![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#21 | |
![]() ![]() |
ما شاء موضوع اكثر من رائع
فعلا يالها من كلمة واقع مرير والابناء هم الضحية هناك زوجات يطلبن الطلاق وبعدها يندمن اشد الندم ولكن بعد فوات الاوان اليكن اخواتى هذه القصة لتكن لنا عبرة الثمن القاسي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي قد لا تهتم لرسالتي لكني أرجو أن تنشرها لعلها تكون عظة لغيري من السيدات اللاتي يسرن في غيهن مع أزواجهن فأنا سيدة في الخامسة والأربعين من عمري منحني الله جمالا ملحوظا وترعرعت في أسرة محافظة, والدي يعمل في مجال التجارة ومتيسر ماديا ووالدتي ربة منزل من الطراز الأول, لكني كنت أعاني من مشكلة ألا وهي أن والدي رجل محافظ ووالدتي كذلك, فلم يكونا يسمحان لي بالخروج مع صديقاتي أو زملائي في الدراسة, مع العلم أنني كنت في إحدي أرقي المدارس وهي مدرسة مختلطة. ومرت بي الأيام وأنا بداخلي تمرد علي تلك القيود حتي ساقتني الصدفة في إحدي المناسبات العائلية إلي التعرف بشاب يكبرني بخمسة أعوام وكنت حينها في السنة الثانية بالجامعة ووجدته يعمل بوظيفة مرموقة ووضعه المالي جيد. الغريب في الأمر أن هذا الشاب وقع في غرامي وأحبني حبا غير عادي, وأنا لا أدري ما السبب, فكنت أقنع نفسي بأنه يحبني بسبب جمالي أو روحي المرحة أو لأنني لقطة لا يمكن أن يجد مثلي في الدنيا بأسرها. ومرت الأيام واحسست أني أحبه أو ربما وجدت فيه الخلاص من القيود المفروضة علي في وسط أسرتي. المهم تقدم هذا الشاب للزواج مني وعاني الأمرين من أسرتي لكنه صمد حتي تزوجنا ومرت بنا الأيام سعيدة وهانئة فهو لم يقصر معي في شيء ورزقنا الله بولدين وبنت حتي تكتمل سعادتنا. إلا أن الظروف الاقتصادية كانت أقوي من إمكانياته المادية وهو راض بتلك الحياة لكن تطلعاتي كانت أكبر من ذلك, فعرضت عليه أن أعمل فوافق وتمكنت من العمل في إحدي شركات البترول الأجنبية وصار دخلي أضعاف دخله وكنت انفق معظمه علي المنزل والباقي علي ملابسي واكسسواراتي, حتي الآن لا توجد مشكلة. توالت الأيام فوجدتني أقارن بين زملائي وبينه, فهذا يهدي زوجته الماس, وهذا الذهب, أما زوجي فلم يهدني سوي الحب والحنان فتمردت عليه وحولت حياته إلي جحيم وضغطت عليه حتي يطلقني بكافة الصور علي مدي سبعة أعوام وهو صابر ومحتسب عند الله فكنت أخطئ في حقه وهو يرجوني أن اسامحه ودائما يدعو لي بالهداية, ويقول لي حرام أن ننفصل حتي علشان خاطر الأولاد ولم يدخر جهدا لإسعادي وأنا لا أبالي. وتمر الأيام وأنا في غيي القديم وهو في الجحيم, حتي أتي يوم كنت حينها في السابعة والثلاثين فدخل المنزل وهو مرهق من عمله وكالعادة قابلته بوجهي المتجهم وبالتحفز المعتاد لإختلاق المشاكل, فنظر في وجهي وقال لي أنا غير مستعد للمجادلة اليوم فقد تعبت من حالي وما أنا فيه, لقد صبرت عل الله يهديك, لكنك لا تريدين الهداية, ويكفيني ما فعلته حتي الآن, لقد نجحت في جعلي لا أحبك ودعا لي بالهداية وأضاف أنه سوف يتركني وهو مضطر لذلك وألقي علي يمين الطلاق وجمع ملابسه وغادر المنزل. لا اخفي عليك سيدي لقد شعرت بالسعادة فأنا الآن حرة من قيود والدي, وقيود الزوج, فصرت أخرج, أذهب وأعود, دون رقيب وأمثل دور الشهيدة أمام الناس حتي لا تسوء صورتي, وتكشفت الحقائق فبدأت صديقاتي في الخوف علي أزواجهن مني وبدأ زملائي في التودد لي حتي إن أحدهم عرض علي الزواج العرفي وأنا مصدومة مما يجري حولي. نسيت أن أخبرك أن أولادي بقوا معي فهم في أرقي المدارس وثلاثتهم متفوقون جدا فقد ورثوا ذكاء والدهم وكنت أقنع نفسي أن تفوقهم بسبب تلك المدارس اما هو فلم يقصر في واجباته نحوهم, فكان يحدثهم هاتفيا بالساعات, ويحضر لهم الهدايا, ويزورهم في المنزل في حالة عدم وجودي ويأخذهم عنده في عطلته حتي يخرجوا