"من" التبعيضية في قوله تعالى "قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم"
السّلام عليكم و رحمة الله
إذا قيل لنا أنّ من التبعيضية في قوله تعالى "و قل للمؤمنين يغضّوا من أبصارهم" لا يخلو أمرها من حالين
1-تبعيض في البصر (=أي بصر بشهوة و بصر بغير شهوة)
2-تبعيض في المُبصَر(=أي بعض النّاس يجوز النّظر إليهم ، و بعضهم لا يجوز)
و لا يسعنا إلاّ أن نقول أنّها تبعيض للبصر ،لأسباب
أ-دخلت على كلمة (أبصارهم)
ب-لو قلنا أنّها تبعيض في المُبصَر لأدّى ذلك إلى جواز النّظر إلى المحارم بشهوة
فنخرج بنتيجة أنّ البصر المحرّم هو ما كان بشهوة!!!
أسئلتي
1-كيف الردّ على هذا القول؟
2-هل من قائل بهذا من أهل العلم؟
3-هل هذا القول يدخل في باب الإجتهاد؟
أرجو المناقشة العلمية من دون تعنيف...بورك فيكم يا طلبة العلم.
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|