بشرى لطلاب العلم والمؤلِّفين
بشرى لطلاب العلم والمؤلِّفين
* العِلمُ وما أدراك ما العلمُ، وصيةُ الله لعباده، وطريق الأنبياء عليهم الصلاة والسلام، ومنهج العظماء، من أخذ به أخذ بحظ وافر وصيد ثمين.
* ومن ثمرات العلم التأليفُ والتصنيف، ومن ثمرات التأليف والتصنيف أنه يبقى لصاحبه بعد موتها؛ كما أخبر بذلك نبيُنا صلى الله عليه وسلم حين قال:"إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو عِلم يُنتَفعُ به، أو ولد صالح يدعو له". أخرجه مسلم.
* يقول الدكتور حسين العوايشة في شرح قوله صلى الله عليه وسلم: "أو علمٌ ينتفع به" قال: كتعليم أو تصنيف. [شرح صحيح الأدب المفرد/1/58].
قال الإمامُ السبكي ـ رحمه الله ـ: (والتصنيف أقوى؛ لطول بقائه على ممر الزمان). [شرح صحيح الأدب المفرد/1/58].
* وقال ابنُ الجوزي ـ رحمه الله ـ في كتابه "صيد الخاطر ": (رأيت من الرأي القويم أن نفع التصانيف أكثر من نفع التعليم بالمشافهة).
* يقول ابنُ القيّم ـ رحمه الله ـ: (التعليم بالقلم من أعظم نعمه على عباده؛ إذ به تخلد العلوم وتثبت الحقوق، ولولا الكتابة لانقطعت أخبار بعض الأزمنة عن بعض، واندرست السُّنن، وتخبطت الأحكام، ولم يعرف الخلف مذهب السلف، وكان يعظم الخلل الداخل على الناس في دينهم ودنياهم؛ لما يعتريهم من النسيان الذي يمحو صور العلم من قلوبهم). [مفتاح دار السعاد].
* كان يقال الكتاب الولدُ البَّار
* والضابط لقبول هذا التصنيف عند الله، الإخلاصُ لله عز وجل، وموافقة الكتاب والسُّنّة، فلا ضلال ولا شبهات ولا إثارة شهوات.
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|