![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مظاهر الإعاقة السمعية عند الأطفال تامر المغاوري الملاح يَسْهل على المعلم اكتشاف حالات الصمم، إلا أنه في كثير من الأحيان ليس من السهل الكشف عن حالات الضعف السمعي البسيطة، وفيما يلي قائمة ببعض الأعراض التي يمكن أن تعتبر مؤشرات على احتمال وجود صعوبة سمعية: (1) الصعوبة في فهم التعليمات وطلب إعادتها. (2) أخطاء في النطق. (3) إدارة الرأس إلى جهة معينة عند الإصغاء للحديث. (4) عدم اتساق نغمة الصوت. (5) الميل للحديث بصوت مرتفع. (6) وضع اليد حول إحدى الأذنين لتحسين القدرة على السمع. (7) الحملقة في وجه المتحدث ومتابعة حركة الشفاه. (8) تفضيل استخدام الإشارات أثناء الحديث. (9) ظهور إفرازات صديدية من الأذن أو احمرار في الصيوان. (10) ضغط الطفل على الأذن أو الشكوى من طنين (رنين) في الأذن. وإذا لاحظ المعلم أن الطفل يظهر بعض الأعراض السابقة بصورة متكررة، فعليه أن يسعى إلى تحويله إلى الطبيب ومختص قياس السمع؛ حتى يتسنَّى له التحقق فيما إذا كان الطفل يعاني من إعاقة سمعية أم لا، وحتى يتم الكشف المبكر عن حالات الضعف السمعي، فمن الأهمية بمكان أن يتم فحص جميع الأطفال في المدرسة فحصًا سمعيًّا بسيطًا للكشف الأَوَّلي عن الحالات المحتملة، تمهيدًا لتحويلها إلى إجراء تشخيصي أدق؛ (يوسف القريوتي وآخرون، 2001: 115 -116). • طرق التواصل: communication هناك ثلاث طرق للتواصل هي: (1) الطريقة اللفظية: Oral Communication وتقوم هذه الطريقة في التواصل على تعليم الأطفال ضعاف السمع أو الصم - باستخدام الكلام، كما هو حال مَن لا يعانون من إعاقة سمعية، وقد بدأت الطريقة اللفظية تكتسب اهتمامًا أكبر، كوسيلة من وسائل الاتصال في تعليم المعوقين سمعيًّا في منتصف القرن التاسع عشر. واستخدام الطريقة اللفظية يتضمن تدريب البقايا السمعية عند الطفل، وهو ما يعرف بالتدريب السمعي Auditory Training، إضافة إلى ذلك، فإنها تتضمن تعليم الطفل قراءة الكلام Speech Reading، ويؤكد ضرورة استخدام المعينات السمعية: (أ) التدريب السمعي Auditory Training: ويقصد به تعليم الطفل المعوق سمعيًّا لتحقيق الاستفادة القصوى من البقايا السمعية المتوفرة لديه، ويشتمل التدريب السمعي على تدريب الطفل على الإحساس، والوعي بالأصوات المختلفة في البيئة وتمييز أصوات الكلام، وللتدريب السمعي دور هام في تطوير قدرة الطفل على السمع، وتطوير النمو اللغوي لدى الطفل، خاصة إذا تم البدء بتقديم التدريب في سنٍّ مبكرة، ويفضَّل أن يستعين المعلم أو الوالدان بالتقنيات الحديثة أثناء تدريبهم للطفل على التدريب السمعي، وعدم الاعتماد على السماعة الفردية التي يضعها الطفل، وتمتاز أجهزة التدريب السمعي بأنها توفر للطفل صوتًا أكثر نقاءً، ومستوى ثابتًا من شدة الصوت، بغض النظر عن بُعْد الطفل عن مصدر ذلك الصوت، كما أنه يمكن ضبط هذه الأجهزة والتحكم فيها بما يلائم حاجة الطفل. (ب) قراءة الكلام Speech Reading ويشار إلى قراءة الكلام أحيانًا بقراءة الشفاه Lip Reading، ويقصد بذلك تعليم الطفل المعوق سمعيًّا على استخدام ملاحظاته البصرية لحركة الشفاه ومخارج الأصوات، بالإضافة إلى بقايا السمع، من أجل فَهْم الكلام الموجَّه إليه، وهناك أساليب مختلفة لتعليم قراءة الكلام؛ منها الأسلوب التحليلي الذي يقوم على تجزئة الكلمة إلى مقاطع لفظية لتعليم الطفل تمييزها، ومن ثم يجمع بين هذه المقاطع ليميِّز الكلمة كاملة، وهنالك أسلوب آخر يقوم على تعليم الطفل فَهْم معنى النص أولاً، ومن ثم تمييز الشفتين عند نطق أصوات بعض الحروف، علاوة على أن بعض الحروف (الحروف الحلقية) لا تظهر على