وأحيانا يسافرون معا. والحق يقال إنه لم يذكرني بسوء أمامهم في يوم من الأيام حتي إن الولد الأكبر سأله لماذا لا يعيش معنا, فقال له إنه أخطأ في حقي وبالتالي فهو يدفع الثمن. وعندما أفقت من غيي وعرفت أني ظلمت هذا الرجل نادر الوجود حاولت أن أعود إليه وقابلته وحاولت استمالته بشتي الطرق, فكان رده علي أنه لم يحب أحدا مثلي ولن يحب أحدا مثلي, لكنه لن يعود لي مرة أخري فقد تحمل ظلمي له كثيرا حتي بات لا يستطيع أن يتحمل المزيد وكالعادة دعا لي بالهداية وتركني. حاولت أن أجعل اشقاءه وهو يحبهم ويحترمهم أن يقنعوه بالعدول عما في رأسه ورفض تماما. ومنذ عامين اكتشفت أني مصابة بالمرض العضال ولم لا فأنا ادخن وأسهر واتناول المهدئات ولا اتحكم في انفعالاتي. ولم أجد أحدا بجواري, فزملائي زاروني في المستشفي وتركوني وكانوا يكلمونني في الهاتف ووالدي توفيا حزنا علي زوجي وليس علي, فهو لم يقصر في حقهما وكان احن عليهما مني أنا وشقيقتي المهاجرة مع زوجها وشقيقي المشغول علي طول فلم أجد بجواري أحدا غيره. لقد عاد إلي المنزل وأخذ اجازة من عمله فكان يراعي الأولاد ويراعيني حتي خرجت من المستشفي, فترك المنزل وكان يأتي ليصطحبني للعلاج الكيميائي ويساعدني لكنه رفض أن يعود لي وأنا لم أطلبها منه, فقد أضعته مني ويجب أن اتحمل النتائج. إنني لا أناشدك أن تقنعه بالعودة لي, لكني أناشدك أن تنشر رسالتي علها تكون عظة لغيري فلا تقع فيما وقعت فيه وأناشد كل سيدة لها زوج يحبها أن تتمسك به قبل فوات الأوان. ارجوك أن تحقق لي رغبتي أنا في مرضي وتنشر رسالتي علها تمنع خراب بيت فيثيبني الله عليها ويغفر لي ما كان مني. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#22 | |
![]() ![]() |
ما شاء موضوع اكثر من رائع
فعلا يالها من كلمة واقع مرير والابناء هم الضحية هناك زوجات يطلبن الطلاق وبعدها يندمن اشد الندم ولكن بعد فوات الاوان اليكن اخواتى هذه القصة لتكن لنا عبرة الثمن القاسي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سيدي قد لا تهتم لرسالتي لكني أرجو أن تنشرها لعلها تكون عظة لغيري من السيدات اللاتي يسرن في غيهن مع أزواجهن فأنا سيدة في الخامسة والأربعين من عمري منحني الله جمالا ملحوظا وترعرعت في أسرة محافظة, والدي يعمل في مجال التجارة ومتيسر ماديا ووالدتي ربة منزل من الطراز الأول, لكني كنت أعاني من مشكلة ألا وهي أن والدي رجل محافظ ووالدتي كذلك, فلم يكونا يسمحان لي بالخروج مع صديقاتي أو زملائي في الدراسة, مع العلم أنني كنت في إحدي أرقي المدارس وهي مدرسة مختلطة. ومرت بي الأيام وأنا بداخلي تمرد علي تلك القيود حتي ساقتني الصدفة في إحدي المناسبات العائلية إلي التعرف بشاب يكبرني بخمسة أعوام وكنت حينها في السنة الثانية بالجامعة ووجدته يعمل بوظيفة مرموقة ووضعه المالي جيد. الغريب في الأمر أن هذا الشاب وقع في غرامي وأحبني حبا غير عادي, وأنا لا أدري ما السبب, فكنت أقنع نفسي بأنه يحبني بسبب جمالي أو روحي المرحة أو لأنني لقطة لا يمكن أن يجد مثلي في الدنيا بأسرها. ومرت الأيام واحسست أني أحبه أو ربما وجدت فيه الخلاص من القيود المفروضة علي في وسط أسرتي. المهم تقدم هذا الشاب للزواج مني وعاني الأمرين من أسرتي لكنه صمد حتي تزوجنا ومرت بنا الأيام سعيدة وهانئة فهو لم يقصر معي في شيء ورزقنا الله بولدين وبنت حتي تكتمل سعادتنا. إلا أن الظروف الاقتصادية كانت أقوي من إمكانياته المادية وهو راض بتلك الحياة لكن تطلعاتي كانت أكبر من ذلك, فعرضت عليه أن أعمل فوافق وتمكنت من العمل في إحدي شركات البترول الأجنبية وصار دخلي أضعاف دخله وكنت انفق معظمه علي المنزل والباقي علي ملابسي واكسسواراتي, حتي الآن لا توجد مشكلة. توالت الأيام فوجدتني أقارن بين زملائي وبينه, فهذا