![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم مِن أصَحِّ وأشهَرِ وأقوَى الأقوالِ في تَحديدِ سَاعةِ الإجابةِ في يَومِ الجمعة عن أبي هريرة - رضي الله عنه - ، عن رسول الله ﷺ أنه قال : ( إِنَّ فِي الْجُمُعَةِ لَسَاعَةً ، لَا يُوَافِقُهَا مُسْلِمٌ ، قَائِمٌ يُصَلِّي ، يَسْأَلُ اللهَ خَيْرًا ، إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ ) ، وأشار بيده يُقلِّلها . رواه البخاري في «صحيحه ، م : 5294» ؛ ومسلم برقم : «852» ، واللفظ له . وعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - ، عن رسول الله ﷺ أنه قال : ( ويَوْمُ الْجُمُعَةِ ثِنْتَا عَشْرَةَ يُرِيدُ سَاعَةً لَا يُوجَدُ مُسْلِمٌ يَسْأَلُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ شَيْئًا إِلَّا أَتَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ، فَالْتَمِسُوهَا آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ ) رواه أبو داود في «سننه ، م : 1048» ، والنسائي في «سننه ، م : 1389» ؛ وصحح إسناده : النووي في «المجموع شرح المهَذَّب ، 541/4» ، وابن العراقي في «طرح التثريب ، 174/3» ، وقال ابن رجَب في «فتح الباري ، 356/5» : ( إسناده كلهم ثِقات ) ، وصححه الألباني في «صحيح سنن أبي داود ، م : 1048» . وقال الحافظ ابن حجَر - رحمه الله تعالى - في «فتح الباري ، 421/2» : ( وروى "سعيد بن منصور" بإسنادٍ صحيحٍ إلى "أبي سلمة بن عبد الرحمن" أنَّ ناسًا مِن الصحابة اجتمعوا فتذاكروا ساعة الجمعة ، ثم افترقوا ، فلم يختلفوا أنها آخر ساعة مِن يوم الجمعة ؛ ورجَّحه كثيرٌ مِن الأئمةِ أيضًا ) انتهى . وقال الشيخُ المُحَدِّث "عبد العزيز الطريفي" - حفظه الله تعالى - في تحديد ساعة الإجابة هذه : ( أصحُّ الأقوال أنها قبل غروب الشمس ؛ قاله : ابن عباس ، وأبو هريرة ، وعطاء ، وطاوس ) انتهى . وأما قول النبي ﷺ : ( وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ) وبعد صلاة العصر ليس وقتا للصلاة ، فهناك احتمالان في معنى ذلك ، وهو : الأول : أن يكون معناه الجلوس وانتظار الصلاة ، ويسمى ذلك شرعاً " صلاة " ؛ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - : فَقُلْتُ لَهُ - أي : لـ " عبد الله بن سلام " - : فَأَخْبِرْنِي بِهَا ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : ' هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ' ، فَقُلْتُ : كَيْفَ هِيَ آخِرُ سَاعَةٍ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ( لَا يُصَادِفُهَا عَبْدٌ مُسْلِمٌ وَهُوَ يُصَلِّي ) ، وَتِلْكَ السَّاعَةُ لَا يُصَلِّي فِيهَا ؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ : أَلَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ : ( مَنْ جَلَسَ مَجْلِسًا يَنْتَظِرُ الصَّلَاةَ فَهُوَ فِي صَلَاةٍ حَتَّى يُصَلِّيَ ) ؟! ، قَالَ : فَقُلْتُ : بَلَى ، قَالَ : هُوَ ذَاكَ . رواه الترمذي في «سننه ، م : 491» ، وأبو داود في «سننه ، م : 1046» ، والنسائي في «سننه ، م : 1430» ، وابن حبان في «صحيحه ، م : 2772» ؛ وصحَّحه : البغوي في «شرح السُّنَّة ، 553/2» ، وابن حجَر في «نتائج الأفكار ، 432/2» ، والألباني في «صحيح سنن أبي داود ، م : 1046» ، وقال النووي في «خلاصة الأحكام ، 752/2» : ( إسناده على شرط الشيْخين ) . الثاني : ويُحتمـل أن يكون معناه : الدعاء ، والصلاة في اللغة هي " الدعاء " . قال بدر الدِّين العيني - رحمه الله تعالى - في «عمدة القاري شرح صحيح البخاري ، م : 6/242» : ( هذا دل على أن المراد من الصلاة : الدعاء ، ومن القيام : الملازمة والمواظبة ، لا حقيقة القيام ، فيكون معنى { وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي } أي : وهو ملازم ) انتهى . 📌 ومَصدر شرح قوله : ( وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي ) - بتصرُّفٍ يسير - ، مع ذِكر أقوالٍ أخرى في تحديدِ ساعةِ الإجابةِ يوم الجمعة : https://islamqa.info/ar/112165 نماذج مشرقة مِـمَّا رُوِي عن حال بعض السلف الصالح في عصر يوم الجمعة فهذه نماذج عظيمة لحال أئمةٍ مِن السَّلف الصالح في عصر يوم الجمعة - نسأل الله الكريم من فضله العظيم - : 1 - فقد ورد أن "طاوس بن كيْسان " - رحمه الله تعالى - كان إذا صلى العصر يوم الجمعة استقبل القبلة ولم يكلم أحداً حتى تغرب الشمس . 