![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
دفاع عن سيد البشر مهران ماهر عثمان نوري قال تعالى: (وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَاهُ فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِّنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ فِي أَزْوَاجِ أَدْعِيَائِهِمْ إِذَا قَضَوْا مِنْهُنَّ وَطَرًا وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا) [الأحزاب:37]. ذكر بعضهم أنّ النبي -صلى الله عليه وسلم- أحب زينب بنت جحش وهي تحت زيد -رضي الله عنه-! وذكر بعض المفسرين في تفاسيرهم بعض الآثار التي لا يقبلها عقل. وقد أحسن الإمام ابن كثير لما قال عند تأويل هذه الآية: "ذكر ابن جرير، وابن أبي حاتم هاهنا آثارًا عن بعض السلف -رضي الله عنهم- أحببنا أن نضرب عنها صفحاً؛ لعدم صحتها، فلا نوردها" ثم أورد أثراً عند ابن أبي حاتم وهو: "عن علي بن زيد بن جُدْعان قال: سألني علي بن الحسين: ما تقول في قوله: (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) فذكرت له. فقال: لا، ولكن الله أعلم نبيه أنها ستكون من أزواجه قبل أن يتزوجها، فلما أتاه زيد ليشكوها إليه، قال: اتق الله، وأمسك عليك زوجك. فقال: قد أخبرتك أني مُزَوّجكها، وتخفي في نفسك ما الله مبديه" [تفسير القرآن العظيم (6/424-425)]. وإذا تأمَّلت الآية وجدت أنّه لا يصح غير هذا القول، ألم تر أن الله قال: (وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ) فالذي أخفاه النبي -صلى الله عليه وسلم- هو الذي أبداه الله، فما الذي أبداه الله؟ هو زواجه من زينب؛ فالله تعالى أعلمه بذلك فكيف يقول لزيد -رضي الله عنه-: أمسك عليك زوجك؟ ولهذا كان العتاب. أما موقف من نسب العيب إلى رسولنا -صلى الله عليه وسلم- على هذه القصة التي أخرجها النسائي. لما ارتد عبد الله بن سعد بن أبي السرح وأسلم اختبأ عند عثمان بن عفان -رضي الله عنه-، فلما دعا رسول الله -صلى الله عليه وسلم- الناس إلى البيعة جاء به حتى أوقفه على النبي -صلى الله عليه وسلم-، قال يا رسول الله بايع عبد الله، فرفع رأسه فنظر إليه ثلاثاً، كل ذلك يأبى، فبايعه بعد ثلاث، ثم أقبل على أصحابه، فقال: ((أَمَا كَانَ فِيكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ يَقُومُ إِلَى هَذَا حَيْثُ رَآنِي كَفَفْتُ يَدِي عَنْ بَيْعَتِهِ فَيَقْتُلُهُ؟)) فقالوا: وما يدرينا يا رسول الله ما في نفسك؟ هلا أومأت إلينا بعينك، قال: ((إنه لا ينبغي لنبي أن يكون له خائنةُ أعين)). فكيف يُقال في حقه ذلك؟ سبحانك ربنا هذا كذب مبين وبهتان عظيم! فعلينا أيها القارئ الكريم أن نحذر غاية الحذر ونحن ننقل ما يتعلق بالأنبياء والمرسلين من كتب التفسير التي تنقل الإسرائيليات، وعلينا أن نأخذ العلم من أفواه المشايخ، فمن كان شيخه كتابه كثر خطؤه وقل صوابه. والقدح في الأنبياء والمرسلين قدح في الله رب العالمين، وإذا كان الله في سورة النور قد سبح نفسه لمَّا رمى الناس عائشة أم المؤمنين، فما بالك بهم؟ المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|