحلفُ به من المسلمين ، وقد جري العُرف في مصر ، أن يكون الحلف المُعتاد بالله وبالطلاق ، وعليه من حلف بأيمان المسلمين ثم حنث كفارة يمين وبَتُّ من يملك عِصمتَهَا
الطلاق بالكتابة

والكتابة يقع بها الطلاق ، ولو كان الكاتب قادراً علي النُطق ، فكما أن للزوج أن يُطلِق زوجته باللفظ ، فله أن يكتب إليها الطلاق . واشترط الفقهاء : أن تكون الكتابة مُستبينة ، أي بنية واضحة بحيث تُقرأ في صحيفة ونحوها ، ومعني كونها مرسومة ، أي مكتوبة بعنوان الزوجة بأن يكتب إليها : يافُلانة : أنتِ طالق ، فإذا لم يُوجِه الكتابة إليها بأن كتب علي الورقة أنتِ طالق ، أو زوجتي طالق ، فلا يقع الطلاق إلا بالنية ، لاحتمال أنه كتب هذه العبارة من غير قصد الطلاق ، وإنما كتبها لتحسين خطه مثلاً .
إشارة الأخــــــــــرس

الإشارة بالنسبة للأخرس أداة تفهيم ، ولذا تقوم مقام اللفظ في إيقاع الطلاق إذا أشار إشارة تدل علي قصده في إنهاء العلاقة الزوجية ، واشترط بعض الفقهاء ألا يكون عارفاً بالكتابة ولا قادراً عليها ، فلا تكفي الإشارة ، لأن الكتابة أَدَلُّ علي المقصود ، فلا يُعدِل عنها إلي الإشارة إلا لضرورة العجز عنها .
إرسال رسول

ويصح الطلاق بإرسال رسول ليُبَلِغ الزوجة الغائبة بأنها مُطلَقَة ، والرسول يقوم في هذه الحالة مقام المُطَلِق ، ويمضي طلاقه .
سلسبيل غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28th April 2013   #16
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 363

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي

      

ما شاء الله .. حبيبتي سلسبيل
من طول الغيبات جاب الغنايم
بارك الله فيكِ وفي مداخلتك الطيبة
وبارك الله في شخنا الفاضل وأطال في أعماركم على طاعته
لقد أضفتي للموضوع قيمته يا الغالية
كفيتي ووفيتي .. وأكيد هناك المزيد
الحمدلله على سلامتك وألف لا بأس على الوالده
نسأل الله ان يمن عليها بالشفاء العاجل ومرضى المسلمين أجمعين
ننتظر التفاعل من الجميع
جزاكم الله خيرا
حفظكم الله ورعاكم
ديني يقيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28th April 2013   #17
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 262

منايا الجنة is just really niceمنايا الجنة is just really niceمنايا الجنة is just really niceمنايا الجنة is just really niceمنايا الجنة is just really nice

افتراضي

      