يهدي زوجته الماس, وهذا الذهب, أما زوجي فلم يهدني سوي الحب والحنان فتمردت عليه وحولت حياته إلي جحيم وضغطت عليه حتي يطلقني بكافة الصور علي مدي سبعة أعوام وهو صابر ومحتسب عند الله فكنت أخطئ في حقه وهو يرجوني أن اسامحه ودائما يدعو لي بالهداية, ويقول لي حرام أن ننفصل حتي علشان خاطر الأولاد ولم يدخر جهدا لإسعادي وأنا لا أبالي. وتمر الأيام وأنا في غيي القديم وهو في الجحيم, حتي أتي يوم كنت حينها في السابعة والثلاثين فدخل المنزل وهو مرهق من عمله وكالعادة قابلته بوجهي المتجهم وبالتحفز المعتاد لإختلاق المشاكل, فنظر في وجهي وقال لي أنا غير مستعد للمجادلة اليوم فقد تعبت من حالي وما أنا فيه, لقد صبرت عل الله يهديك, لكنك لا تريدين الهداية, ويكفيني ما فعلته حتي الآن, لقد نجحت في جعلي لا أحبك ودعا لي بالهداية وأضاف أنه سوف يتركني وهو مضطر لذلك وألقي علي يمين الطلاق وجمع ملابسه وغادر المنزل. لا اخفي عليك سيدي لقد شعرت بالسعادة فأنا الآن حرة من قيود والدي, وقيود الزوج, فصرت أخرج, أذهب وأعود, دون رقيب وأمثل دور الشهيدة أمام الناس حتي لا تسوء صورتي, وتكشفت الحقائق فبدأت صديقاتي في الخوف علي أزواجهن مني وبدأ زملائي في التودد لي حتي إن أحدهم عرض علي الزواج العرفي وأنا مصدومة مما يجري حولي. نسيت أن أخبرك أن أولادي بقوا معي فهم في أرقي المدارس وثلاثتهم متفوقون جدا فقد ورثوا ذكاء والدهم وكنت أقنع نفسي أن تفوقهم بسبب تلك المدارس اما هو فلم يقصر في واجباته نحوهم, فكان يحدثهم هاتفيا بالساعات, ويحضر لهم الهدايا, ويزورهم في المنزل في حالة عدم وجودي ويأخذهم عنده في عطلته حتي يخرجوا وأحيانا يسافرون معا. والحق يقال إنه لم يذكرني بسوء أمامهم في يوم من الأيام حتي إن الولد الأكبر سأله لماذا لا يعيش معنا, فقال له إنه أخطأ في حقي وبالتالي فهو يدفع الثمن. وعندما أفقت من غيي وعرفت أني ظلمت هذا الرجل نادر الوجود حاولت أن أعود إليه وقابلته وحاولت استمالته بشتي الطرق, فكان رده علي أنه لم يحب أحدا مثلي ولن يحب أحدا مثلي, لكنه لن يعود لي مرة أخري فقد تحمل ظلمي له كثيرا حتي بات لا يستطيع أن يتحمل المزيد وكالعادة دعا لي بالهداية وتركني. حاولت أن أجعل اشقاءه وهو يحبهم ويحترمهم أن يقنعوه بالعدول عما في رأسه ورفض تماما. ومنذ عامين اكتشفت أني مصابة بالمرض العضال ولم لا فأنا ادخن وأسهر واتناول المهدئات ولا اتحكم في انفعالاتي. ولم أجد أحدا بجواري, فزملائي زاروني في المستشفي وتركوني وكانوا يكلمونني في الهاتف ووالدي توفيا حزنا علي زوجي وليس علي, فهو لم يقصر في حقهما وكان احن عليهما مني أنا وشقيقتي المهاجرة مع زوجها وشقيقي المشغول علي طول فلم أجد بجواري أحدا غيره. لقد عاد إلي المنزل وأخذ اجازة من عمله فكان يراعي الأولاد ويراعيني حتي خرجت من المستشفي, فترك المنزل وكان يأتي ليصطحبني للعلاج الكيميائي ويساعدني لكنه رفض أن يعود لي وأنا لم أطلبها منه, فقد أضعته مني ويجب أن اتحمل النتائج. إنني لا أناشدك أن تقنعه بالعودة لي, لكني أناشدك أن تنشر رسالتي علها تكون عظة لغيري فلا تقع فيما وقعت فيه وأناشد كل سيدة لها زوج يحبها أن تتمسك به قبل فوات الأوان. ارجوك أن تحقق لي رغبتي أنا في مرضي وتنشر رسالتي علها تمنع خراب بيت فيثيبني الله عليها ويغفر لي ما كان مني. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#23 | |
![]() ![]() |
وايضا هذه القصة