📌 المصدر : «تاريخ واسط» ، لأسلم الواسطي المعروف بـ "بحشل" ، ص : 186 . 2 - وكذلك ما ورد عن " سَعيد بن جُبَيْر " - رحمه الله تعالى - أنه إذا صلى العصر من يوم الجمعة لم يكلم أحداً حتى تغرب الشمس . 📌 المصدر : «الاستذكار» ، لابن عبد البَرِّ ، 40/2 . وكونه لا يُكلِّم أحدًا في هذا الوقت الفاضل دليلٌ على عظيم حرصه عليه لئلاَّ يضيع منه شيءٌ ، وخشية أنْ يُحرم التوفيق لساعة الإجابة . 3 - وكان "المُفَضَّلُ بنُ فَضَالَة" - رحمه الله تعالى - إذا صلى عصر يوم الجمعة خلا في ناحيةِ المسجد وحده ، فلا يزال يدعو حتى تغرب الشمس . 📌 المصدر : «أخبار القضاة» ، لـ "وكيع / محمد بن خلف بن حيان البغدادي" ، 232/3 . فيالها من هِممٍ عظيمةٍ ، ويالها مِن فضيلةٍ لا يُوفَّق لها إلا مُوفَّقٌ .. و ففف ذَلِكَ فَضْلُ اللهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ققق .. نسأل الله الكريم مِن فضله العظيم . قصة صحيحة عجيبة هذه قصة صحيحة عجيبة لرجُلٍ صالِحٍ عمِيَ ، فدعا له أصحابه عصر يوم "الجمعة" ، فرَدَّ الله إليه بصَرَه قبل الغروب ! .. والناس يهنِّؤونه على ذلك . عن الإمامِ الحافظِ "زكريا بن عَدِيٍّ" - رحمه الله تعالى - أنه قال : ( كان "الصَّلْتُ بن بِسْطامٍ التميميِّ" يجلسُ في حلْقةِ "أبي خَبَّاب" يدعو مِن بعد العصر يوم الجمعة ، قال : فجلسوا يومًا يدعون ، وقد نزل الماءُ في عينيه فذهب بصرُه ، فدَعَوْا وذكروا بصرَه في دعائهم ، فلمَّا كان قُبَيل "غروب" الشمس عطسَ عطسةً فإذا هو يبصر بعينيه ! ، وإذا قد رَدَّ اللهُ عليه بصرَه ! ؛ قال زكريا : فقال لي ابنه : قال لي "حفص بن غِيَاث" : أنا رأيتُ الناسَ عَشِيَّةً إذْ يخرجون مِن المسجد مع أبيك يهنِّؤونه ! ) انتهى . 📌 رواها ابن أبي الدنيا في «مجابي الدعوة ، م : 112» بإسنادٍ صحيحٍ ؛ ويُنظر : «تاريخ دمشق» ، لابن عساكر ، 140/64 . ---✺✺✺--- فيالها من هِمم عظيمة ، ويالها من فضيلة لا يُوفق لها إلا موفق .. و ( ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ) .. نسأل الله الكريم مِن فضله . واغتنام الساعات الشريفة العظيمة يحتاج إلى صدق وحزم وعزيمة ، فاستكثروا من الدعاء ، واستعنينوا بالله تعالى أن يعينكم على ذِكره وشكره وحُسن عبادته ، فإن هذا الدعاء له أثرٌ عجيب في حصول النشاط وإقبال النفْس على الذكر والدعاء ؛ وقد جاء عن رسول الله ﷺ أنه قال : ( إِذَا تَمَنَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَكْثِرْ ، فَإِنَّمَا يَسْأَلُ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ) رواه عبد بن حميد في «مسنده ، م : 1505» ؛ وقال الألباني في «سلسلة الأحاديث الصحيحة ، م : 1266» : ( إسناده صحيح على شرط الشيخين ) ، وصححه الوادعي في «الصحيح المُسنَد مما ليس في الصحيحين ، م : 1577» . دعاؤكم لن يضيع .. ولابُدَّ مِن استجابته على إحدى هذه الأوجه الثلاثة ! فإذاً : اجتهدوا في الدعاء ، فربكم هو الرحمَنُ الرحيم .. والقريبُ المُجيبُ الكريم .. والقادر المُقتدر العَظيم - سبحانه وبحمده - . فأكثروا مِن الدعاء .. وألحُّوا على الله عز وجل .. ودعاؤكم لن يضيع .. وحاشاه أن يضيع .. فعَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ إِلَّا أَعْطَاهُ اللَّهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنْ السُّوءِ مِثْلَهَا ، قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ ؟! ؛ قَالَ : اللَّهُ أَكْثَرُ ) رواه الإمام أحمد في «مسنده ، م : 11133» ؛ وصححه : ابن باز كما في «مجموع فتاواه ، 360/9» ، والألباني في «صحيح الأدب المفرد ، م : 547» ، والوادعي في «الصحيح المُسنَد مما ليس في الصحيحين ، م : 421» . قال الإمامُ ابن عبد البَرِّ - رحمه الله تعالى - في «التمهيد ، 297/10» : ( فيه دليل على أنه لابُدَّ مِن الإجابة على إحدى هذه الأوجه الثلاثة ) انتهى . وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله - في «فتح الباري ، 11 /95-96» : ( كل داعٍ يُستجاب له ، لكن تتنوع الإجابة : فتارة تقع بعينِ ما دعا به ، وتارة بعِوَضه ، وقد ورد في ذلك حديث صحيح ) انتهى . 📌 وللاستزادة يُنظر : https://islamqa.info/ar/153316 والحَمدُ لله رَب العالَمين المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|