هل يجوز تعريف العبادة بالدعاء والطاعة؟
لما رواه أحمد وأصحاب السنن وغيرهم عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال : الدعاء هو العبادة. ثم قرأ: وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين" وفي رواية ضعيفة :الدعاء مخ العبادة .
ويشبه قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحج عرفة. وقوله الدين النصيحة. فيكون الدعاء الأصل الأول للعبادة
ولما روي عن عدي بن حاتم رضي الله عنه قال : أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال لي : " يا عدي اطرح هذا الوثن من عنقك " ، فطرحته ثم انتهيت إليه وهو يقرأ : ( اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله ) حتى فرغ منها ، قلت له : إنا لسنا نعبدهم ، فقال : " أليس يحرمون ما أحل الله فتحرمونه ويحلون ما حرم الله فتستحلونه " ؟ قال قلت : بلى ، قال : " فتلك عبادتهم " . (أخرجه اليهقي وغيره) وتكون الطاعة الأصل الثاني للعبادة.
فإن الشرك لا يقع إلا في هذين
وقد استقرأ العلماء أن الدعاء دعاء مسألة ودعاء عبادة
فهل يجوز أن نقول العبادة عبادة مسألة وعبادة طاعة بدلا من القول الأول؟ فإنه أظهر لمن تدبر القرآن..
بارك الله فيكم
المصدر...