لن أتحدّثَ عن الطّلاق من النّاحية القانونية ولا الاجتماعية ولا حتى الأخلاقية بل سأحاولُ ملامسته من ناحيةٍ أخرى ينساها المجتمعُ أو يتناساها ويتجاهلها عمداً وهي النّاحية النّفسية .
بمجرّدِ حصولِ الانفصال بين الزّوجين تنشأ خلافاتٌ حادة بين طرفي النقيض(أهل الزّوج وأهل الزّوجة) تتعلقُ بالمهر والجهاز والحلي والأولاد والنَفَقةو....و...). بالطّبع كلّ طرفٍ يحاولُ إثبات صدق أقواله وبطلان أقوال الطّرف الآخر واالمجتمعُ بدوره يؤيّدُ هذا الطّرف ويزجرُ الطّرف الآخر قد
توصلهم خلافاتهم إلى المحاكم أو غيرها.
ولكن كم من البشر يتوقّفُ ولو للحظات على الحالة النّفسية المنهارة التي تدخلُ في مع معانيها هذه المسكينة ومنذ اللحظة الأولى من إصابتها بآفة الطلاق تلك اللحظة التي تفقدها كرامتها وكيانها وجزءاً كبيراً من أنوثتها التي طالما تعتزّ بها وتحافظُ عليها.
قبل أن أتابعَ حديثي أودّ التوقفَ عند لفظة الزّواج وفروعه وأيضاً بعيداً عن/التّعريف القانوني والتّشريعي/له.
/الزّواج/ وبحسبِ كلّ الأعراف السّماوية والدّنيوية يكمنُ سرّه في كونه علاقة إنسانية مقدّسة تربطُ بين بشرين عاقلين وتساهمُ في اندماج قلبيهما ونفسيهما اندماجاً روحانياً مقدّساً ليساهما معاً في بناء صرح الإنسانية الذي يعدّ أسمى وأنبل صرح يُبنى منذ بدء الخليقة الأوّل وحتى يومنا هذا وما بعده أيضاً.
(بيت الزّوجية) كما يُسمّى, تعتبره المرأة عرينها المنتظر المفعم بالحنان والأمان والاستقرارتعلقُ عليه آمالاً وأحلاماً سلبتها وأفقدتها نوم ليالي الفصول بطولها وقصرها. ترى فيه عرشها الذي تتربّعُ عليه بدون منافس ومنذ اليوم الأوّل من امتلاكها له تعصرُ كلّ خلايا جسدها ونفسها وقلبها لتقطرَ جميعها رشفات حبّ ووفاءٍ وحنان لزوجها أوّلاً وأولادها إنْ كان لها نصيبٌ معهم.
بعد سنواتٍ من الكرّ والفرّ لتحسين وضع الأسرة المادي والمعنوي والأخلاقي تجدُ نفسها وبقدرةِ قرارٍ من الزّوج الذي لايُشقّ له رأي ولا قرار فاقدةً العرش مسلوبة الكيان والرّأي والوجود بعدما سلبتها سرعة الأيّام نضارة الشّباب.
ومهما تعدّدت أسباب الطّلاق ودواعيه فالحقّ يكونُ مع الرّجل وضدّ المرأة بل يعدّونها السّبب المباشر في تفكيكِ الأسرة لأنّ عليها تحمّل كلّ تصرّفات الزّوج وأهله كيفما كانت لأنّه رجل وهي امرأة. إذا قلبنا الآية فكانت المرأة ولأسبابٍ ما هي التي تملّ الحياة مع زوجها حتى وإن كان يضمرُ لها الحبّ والودّ وطلبت الانفصال والطّلاق لأنّها بدأتْ تحسّ بنوعٍ من الفتور النّفسي تجاهه.
كيف سيتقبّل المجتمع هذه الفكرة ؟هل هناك امرأة تفكر وحتى لمجرّد الافتراض بمثل هذا التّفكير؟
لا...لأنّها تعرفُ مسبقاً أنّ قنابل اللوم والعتاب وقلة الحياء والحشمة ستتهافتُ عليها من كلّ الاتجاهات. كيف لا وهي التي تحاولُ تلويث سمعة الأهل والأسرة وتغيير قانون الحياة والكون.
السّؤال الذي يطرحُ نفسه وبقوّة إزاء مثل هذه المواقف هو: متى سيُنظر للمرأة على أنّها كائنٌ من روح وجسد لها مشاعر وأحاسيس هي قوت يومها وزادها الذي لاتستطيع العيش بدونهما؟
على الرّغم من أنّ نسائم التّغيير تهب علينا ونستقبلها برحابة صدرٍ وابتهاج في الكثير من الأوقات.
منايا الجنة غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 28th April 2013   #18
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 363

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي

      

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما شاء الله عليكِ حبيبتي .. أم ريتاج وآدم
جزاكِ الله خير للمشاركة القيمة
لقد أثرتي نقطة مهمة في الموضوع
وهي : آثار المرأه النفسية من جراء الطلاق
وتقودنا مداخلتك لنتعرف كيف تتغلب المرأه على آثار الطلاق
في محيطها الأسري والمجتمع ..
لا بد أن تكون هناك اسس وسبل جراء هذا التصرف
سوف نتعرف عليها لاحقاً .. وللحديث بقية بإذن الله ....
وننتظر مداخلات الأحبه والآراء المختلفه الصائبة إن شاء الله

بارك الله فيكم
ديني يقيني غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 29th April 2013   #19
محبة للقرآن
 
الملف الشخصي:




 

افتراضي

      