سيدي قد تندهش إذا علمت انني قرأت رسالة الثمن القاسي التي تعترف فيها كاتبتها بأنها ظلمت زوجها ظلما بينا وهو يحاول ان يدافع عن نفسه, وكذلك قرأت الردود البريد اكثر من100 مرة, وهذا الرقم ليس مبالغا فيه لكنها الحقيقة. اما عن سر قراءتي للرسالة كل هذا العدد من المرات هو اني احسد تلك السيدة علي ما ابتلاها به الله من مرض عضال ليكفر به عما اقترفته من ذنوب في حق زوجها, الذي طلقها وظل كريما معها بعد مرضها اما أنا فقد تشابهت قصتي معها لأقصي درجة وكأنها تتحدث عني مع بعض الاختلافات البسيطة, فأنا أقنعت نفسي بأني كرهت زوجي لنفس الأسباب الواهية التي ذكرتها هذه السيدة وما زاد من الأمر معي سوءا ان لي4 صديقات من أيام الطفولة يعشن حياة غير سعيدة و3 منهن مطلقات وكنت التقي بهن فيحسدونني علي ما انا فيه من نعمة مع زوجي ولا يظهرن ذلك بل ويزدن النار اشتعالا بلا سبب. اما زوجي فتجتمع فيه كل الصفات الطيبة التي في الدنيا, فهو حسن العشرة والحديث ويحبني وأنا كمان حبا لايقدر. المهم انني كرهته فلجأ إلي أبي وأمي فضغطا علي كي تستمر الحياة من اجل ابنائي واستمررت معه جسدا بلا روح, فكان يبعث لي بكل ألوان الحب والغرام, وكان يغدق علي بالهدايا وانا لايعجبني ما يحضره, فوض امره لله فيما ألبسه من ملابس ولم يعد يحاول, إقناعي بارتداء الملابس المحتشمة فكنت أتمادي في تصرفاتي. نعم أقنعت نفسي بأنني اضحي من أجل أولادي ويجب ان اتحمل, اما هو فكان بداخله ألم مكتوم لايظهره لأحد بل يتظاهر بأنه في قمة السعادة امام الناس وامامي, أما في نفسه فهو تعيس لم يعد ذلك الشخص الباسم الضاحك, بل كان متألما ولا يظهر لأحد بل استمر علي حبه لي ولا تسألني لماذا كرهته فلا يوجد به عيب جوهري انما هو بعدي عن الله فلم اكن أصلي وارتدي المايوه والملابس المكشوفة واتعامل مع زملائي بشئ من الانفتاح والتحرر, وهو يراقب كل هذا ويتألم وصامت وكان دائما يحثني علي الصلاة وأنا أرفض ان أصلي عنادا وتكبرا, وكان دائما يقول لي لن تعرفي قيمتي إلا بعد موتي فكنت اسخر منه ولا ألتفت إلي ما يقوله بل لم اكن افكر فيه. حتي كان يوم وهو في الثامنة والثلاثين شاب رياضي متدين علي قدر من الوسامة عاد إلي المنزل قبلي وكان ابني الأكبر في المنزل وكان يبلغ من العمر13 سنة ففوجئت به يخبرني بالهاتف ان والده مريض ولا يتكلم, المهم غادرت عملي وجريت إلي المنزل فوجدته في حالة يرثي لها فاتصلت بالإسعاف لنقله إلي المستشفي إلا انه طلب مني ان أساعده علي الوضوء وصلي ركعتين, لله ثم قال لي انه احبني اكثر من نفسه وانه تحمل ما فعلته معه لأنه يحبني ولم يرد ان ينشأ الأولاد في منزل مشتت الفكر وانه تحمل علي حساب كرامته واعصابه مما حمله فوق طاقته, إلا انه مسامحني ونطق الشهادة واسلم وجهه له وتتوالي أمام عيني المشاهد وهو في كفنه وينزل إلي قبره وأنا أصبحت وحيدة في الدنيا دونه. اكتشفت انني كنت احبه فعلا, اكتشفت ان الحياة من غيره لا تطاق لم اعتذر له ولم تواتني الفرصة لأكفر عن ذنبي تجاهه, أموت كل يوم علي ما فعلته معه, اتذكر وجهه وهو يتألم مني, اتذكر دموعه وهو يبكي ويقول لي ان ارحم عذابه, اشعر بأنني قتلته, لهذا احسد هذه السيدة التي ابتلاها الله بالمرض ليكفر عنها, وأرجو من هذا الزوج الشهم ان يسامحها ولا يتركها تتعذب مثلي كل يوم ألف مرة ان كل ما اتمناه حاليا ان أري زوجي لأخبره انني آسفة ونادمة وانني أحببته, لقد كنت اسخر من روايات الحب والغرام ولا اصدق بوجود الحب ولم اشعر به في حياتي إلا بعد ان فقدت من احبني نعم احبه حتي الآن ونادمة علي ما فعلته معه سامحني يا ربي. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#24 | |
![]() ![]() |
وايضا هذه القصة
