السلام عليكم،
قال تعالى:
{إِنَّ قَارُونَ كَانَ مِنْ قَوْمِ مُوسَى فَبَغَى عَلَيْهِمْ وَآتَيْنَاهُ مِنْ الْكُنُوزِ مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ}
وقال الشوكاني:
{إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لاَ تَفْرَحْ} الظرف منصوب ب {تنوء}. وقيل: ب {آتيناه}، وقيل: ب {بغى}. وردّهما أبو حبان بأن الإيتاء والبغي لم يكونا ذلك الوقت.
قال ابن جرير: هو متعلق بمحذوف، وهو: اذكر، والمراد بقومه هنا: هم المؤمنون من بني إسرائيل
في الحقيقة ما وجدت هذا القول في تفسير الطبري وإنما وجدت هذا النقل في تفسير الجلالين، فما هو الأصح؟
بارك الله لكم
المصدر...