للاسف في مرات كتيرة تضطر المراة لطلب الطلاق بسبب الضغوطات و الظلم لكن الرجل يرفض و يقول لها ستعيشين معي شئتي ام ابيتي و ستعيشين كما اريد
في هذه الحالة ماذا تفعل المراة ؟
  رد مع اقتباس
قديم 29th April 2013   #20
 
الملف الشخصي:





 


تقييم العضو:
قوة السمعة: 363

ديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud ofديني يقيني has much to be proud of

افتراضي

      

اقتباس : المشاركة الأصلية كتبت بواسطة غير مسجل [ مشاهدة المشاركة ]
للاسف في مرات كتيرة تضطر المراة لطلب الطلاق بسبب الضغوطات و الظلم لكن الرجل يرفض و يقول لها ستعيشين معي شئتي ام ابيتي و ستعيشين كما اريد
في هذه الحالة ماذا تفعل المراة ؟



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختنا الزائرة الفاضلة
حياكِ الله بيننا وأسعدنا جدا زيارتكِ وتواجدكِ
بارك الله فيكِ

إليكِ أختي والزوجه الفاضلة
أعلمي أختي أن الحياة الزوجية لا تخلو من المشاكل أو بعضها وهذا ينتج عن اختلاف الطباع والأخلاق،
وهذا الأمر يكتشفه الزوجان مؤخراً مع العشره .. والحل أختي ليس بطلب الطلاق ..
بل بالصبر حتى تتكشف أحواله كاملاً، ولتكن فترة الصبر هي مرحلة علاج تُعالجيه فيها ..

وأسمحي لي أن أوجهكِ إلى الأخذ بالأسباب التي تقلل البغضاء بينكما إن شاء الله تعالى..

- حاولي أختي اكتشاف ما يضايقه واجلسي معه وصارحيه بأن هذه ليست هي الحياة الزوجية التي
جعلها الله مودة ورحمة، واسأليه ماذا يريد، فإن لم يكن في طلبه معصية لله فعليك أن تنفذيه له
لأن طاعته عليك واجبة.

- وحاولي أيضاً أن تتغلبي على نفسك وأن تقابلي إساءات الزوج بالإحسان إليه، وكوني على ثقة بأن هذا
الأسلوب يقربك إلى الله تعالى مراتب، فقد أخبر النبي - صل الله عليه وسلم – عن المرأة من نساء الجنة فقال:
(ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة؟ الودود الولود العئود), ثم فسر العئود بقوله:
(التي إذا آذت أو أُوذيت جاءت فوضعت يدها في يد زوجها, وقالت: لا أذوق غمضًا حتى ترضى)
فهي مع أنها قد آذاها الزوج تأتي إليه مبتدئة بالاعتذار، وتطلب منه أن يرضى عنها، مع أنها أُوذيت من قبله.

ونحن على ثقه إنك لو استعملت هذا الأسلوب لانكسرت حدة الزوج, وتغيّر تغيرًا كبيرًا، فقد قال سبحانه وتعالى:
{ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ}
وأنتِ إذا عملتِ بهذه الوصية القرآنية بلا شك أختي الفاضلة ستؤثرين على الزوج, وعلى أخلاقه.

واسألي الله تعالى أن يهدي قلبك وقلب زوجك, ويصلح ما بينكما، وأحسني الظن بالله تعالى،
وأكثري من دعائه لزوجك، وستجدين آثار ذلك -بإذن الله تعالى- طِيبًا في نفسك، وانشراحًا في صدرك,
وصلاحًا في أحوالك.

ونسأل الله التوفيق والسداد
ديني يقيني غير متواجد حالياً  

التعديل الأخير تم بواسطة ديني يقيني ; 29th April 2013 الساعة 12:02 PM.

رد مع اقتباس
إضافة رد
   
الكلمات الدلالية (Tags)
الطلاق
 

   
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الفتاوى الجامعة للمراة المسلمة حياتي أمل روضة الأحكام الفقهية و الفتاوى 22 29th April 2014 02:19 PM
احكام الطلاق Assou Youcef .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. 2 10th January 2014 01:07 AM
قوة كلمة السر ..تفقديها حوريه # الكومبيوتر والانترنت وتطوير المواقع # 7 24th June 2013 10:03 PM
الخُـــــــــــــــلع سلسبيل .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. 7 21st August 2012 02:30 AM


   
 

vBulletin® v3.8.7, Copyright ©, TranZ by Almuhajir