سيدي قد تندهش إذا علمت انني قرأت رسالة الثمن القاسي التي تعترف فيها كاتبتها بأنها ظلمت زوجها ظلما بينا وهو يحاول ان يدافع عن نفسه, وكذلك قرأت الردود البريد اكثر من100 مرة, وهذا الرقم ليس مبالغا فيه لكنها الحقيقة. اما عن سر قراءتي للرسالة كل هذا العدد من المرات هو اني احسد تلك السيدة علي ما ابتلاها به الله من مرض عضال ليكفر به عما اقترفته من ذنوب في حق زوجها, الذي طلقها وظل كريما معها بعد مرضها اما أنا فقد تشابهت قصتي معها لأقصي درجة وكأنها تتحدث عني مع بعض الاختلافات البسيطة, فأنا أقنعت نفسي بأني كرهت زوجي لنفس الأسباب الواهية التي ذكرتها هذه السيدة وما زاد من الأمر معي سوءا ان لي4 صديقات من أيام الطفولة يعشن حياة غير سعيدة و3 منهن مطلقات وكنت التقي بهن فيحسدونني علي ما انا فيه من نعمة مع زوجي ولا يظهرن ذلك بل ويزدن النار اشتعالا بلا سبب. اما زوجي فتجتمع فيه كل الصفات الطيبة التي في الدنيا, فهو حسن العشرة والحديث ويحبني وأنا كمان حبا لايقدر. المهم انني كرهته فلجأ إلي أبي وأمي فضغطا علي كي تستمر الحياة من اجل ابنائي واستمررت معه جسدا بلا روح, فكان يبعث لي بكل ألوان الحب والغرام, وكان يغدق علي بالهدايا وانا لايعجبني ما يحضره, فوض امره لله فيما ألبسه من ملابس ولم يعد يحاول, إقناعي بارتداء الملابس المحتشمة فكنت أتمادي في تصرفاتي. نعم أقنعت نفسي بأنني اضحي من أجل أولادي ويجب ان اتحمل, اما هو فكان بداخله ألم مكتوم لايظهره لأحد بل يتظاهر بأنه في قمة السعادة امام الناس وامامي, أما في نفسه فهو تعيس لم يعد ذلك الشخص الباسم الضاحك, بل كان متألما ولا يظهر لأحد بل استمر علي حبه لي ولا تسألني لماذا كرهته فلا يوجد به عيب جوهري انما هو بعدي عن الله فلم اكن أصلي وارتدي المايوه والملابس المكشوفة واتعامل مع زملائي بشئ من الانفتاح والتحرر, وهو يراقب كل هذا ويتألم وصامت وكان دائما يحثني علي الصلاة وأنا أرفض ان أصلي عنادا وتكبرا, وكان دائما يقول لي لن تعرفي قيمتي إلا بعد موتي فكنت اسخر منه ولا ألتفت إلي ما يقوله بل لم اكن افكر فيه. حتي كان يوم وهو في الثامنة والثلاثين شاب رياضي متدين علي قدر من الوسامة عاد إلي المنزل قبلي وكان ابني الأكبر في المنزل وكان يبلغ من العمر13 سنة ففوجئت به يخبرني بالهاتف ان والده مريض ولا يتكلم, المهم غادرت عملي وجريت إلي المنزل فوجدته في حالة يرثي لها فاتصلت بالإسعاف لنقله إلي المستشفي إلا انه طلب مني ان أساعده علي الوضوء وصلي ركعتين, لله ثم قال لي انه احبني اكثر من نفسه وانه تحمل ما فعلته معه لأنه يحبني ولم يرد ان ينشأ الأولاد في منزل مشتت الفكر وانه تحمل علي حساب كرامته واعصابه مما حمله فوق طاقته, إلا انه مسامحني ونطق الشهادة واسلم وجهه له وتتوالي أمام عيني المشاهد وهو في كفنه وينزل إلي قبره وأنا أصبحت وحيدة في الدنيا دونه. اكتشفت انني كنت احبه فعلا, اكتشفت ان الحياة من غيره لا تطاق لم اعتذر له ولم تواتني الفرصة لأكفر عن ذنبي تجاهه, أموت كل يوم علي ما فعلته معه, اتذكر وجهه وهو يتألم مني, اتذكر دموعه وهو يبكي ويقول لي ان ارحم عذابه, اشعر بأنني قتلته, لهذا احسد هذه السيدة التي ابتلاها الله بالمرض ليكفر عنها, وأرجو من هذا الزوج الشهم ان يسامحها ولا يتركها تتعذب مثلي كل يوم ألف مرة ان كل ما اتمناه حاليا ان أري زوجي لأخبره انني آسفة ونادمة وانني أحببته, لقد كنت اسخر من روايات الحب والغرام ولا اصدق بوجود الحب ولم اشعر به في حياتي إلا بعد ان فقدت من احبني نعم احبه حتي الآن ونادمة علي ما فعلته معه سامحني يا ربي. |
|
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
|
|
#25 | |||
|
مؤسس الموقع
![]() |
