![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
طفلي يخاف، كيف أساعده على تجاوز مخاوفه؟ د. زهرة وهيب خدرج يشتكي الكثير من الآباء من خوف أطفالهم من أشياء بسيطة، أو غير موجودة، وتكون شكواهم كالآتي: طفلتي عمرها أربع سنوات تخاف من النوم في غرفتها وحيدة، طفلي عمره سنتان يخاف جدًّا من الحيوانات، طفلتي عمرها تسع سنوات تخاف من كل شيء، طفلي عمره أربع سنوات يخاف أن يغلق باب دورة المياه عليه، طفلي عمره خمس سنوات يخاف من الأشباح، طفلتي عمرها سبع سنوات تخاف من صوت الريح والمطر في الشتاء؛ لأنها تتخيل أن هناك لصوصًا أو وحوشًا في الخارج... الخوف سِمة غريزية أودَعَها الله في مخلوقاته؛ لحمايتها من المخاطر المحتملة، ففي المواقف الخَطِرة تتغير تصرفات المخلوق بشكل سريع، فيعدو هاربًا من المكان، وتتغير سرعة دقات قلبه، ويزداد تعرُّقُه، وتنساب طاقة هائلة داخل جسمه تساعده في الدفاع عن نفسه. يبدأ الأطفال عادةً بالتعبير عن خوفهم في نهاية الشهر الرابع من العمر، وما يدل على هذا الخوف هو اضطراب الأطفال عند رؤية الغرباء، والتجاؤهم للوالدين، وتمسكهم بهم عند وجود غرباء لم يعتادوا رؤيتهم، ويتولَّد الخوف لدى معظم الأطفال من أشياء مُتخيَّلة؛ لكَوْن الطفل يمتلك خيالًا خصبًا، أو نتيجةَ تضخيمه لأشياء بسيطة موجودة، وفي الغالب لا يكون هناك أساسٌ لخوفه، مما يدفعه إلى البحث عن الأمان في حضن والديه. ولأسلوب التربية أهمية كبيرة في تنشئة طفل يثق بنفسه، ويعرف كيف يتعامل مع المواقف الصعبة بشجاعة بدلًا من الخوف والهروب، وفي تعليمه الجرأة وتقليل ارتباطه بوالديه، وله في نقيض ذلك دور حيوي في زرع الخوف والرعب والتردد في نفسه. هناك أسباب كثيرة تؤدي للخوف؛ منها: 1- الحماية الزائدة من قِبَل الوالدين؛ الحب الزائد هو أسلوب خاطئ، ومحاولةٌ مستمرة من الوالدين لحماية الطفل من كل شيء، وعدم السماح له بالتعامل مع الحياة وصعوباتها، وخوض التجارِب الحياتية التي يتعلم منها. 2- مرض الطفل قد يزرع لديه الخوفَ من المرض، أو الدواء، أو المستشفى... إلخ، وتَدْليل الوالدين الزائد للطفل وتوفير الحماية الزائدة له يعززان من ظهور الخوف، كما قد يُغير من أسلوب الطفل في التعامل مع الآخرين، وظهور سلوكيات غير سويَّة. 3- مشاهدة الأفلام الراعبة؛ قد لا ينتبه الوالدان لما يُعرَض في التلفاز من مَشاهِد، قد يكون بعضها راعبًا ومخيفًا، ولا يُظهر الطفل هذا الخوف في حال اليقظة، ولكن ينعكس الخوف من خلال سلوكياته؛ كالخوف من النوم وحيدًا، أو حدوث كوابيس ليلية. 4- سرد القصص الراعبة على مَسمَع الطفل قد تزرع في نفسه الخوف. 5- الخوف من الحشرات والحيوانات والزواحف؛ يَظهر الخوف منها معتمدًا على أسلوب الوالدين في التعامل مع هذه الأشياء أمامه. 6- الأذى الجسمي واللفظي للطفل؛ عقاب الطفل المبالغ فيه بالضرب والتوبيخ، والشتم والاستهزاء، والحبس وحيدًا في مكان مُنزوٍ أو مُعتمٍ - يُفقد الطفلَ ثقتَه بنفسه، ويُعزِّز ظهور الخوف لديه. 7- رؤية الطفل لمَشاهدِ أذى الآخرين؛ كالنشرات الإخبارية، أو رؤيته لتعرُّض غيره من الأطفال للأذى والعقاب. 8- رؤية الطفل لحَدَث مخيف ومؤلم في طفولته يبقى أحيانًا كثيرة عالقًا في ذهنه حتى يكبَر؛ كأنْ يُشاهد حادث سَيْر سيِّئًا، أو يشاهد سقوط طفل من سطح عمارة، أو حادث غرق... إلخ. 9- الخلافات الأُسرية أمام الطفل، فتنعكس على سلوكياته، ومنها الخوف. 10- ولادة طفل للعائلة؛ من أخطر المشاكل التي لا يُعِيرها الكثيرون اهتمامهم الانعكاساتُ النفسيَّة لولادة طفل جديد على الطفل، فالطفل حسَّاس بطبيعته، فيعتقد أن الطفل القادم سيسلبُه الاهتمام من والدَيْه، فيظهر عليه الخوف الشديد، والرغبة الزائدة في الارتباط بالوالدين، وقد تنعكس بأشكال سلوكية أخرى؛ مثل التبول الليلي وغيره. 11- مرض أحد الوالدين قد ينعكس على الطفل من خلال الخوف من موته. 12- يحاكي الطفل دائمًا ردَّة فعل الآخرين في استجابتهم للمواقف المختلفة، فمثلًا يتولَّد الخوفُ من العناكب في نفس الطفل الذي تخافها والدتُه. وللتعامل مع خوف الطفل خطوات مهمة، لا بد من الانتباه لها ومراعاتها: 1- تَقبَّل الطفل، وتَفهَّم خوفه بشكل منطقي، وطَمْئِنه وادعمه، وأَشعِره بالحب والحنان عندما يشعر بالخوف؛ فهذا يساعده في التخلص من خوفه. 2- شجع الطفل ليحكي عمَّا يخيفه، واسأله عن سببه. 3- فسِّر لطفلك أنه لا داعيَ للخوف أو القلق؛ فالمكان آمن، وأنتم إلى جانبه. 4- لا تتفاعل مع خوف الطفل، ولا تتظاهر بأنك تحاول حمايتَه منه؛ فذلك يُعزِّز من الخوف لديه، ويزيد من إيمانه بوجود مبرر له. 5- أظهِر تعاطفك معه، وتحدَّثْ إليه كشخص يستطيع الفَهم، وناقشه فيما يخاف منه، وأكِّد على عدم وجود مبرر للخوف. 6- ابتعد عن التوبيخ والضرب، والاستهزاء من خوفه، أو وصفه بأوصاف سيئة؛ كالنذالة مثلًا. 7- أبعِده عن الأفلام العنيفة، أو الألعاب والحكايات الراعبة. 8- تأكَّد من أن خوف الطفل - فعلًا - غيرُ مبرَّر، وأن الطفل لا يتعرَّض - حقيقةً - لأي أذى داخل المنزل، أو في أي مكان يذهب إليه بعيدًا عن البيت دون أن يكون لك علم به. انتبه: الأطفال الذين يتعرَّضون لاعتداء جنسيٍّ عادة ما يَظهر عليهم آثارُه على شكلِ خوف زائد من أشياء غير مبررة وكوابيس ليلية. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|