بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الأجلاء ؛ عشاق العلم و محبيه ؛ أردت اليوم أن أطرح موضوعا مهما يفيدنا جميعا في مسيرتنا العلمية و يعيننا على الابداع في تحصيلنا للعلوم الشرعية .
فكرة الموضوع انقدحت في ذهني و أنا أقرأ أن " التخصص من أبرز مقومات الابداع العلمي و أهم آلياته ؛ فهو يعين على التمكن في العلم و هضم مسائله ؛ و تيسير الاحاطة بقضاياه ؛ و تصورها على وجهها الصحيح " و ذلك من كتاب الابداع العلمي للدكتور أحمد القرني .
فارتأيت من خلال منتدانا المبارك ملتقى أهل الحديث أن أطرح هذا ااموضوع و يشارك الاخوة طلبة العلم في ذكر أبرز من تخصص في علمي شرعي و خدمه خدمة فائقة و سارت دروسه و آثاره العلمية في الأفاق ؛ فكان نعم المتخصص مفيدا متمكنا بارعا نفع الله به الأمة . و سأبدأ بذكر أبرز من أعرف و لا أشترط في ذلك شهرته عالميا و لكن يكفي تمكنه من تخصصه و اشتهاره به في اقليمه :
1- اذا بدأنا بالقرآن فهو أول الواجبات و تعلمه من آكد المتطلبات ؛ و علومه كثيرة على النحو التالي :
ففي التجويد : لا أعرف أبرز من الدكتور الشيخ أيمن رشدي سويد .
و في علوم القرآن : فكثر و لله الحمد لكن يبقى شيخنا الدكتور مساعد الطيار شعلة بارزة في سماء هذا العلم .
وفي التفسير و أصوله : يبقى الشيخ مساعد الطيار أبرز من خدم هذا العلم و لعل الدكتور الفاضل خالد السبت و الدكتور الشهري و الشيخ عز الدين رمضاني في الجزائر من المتمكنين جدا في هذا العلم و من تتلمذ على دروسهم حصل باذن الله ملكة التفسير .
و في القراءات : فعلماء الشام كأيمن سويد و علماء المغرب الأقصى كالسحابي و النبولسي أجدر الناس بهذا العلم.
بدأت بالقرآن لسبب ذكرته آنفا ؛ راجيا من الاخوة المشاركة في الفنون الأخرى ؛ كما سأحاول وضع روابط لمواضيع جمعت جهود كل متخصص في علمه وآثاره ...و أنبه الاخوة أني لم أضف بعض العلماء البارزين في هذا الفن كابن عثيمين و السعدي و غيرهما لأنهم علماء تمكنوا في علوم كثيرة و حسبي في هذا المقام أن أذكر من تخصص في علم واحد أو علمين فأحسن خدمتهما و انتفع طلاب العلم بآثاره.
المصدر...