![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
يقول الامام ابي الفرج عبد الرحمن بن الجوزى ( رحمه الله ) خاطرة : الانكسار عند الدعاء عرض لي امر يحتاج الي سؤال الله - عزوجل - ودعائه ، فدعوت الله وسألت ، فأخذ بعض اهل الخير يدعوا معى ، فرأيت نوعاً من أثر الاجابة . فقالت لي نفسي :هذا بسؤال ذلك العبد لا بسؤالك . فقلت لها :امّا انا فإنّى اعرف من نفسي من الذنوب والتقصير ما يوجب منع الجواب غير انه لا يجوز ان يكون انا الذي اُجِبت ، لان هذا الداعي الصالح سليم مما أظنه من نفسي ، لان معي انكسار تقصيري ، ومعه الفرح بمعاملته . وربما كان الاعتراف التقصير انجح في الحوائج ، علي اننى انا وهو نطلب من الفضل ، لا باعمالنا ، فإذا وقفت انا علي قدم الانكسار معترفاً بذنوبي وقلت : أعطونى بفضلكم ، فما لي في سؤالي شئ أمتّ به . وربما تلمح ذاك حسن عمله وكان صاداً له . فلا تكسرينى ايتها النفس ، فيكفينى كسر علمى بي لي . ومعي من العلم الموجب للادب ، والاعتراف بالتقصير ، وشدة الفقر الي ما سألت ، ويقينى بفضل المطلوب منه ، ما ليس مع ذلك العابد ، فبارك الله في عبادته فربما كان اعترافي بتقصيري اوفي . صيد الخاطر المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|