حبيبتى أهلاً بك بين أخواتك فى روضة القرآن أولاً حبيبتى الطلاق ليس الحل أنا دائماً أقول أن من أهم أسباب فشل العلاقة الزوجيه هى الزوجه نعم الزوجه لآنها لا تعرف كيف تصل إلى مفاتيح قلب زوجها دائماً تشتكى الزوجه من إهمال الزوج وخاصة من الناحية العاطفيه ولا تعرف إنها السبب فى ذلك حبيبتى كوني ذكية في تعاملكِ مع زوجكِ، فالزوجة الذكية هي التي تبقي شعلة الحب مشتعلة في بيتها، وأواصر العاطفة متأججة دائمًا مع زوجها. - احرصي على التجديد في البيت في ملابسك، وعطرك, وزينتك بما يضفي على البيت مناخًا من البهجة، والسعادة ويجعله مرفأ لزوجك يرسو إليه, ويأنس إليه, ويستريح فيه. - احذري من التذمر المستمر من كل نقص ترينه في البيت, والشكوى من كثرة الأعمال التي تؤدينها، فتذمرك المستمر يجعل زوجك ييأس من رضاك فلا يحرص عليه. - كذلك من العوامل التي لا بدَّ من العناية بها أن إهمال الزوجة لنفسها في مظهرها وزينتها ورائحتها معول هدم للحب والألفة، والتقارب بين الزوجين, فالمرأة الفطنة هي من تحرص على أن لا يشم منها زوجها إلا ما يحب, وأن يراها بشكل يسرّه ويبهجه. - أكثري من دعاء الله تبارك وتعالى أن يحببكِ إلى زوجكِ، وأن يحبب زوجكِ إليكِ، فمن صفات المؤمنين التي ذكرها الله لنا في معرض المدح: ((والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إمامًا)) (الفرقان:74). فهم ينشدون السعادة في أزواجهم وأولادهم، ويسألونها من القادر عليها سبحانه وتعالى. ولا تنسي أن تعيشي مع زوجك بعض الوقت بعيدًا عن شخصية الأب والأم، بل بشخصية الزوج والزوجة, والحبيب والحبيبة، فهذه الأوقات تعين بالتأكيد على القيام بدوركما على أكمل وجه. أختي الحبيبه, لا أريدك أن تيأسي، اتركي باب الأمل مفتوحًا، وتيقني أن زوجك يحتاج إلى رعاية خاصة, شعارها الصبر والتحمل, دون اللجوء إلى التذمر والشكوى، وبإذن الله تعالى تكونين سببًا في تغيير زوجك. و إن شاء الله تجدى السعده وهنا إن شاء الله تجدى مفاتيح قلب الزوج http://rawdatelquran.com/vb/showthread.php?t=142 |
|||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||||
|
|
|
|
|
#26 |
![]() ![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته بارك الله فيكم جميعا انه موضوع مهم للغايه وانتشر جدا بنسه كبيره بس احيا بيبقى الغلط من المراه والعكس انا اعرف قصه قد ابوح بها اليكم من الواقع وارجو من الاخوات ان يقولو برايهم بوضوح هى امراه جميله كانت مهمله بنفسها شويه مش مهتمه بالمزهر اهم حاجه عندها تلبس اولادهامش مشكله هى تاديها اى حاجه وهى معاها مقتدره يعنى كان زوجها بيشتغل وقت الدوام كان من الساعه5 صباحا حتى الساعه 9مساء كان يقوم يخرج للعمل فى هذاالتوقيت ويرجع فى المساء ويرىحجره النوم كما تركها فى الصباح مفيش اهتمام لا بزوج ولا بالبيت ولاب الاولاد هنا بدايت المشكله لم ينبهاوبدا فى البص فى الحرام وفجاءه الزوجه شعرت غيرت من نفسها تماما واهتمت به والبيت والاولاد فجاءه الزوجه حاليا حامل الزوج رافض الحمل عند بنت وولد اكبرهم البنت 10س والولد8سنوات الزوج يقول للزوجه انا مش عوزه روحى نزليه الزوجه لا انا نفسى فيه وهما حاليا على خلاف لدرجه انه الها روحى عند امك يام تنزلى هى حامل 60 يوم ومن هنا بدات تتردد كلمه الطلاق احب اعرف ايه راى الاخوات انه سبب لا داعى فيه انى اغضب ربى لارضاء زوجى ها هى النصيحه التى ادرت اقدمها لها لا للئجهاض مهما كانت الاسباب قال رسول صلى الله عليه وسلم لو امرت المراه تسجد لغير ربها لامرتهاتسجد لزوجها صدق رسول الله |
|
|
|
|
|
#27 |
![]() ![]() |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
بارك الله فيكم اخواتى انه موضوع مهم جدا فى غايه الاهميه بيحصل فى مجتمعنا بنسبه كبيره جدا وهى اكتر بنسبه عاليه موجوده فى مصربسبب الزواج المبكر احياناتبقى السبب المراه والعكس الرجل يتجاهل المراه ويقول لها انتى عليكى البيت واالعيال والمشاكل وانا اجيبلك فلوس وخلاص لا يشاركها فى اى شئ حتى فى المشاعر لا تناقش لا مداعبه كله كلام اوامر وخلاص حتى فى الفراش دى تبقى عيشه اسمها ايه هنا تتولد كلمه الطلاق والضحيه هى الاولاد للاسف والسبب الرئيسى للطلاق هو الخيانه وليعاذبالله الخيانه بانواعها وعدم الاهتمام ببعض بغض النظر من الطرفين وهنا يوجد طلاق وهو السبب الرئيسى للموضوع الحمد لله على نعمه الاسلام والسلام عليكم ورحمه الله وبركلته اترككم فى حفظ الله ورسوله |
