![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
شرح قاعدة: الفرض أفضل من النفلج{1} أبو الكلام شفيق القاسمي المظاهري معنى القاعدة: أن أداءَ الفرض أَولى من أداء النفل. الفرض: ما ثبت بدليلٍ قطعي الثبوت، وقطعي الدلالة؛ حيث لا شبهة فيه، يكفُر جاحدُه، ويعذَّب تاركه. النفل: ما يفعَل العباد مما لم يجب؛ فهو اسمٌ لِما شرع زيادةً على الفرائض والواجبات. دليلها: قوله صلى الله عليه وسلم فيما يحكيه عن ربه تبارك وتعالى: ((وما تقرَّبَ إليَّ عبدي بشيءٍ أحبَّ إليَّ مما افترضتُ عليه))[2]. إن ثواب الفرض يزيد على ثواب المندوبات بسبعين درجة تمسكًا بما في حديث فضل شهر رمضان: من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه، ومن أدى فريضة فيه كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه. قال إمام الحرمين: قال الأئمة: خص الله نبيه صلى الله عليه وسلم بإيجاب أشياءَ؛ لتعظيم ثوابه. وهذه القاعدة متفق عليها بين المذاهب. وقد استثني منها بعض الفروع: 1- إبراء المعسر أفضل من إنظاره، وإنظاره واجب، وإبراؤه مستحب. 2- ابتداء السلام سنَّة، والرد واجب، ولكن الابتداء أفضل. 3- الوضوء قبل الوقت سنة، وهو أفضل، ويجب إذا ضاق الوقت. قال السيوطي: الفرض أفضلُ من تطوُّع عابدٍ ![]() حتى ولو قد جاء منه بأكثرِ ![]() إلا التطهرَ قبل وقتٍ وابتدا ![]() ء للسلام، كذاك إبرا معسرِ[3] ![]() [1] ابن النجيم: 157. [2] البخاري: رقم الحديث: 6136. [3] الأشباه: 147. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|