الشفتين، فإن البعض يستخدم حركات اليد أمام الوجه لمساعدة قارئي الشفاه لتمييز تلك الأصوات الصعبة، ويعرف هذا الأسلوب بأسلوب الكلام الْمُرَمَّز، وبالطبع فإن الطريقة اللفظية لا تقتصر على تعليم الطفل فهم كلام الآخرين، وإنما تعلم الكلام أيضًا وعلاج عيوب النطق، وهناك إحدى طرق التدريب على النطق، وهي طريقة اللفظ المنغَّم، وتقوم هذه الطريقة على استخدام الحركات الجسمية، خاصة حركات الجزء العلوي من الجسم، وتدريبات التنفس المختلفة في التدريب على النطق، ويعتقد أنصار هذه الطريقة أن الحركات الجسمية المصاحبة للموسيقا تساعد في إخراج الأصوات وإتقانها. (2) الطريقة اليدوية Manual Communication وتشير الطريقة اليدوية في الاتصال إلى استخدام اليدين في التعبير بدلاً من النطق اللفظي، وتقسم الطريقة اليدوية إلى الإشارة الكلية وأبجدية الأصابع، وغالبًا ما يصطلح على الطريقة اليدوية في الاتصال بلغة الإشارة. فى الإشارة الكلية يتم استخدام إشارة محددة بواحدة من اليدين أو كليهما للدلالة على شيء ما، وما من شك أن الإشارات المستخدمة يتم التعارف عليها بعد شيوع استخدامها. وفى كثير من الحالات يقوم المختصون بجمع هذه الإشارات التي يستخدمها الأشخاص الصم في أماكن سكناهم ومجتمعاتهم المحلية، ومِن ثَمَّ تنقيح هذه الإشارات وتوثيقها، واستخدامها في التعليم على مستوى أوسع، وعليه فإن لغة الإشارة تختلف من قطر إلى آخر، وإن كان هناك درجة من التشابه في بعض الإشارات، وبالنسبة للموضوعات المستجدة في المجتمع كالمستحدثات التكنولوجية، فإنه يتم استحداث الإشارات اللازمة من قِبَل المختصين العاملين في مجال لغة الإشارة. أما بالنسبة لأبجدية الأصابع، فهي عبارة عن استخدام أصابع اليدين في تهجئة الحروف المختلفة، وذلك بإعطاء كل حرف شكلاً معينًا، ويتم التفاهم بين مستخدمي أبجدية الأصابع، عن طريق حركات الأصابع، وتهجئة الكلمات يدويًّا، بدلاً من نُطقها لفظيًّا. (3) التواصل الكلي Total Communication طريقة التواصل الكلي عبارة عن استخدام أكثر من طريقة من الطرق السابقة معًا في الاتصال مع الصم، كما تتضمن أيضًا طريقة تنمية البقايا السمعية، وتعتبر طريقة التواصل الكلي من أكثر طرق الاتصال شيوعًا في الوقت الحاضر، ويعتبر الكثيرون أن استخدام اللفظ والإشارة معًا أثناء الحديث مع الطفل الأصم، يساعد في التغلب على الثغرات التي قد تنجم عن استخدام أي منهما بشكل منفرد، علاوة على أن هذه الطريقة تستجيب بشكل أفضل للخصائص المتميزة لكل طفل، فالأطفال الذين يتقنون أبجدية الأصابع، نستخدم في حديثنا معهم اللفظ وأبجدية الأصابع، بينما نقرن اللفظ بالإشارة الكلية بالنسبة لمن يتقنون الإشارة ولا يتقنون أبجدية الأصابع؛ (يوسف القريوتي وآخرون، 2001: 128 -132). ولذلك يتضح أن إعاقة الطفل السمعية ودرجة الإعاقة والعمر الذي حدثت فيه الإعاقة، ومدى توافر الخدمات المختلفة - كالتدريب على النطق، أو التدريب السمعي، أو قواميس لغة الإشارة، والوسائل السمعية المعينة - تعتبر عوامل هامة في تحديد طريقة التواصل الأكثر مناسبة، وتعتبر طريقة التواصل الكلي هي الطريقة الأكثر مناسبة لمختلف فئات المعوقين سمعيًّا، فعلاوة على أنها تيسر الاتصال، فهي توفر الفرصة للأطفال لتعلُّم لغة الإشارة من جهة وتنمية قدرتهم اللفظية من جهة أخرى. وكذلك فإن هذه الطريقة أيضًا تجعل المعوق سمعيًّا أكثر أهلية للنجاح في الاندماج الاجتماعي؛ إذ إنها تُسهم في التغلب على الصعوبات الناجمة عن عدم إتقان العامة للغة الإشارة من جهة، والمساعدة في توضيح ما قد يشوب لفظ الطفل الأصم من عيوب وعدم وضوح. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|