حوار مع العالم اللغويِّ الأديب
د. محمَّد حسَّان الطيَّان
حاوره: أيمـن بن أحمد ذوالغـنى
نُشر الحوار في العدد الأخير من (مجلَّة الأدب الإسلامي)،
رقم (88)، 1436- 1437هـ / 2015م، ص28- 33.
محاور الحوار:
- من السيرة
- اللغة العربيَّة والتمكين لها
- الأدب الإسلاميُّ وتعزيز أثره
- مع الكِتاب
- مع الأعلام
مقدمة الحوار:
عرفتُه قبل أكثرَ من عشرين عامًا، واستحكمَت صلتي به واستمرَّت على تطاوُل السنين؛ تلمذةً وإفادة وصُحبة. فعرَفتُ فيه العالمَ العاشق للعربيَّة المحيطَ بعلومها المتضلِّعَ من فنونها، والأديبَ الألمعيَّ صاحبَ القلم السامي والبيان المعجِب، والمعلِّمَ البارع المتفانيَ في رسالته والمتميِّزَ في أدائه، وقبل كلِّ ذلك الإنسانَ النبيلَ في خُلقه وتواضعه وبِرِّه.
جلست بين يديه تلميذًا في الجامع قبل الجامعة، وفتح لي قلبَه قبل أن يُشرعَ أبوابَ داره، فحبَّب إليَّ العربيَّة وأخذ بيدي في دُروبها. قرأت عليه في مصادرها وأمَّاتها، وتخرَّجت بعلمه وأدبه، وفوائده وتحقيقاته، ولم يبخَل عليَّ وعلى زملائي بنصائحَ تضيء لنا الطريقَ وتختصر مسافات التحصيل وتبلِّغُنا الأرَب.
إنه أستاذنا العالم اللغويُّ الأديب د. محمد حسان الطيَّان، الذي أحمَدُ الله سبحانه على ما حَباني من نِعَم بمعرفته وصُحبته، وإنَّ لساني ليعجِزُ عن شُكره؛ لما له عليَّ من أيادٍ بِيض، كان لها الأثر الجليُّ في حياتي. ولئن عجَزتُ اليوم عن شُكره إن كلَّ ذرَّة من كِياني لتشكرُ له وتسأل الله له الجزاءَ الأوفى...
هذا، ويسعدني أن أستضيفَ أستاذَنا المفضال في هذا الحوار الثريِّ على صفَحات مجلَّتنا الأثيرة (مجلَّة الأدب الإسلامي) فحيَّاه الله، وأهلاً وسهلاً به ضيفًا عزيزًا.
الحوار:
http://www.alukah.net/web/zoulghina/11355/94003/
المصدر...