((نورُ الكَوْكَبِ في الصّلاة بالجُورَبِ))
رحمَ اللهُ زمناً كانت المرأة لا تخرج من بيتها الاّ بذيلٍ...لطول عبائتها...و كانت تعتني بأمر دينها عامة و بأمر صلاتها خاصة ما يستوجب أنْ نقف عليه و نُدلّل.
كما هو معلوم أنْ ستر العورة يستلزم أن يكون لا يشف و لا يصف و هما ركنان في ستر العورة فتنبّه.
فالمرأة كلّها عورة...الاّ وجهها و كفيها(على خلاف) و يدخل ضمنا في عورتها قدميها, و الجورب الذي يستر ما يشفّ من لون اللحم لا يستر ما يصف منه.
بمعنى...منْ صلّت بجروبٍ...فقد سترتَ بعضا و كشفتْ بعضا...فأعملتْ أحد الركنين دون الآخر...
فقد سترت عن عورة القدم لونه...و لم تستر حجمه!!! و عندها فقد صلّت و عورتها تفتقد على ستر حجمها!!!
و لذا...يلزم المرأة انْ لا تكتفي بالجورب الذي يصف حجم قدمها...فلتضف اليه من عبائتها الفضفاضة الطويلة...لتكون صلاتها صحيحة
هذا و الله تعالى أعلم و أحكم.
كتبه: علي سليم (رحم الله والده)
المصدر...