كتبت هذه الترجة لعل الله ينفع بها:
من العلماء المعاصرين: الفقيه النوازلي العلامة "الحسن العبادي" الذي وافته المنية مؤخرا رحمه الله رحمة واسعة.
ولد رحمه الله تعالى بضواحي مدينة أكادير سنة (1937م)، وتتلمذ على بعض شيوخها خاصة بالمدرسة العلمية العتيقة ألما التي تقع بجماعة أورير غرب الأطلس الكبير شمال قبيلة إداوتنان، وتبعد عن أكادير بحوالي 25 كلم، ذهب إليها سنة (1955م)، من شيوخه: الفقيه الحاج سيدي محمد الصغير، قرأ عليه النحو كالألفية ولامية الأفعال، والمختصر، ومنظومة ابن عاصم، والمقنع، وبعضا من كتب الحديث كالبخاري والموطأ، ومنظومة الرسموكي في الميراث، والشيخ الحبيب التنالتي، وسيدي محمد الإلغي، وسيدي محمد الشوشاوي، وأخذ بفاس عن سيدي إدريس العراقي، وسيدي جواد الصقلي، وعبد العزيز بن الخياط، وسيدي علال الفاسي، والشيخ المكي الناصري؛ وغيرهم. تخرج من دار الحديث الحسنية في فوجها الأول، وشغل عدة مناصب منها أستاذا بالمعهد الإسلامي بتارودانت سنة (1960م)، (ثانوية محمد الخامس الآن، وأستاذا بكلية الشريعة بأيت ملول منذ سنة (1978م) إلى أن تقاعد سنة (2003م)، وعضوا في المجلس العلمي الأعلى، وعضوا في لجنة الفتوى بالمجلس العلمي الأعلى، وعضوا للجنة الملكية لتعديل مدونة الأحوال الشخصية إلى مدونة الأسرة، كما شغل منصب الرئيس السابق لرابطة علماء المغرب فرع أكادير، ورئيسا للمجلس العلمي بكل من أكادير وتارودانت. ومن مؤلفاته: "الملك المصلح سيدي محمد بن عبد الله العلوي، حياته، حركته السلفية، ونهضته العلمية والإصلاحية" سنة (1971م)، إشراف المكي الناصري رحمه الله، وهو دبلوم للدراسات العليا بدار الحديث الحسنية، ومؤلف فقه النوازل، وكتاب: "النساء المتبرك بهن بسوس"، توفي رحمه الله يوم الخميس (3 مارس 2016م).
المصدر...