![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
(((مفهوم الإرهاب)))
(1) أوّل ما قِيل مسمّى (الإرهاب) قِيل في المسلمين و تغنّى به بعضنا على بعضٍ!!! (2) أهل الصليب قالوا في عمل المسلمين إرهاباً و تناسوا إرهاب صليبي بورما!!!صربيا!!!روسيا!!! (3) أصل الإرهاب في ديننا و مفهومه بين دفتيّ سورة الإنفال( تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ) فأساء بعضنا فأرهب بعضه الآخر!!! (4) الإعداد هو الإرهاب كما في سورة الإنفال (وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ..) فالذّبح و الحرق له وصفٌ فوق الإرهاب (5) إّذ كان الإعداد هو الإرهاب فلن تخلو دولة فضلا عن جماعة من مسمّاه...فتعيينه على طائفة دون أخرى لهو عين الإرهاب. (6) الإرهاب في ديننا هو الإعداد العسكريّ فكلّ منْ جهّز جيشا و سلاحاً فهو إرهابيّ و الإرهاب في دين النّصارى هو الإسلام المتمثّل بلحية و نقاب. (7) بدّلوا حقيقة مسمّى الإرهاب فاتّبعناهم شبراً بشبرٍ و بات قولهم هو الفصيل دون قول الله تعالى!!! و هذا بهتانٌ عظيم (8) الغرب فصّل ثوباً و قميصاً يُدعى (الإرهاب) و تتطوّع طائفة من المسلمين فتسرولوه(لبسوه) بفعلهم و سبيلهم!!! (9) (مَنْ رَوَّعَ مُسْلِمًا رَوَّعَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) روّع.. أخاف ...أرهبَ...إذا إرهاب المسلمُ المسلمَ يتنافى مع مفهوم هذا الحديث...و هو كبيرة من الكبائر. (10) لبّس الشيطان على طائفة من المسلمين أنْ طائفة أخرى أهل ردّة...فجاز ترويعهم و إرهابهم فضلّوا عن سواء السّبيل. (11) منْ تسوّك بعود الأراك فهو إرهابيٌّ و منْ تسرول بالقنابل و القذائف فهو قدّيسِ ٌ!!! لأنْ المعادلة كلّ سواك يُساوي قنبلة عنقوديّة (12) منْ يُبرّر مفهوم الإرهاب و يُداهن الغرب و يُسايره فقد ارتقى منبر الظّلم و رمى بعُرض الحائط آية من سورة الأنفال. (13) فكلّ من أخاف عدوّه فقد أرهبه من مفهوم و منظور القرآن و كلّ منْ مثّل و ذبح و حرق و قطع فقد اجتاز الإرهاب الى الوحشيّة و الشّيطانيّة فحريّ أنْ توصف بورما بصليبها مسمّى الوحشيّة (14) لا يخلو إنسان من كونه يُرهِب و يُرْهَب فهو مثيل يُرغِب و يُرْغَب...فتأمّل يرعاك ربّي تمّتْ بقلم: علي سعد سليم (رحم الله والده) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|