|
|
|
|
|
#28 | |
|
محبة للقرآن
|
السلام عليكم بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على الحبيب المصطفى في البداية أشكر الاخت الغالية أم حفص على هذا الموضوع الحساس والمهم والذي من خلاله تعمر بيوت أوتخرب بيوت في الواقع كل منا يقع في المشاكل ويكون الشيطان لنا بالمرصاد يتحين الفرص ليفرق بين اثنين وينزع الفرحة والابتسامة من الشفاه ومن خلال تجربتي أوصي كل اخت تتعرض للمشاكل ومنغاصات من قبل الزوج ان تتحلى بالصبر وتحسبه في سبيل الله وأول خطوة يجب ان تخطوها الواحدة منا ان تصلح حالها مع الله وتراقب الله في كل تصرفاتها فوالله ستجد نفسها في سعادة وستتخطى مشاكلها بدون ان تشعر نحن نبحث عن السعادة والاستقرار في البيوت وكل واحد منا مشغول عن ربه الغفلة تملاقلوبنافلا نلوم القدر على مايحدث لنا بل نلوم أنفسنا والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
|
|
|
|
#29 | |||
|
مؤسس الموقع
![]() |
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته إنه ليسرنا أن نرحب بك في روضة القرآن فأهلاً وسهلاً ومرحبًا بك، وكم يسعدنا اتصالك بنا في أي وقت وفي أي موضوع، ونسأل الله جل جلاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يثبتك على الحق، وأن يزيدك صلاحًا وهدىً واستقامة،و أن يرزقك حسن الصلة بالله تعالى وصدق التوكل عليه والإخلاص كما نسأله جل وعلا أن يصلح لك زوجك، وأن يجعله عليك بردًا وسلامًا، وأن يغيّر طبعه إلى أحسن حالٍ حتى يعاملك بالمعروف والحسنى، وأن يجعله عونًا لك على طاعته ورضاه إنك قد أثرتى نقطه مهمة جداً الكثير من الزوجات تجهلها ألا و هو الصبر : الصبر الجميل، لآن هذا إبتلاء يحتاج إلى الصبر وقد قال النبي عليه الصلاة والسلام: (إذا أحب الله عبدًا ابتلاه، فمن رضي فله الرضا)، إذن علي كل زوجة بالصبر الجميل، وحسن الظن بالله تعالى، وأن تتحمل، لأن هذا ابتلاء من الله عز وجل، وهي فترة وسوف تنتهي بإذن الله تعالى. الأمر الثاني: عليك أيتها الزوجة الإكثار من الدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى أن يصلح لك زوجك، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم – قال: (لا يرد القضاء إلا الدعاء) وقال أيضًا: (إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء). عليك بالدعاء والاجتهاد فيه قدر استطاعتك خاصة في جوف الليل، أن يصلح الله لك زوجك، كما أصلح زوجة زكريا عليه السلام، فإن الله قادر بدعائك وبكاءك وإخباتك وإنابتك إليه أن يصلح لك زوجك، فعليك – أختى الحبيبة الفاضلة – بالدعاء والإلحاح على الله تعالى والإكثار من ذلك. الأمر الثالث: أتمنى أن تكون هنالك جلسة حوارية بينك وبين زوجك، وأن تفضي له بهمومك، وأن تبيني له ما يُحزنك، سواء كان من ناحية الآلام النفسية التي يسببها لك بكلامه الفظ الغليظ القاسي. أو من أى ناحيه أخرى حاولي أن تواجهيه، وقبل أن تواجهيه لا مانع من الاستعانة بالله تبارك وتعالى بصلاة ركعتين بنية قضاء الحاجة، وأن يصلح الله ما بينك وبين زوجك، وأن يجعل كلامك خفيفًا عليه، وأن يرزقه حسن الرد، ثم اجلسي معه، وقولي له (زوجي العزيز: نحن تزوجنا على كتاب الله وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم – وأنت اخترتني لما تراه من دين، وأنا اخترتك كذلك لأن صفاتك هي الصفات التي نصّ عليها النبي - صلى الله عليه وسلم – ولكني أرى أن هناك خلافا في بعض الطباع والسلوكيات، هذه الخلافات أصبحت تزعجني، أنا أريد أن أكون لك كما أراد الله سبحانه وتعالى وكما أراد النبي عليه الصلاة والسلام، وأريد أيضًا أن تكون لي كذلك، ولكني أشعر بأن الذي بيننا يكاد أن يباعد بيننا وبين الرسالة التي من أجلها أسسنا هذه الأسرة، فأنا الآن أشعر بنوع من الألم ونوع من الحزن، وأتمنى منك أن تراعي ظروفي وأحوالي، وأن تجتهد في إكرامي والإحسان إليَّ كما أوصاك الله تبارك وتعالى وكما أوصاك النبي - صلى الله عليه وسلم – أنا لا أريد منك إلا الشرع). عليك بهذا الكلام أيتها الزوجه الفاضلة وحاولي، أتمنى بارك الله فيك أن تلتزمي بذلك، و أخيراً أوصيك بالصبر ثم الصبر الجميل قدر الاستطاعة، مع الدعاء والإلحاح على الله تبارك وتعالى، وأضيف إلى ما ذكرتُ: الإكثار من الاستغفار، على اعتبار أنه من عوامل الاستقرار، وكذلك الإكثار من الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام بنية أن يصلح الله ما بينك وبين زوجك، ونحن هنا في روضة القرآن ندعو الله تعالى أن يصلح ما بين كل زوجه وزوجها وأن يرزقكهما الأمن والأمان والاستقرار والسعادة، وأن يُذهب عنهم هذه المشاكل وتلك الصعوبات، وأن يجعل حياتهما آمنة مطمئنة، إنه جواد كريم |
|||
|
من مواضيعي في الملتقى
|
||||
|
|
|
|
|
#30 |
![]() ![]() |
هذة اسئلة وجدت انمها مفيدة جدا فى اجابتها فاحببت ان انقلها فى هذا النقاش القيم
ماذا يمكن أن نقدم من إجابات للعروس الصغيرة لتتجنب عثرات الخطوات الأولي في الزواج ؟ سؤال : زوجي يبدي أحيانا إعجابه بنساء أخريات وأتصور أن هذا معناه أنني لا أعجبه ويثير هذا الكلام غضبي بشدة ويجرح أنوثتي ماذا أفعل ؟ شئ عادي وطبيعي أن يعجب زوجك إعجابا عابرا بغيرك ، فهذه جميلة وتلك ذكية والأخري مميزة وشخصية ، كل هذا لا يعني مطلقا أنه لا يحبك فأنت وحدك الحقيقة الثابتة في حياته والباقي خيالات عابرة ، ابتسمي عندما يعبر عن ذلك واستعيذي بالله من شيطان الغيرة ستكبرين في عينيه وإذا كان يستخدم تلك الطريقة لاستفزاز غيرتك سيكف عنها ويعلم كم أنت واثقة من نفسك ومن حبكما وتغلقين بذلك أوسع أبواب الشقاق . سؤال : ألبس و أتزين من أجله و أتوقع اهتماما وإعجابا فإذا به يقترح الخروج لزيارة والدته أو استقبال صديقه وزوجته لأتعرف بها علي العشاء ، أقبل علي مضض وتنتهي الليلة بخناقة لماذا لا يفهمني ؟ إذا كنت تحبينه فعلا رحبي بالاندماج في عالمه والاقتراب ممن يحب ، زيارتك لوالدته أو حسن استقبالك لضيوفه وثناءك عليهم سيكون له أبلغ الأثر في نفسه أكثر من الزينة التي ربما تهتمين بها من أجل نفسك وليس من أجله . سؤال : ماذا أفعل إزاء شعوري بالملل والوحدة بعد أن خرجت من حياة صاخبة مزدحمة في بيت أبي والآن غالبا وحيدة وهو في عمله ؟ لابد من أن تجدي مصرفا صحيا لفائض الطاقة والوقت لديك فكري وابتكري لكي تشغلي نفسك بما ينمي شخصيتك ويشغل وقتك وتفكيرك ويريحك من ملل الانتظار . وللزوج الشاب أقول أفضل استثمار لوقتك وعاطفتك هو ما تنفقه مع زوجتك فسوف تحصده أضعافا مضاعفة ، وإثبات رجولتك الحقة معناه أن تغير نظامك بعد الزواج فهي ليست أمك التي تتحملك إلي ما لانهاية ، تحمل مسئوليات الزواج وغير علاقتك مع الأصدقاء لتتناسب مع وضعك الجديد، وعاملها بحرص حتي لا تخدش رقة القوارير وعليك بالهدية والكلمة الحلوة ولين الجانب تكسبها سندا ورفيقة حياة وتجعلها تشطب كلمة الطلاق من قاموسها نهائيا . |
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| الفتاوى الجامعة للمراة المسلمة | حياتي أمل | روضة الأحكام الفقهية و الفتاوى | 22 | 29th April 2014 02:19 PM |
| احكام الطلاق | Assou Youcef | .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. | 2 | 10th January 2014 01:07 AM |
| قوة كلمة السر ..تفقديها | حوريه | # الكومبيوتر والانترنت وتطوير المواقع # | 7 | 24th June 2013 10:03 PM |
| الخُـــــــــــــــلع | سلسبيل | .❤. هو جنتكِ وناركِ .❤. | 7 | 21st August 2012 02:30 AM |
|
|