(الْإِمَامُ ضَامِنٌ ، وَالْمُؤَذِّنُ مُؤْتَمَنٌ ، اللَّهُمَّ أَرْشِدْ الْأَئِمَّةَ ، وَاغْفِرْ لِلْمُؤَذِّنِينَ )
لنْ أتناول الآن منْ يضمن لك صلاتك...و إنّما منْ يؤتمن على صلاتك...لكثرة المصائب التي أصابتنا من مؤذنين لا يُحسنون الاّ ( تسع عشرة كلمة) أو (سبع عشرة كلمة) أو (خمس عشرة كلمة) و هي عدد كلمات الأذان...
هذا إنْ أحسنوا التّنويع المذكور و لا يُحسنونه!!
و المؤذن الذي يترتّب على أذانه مغفرة كما في الحديث أعلاه هو الذي يؤذن كبلال و أبي محذورة... (رضي الله عنهما)
أمّا الذي لا يتكلّف كثيراً ليُراقب الفجر الصّادق من الكاذب!!!
و مغيب الشّمس...و الشّفق...فليس له من المغفرة المذكورة و لو من مسيرة كذا و كذا و العلم عند الله تعالى..
.أَضِفْ الى هذا الحُرمان(حُرمان المغفرة) إتّصافه بالخيانة!!! المؤذن المؤتمن منْ يبلّغ النّاس بأوقات صلاتهم على الوجه الصحيح!!!و غير هذا خيانة.
وفّقني الله قديما على إحياء هذه السنّة فكنتُ و الفضل لله وحده لا التفتُ الى التّواقيت المصطنعة!!!
فكنتُ و المؤذن...نُراقب...الفجر و مغيب الشمس....فكان الأذان و الصلاة بمثابة المؤتمن و الضّامن.
أهيبُ بأئمّة المساجد إذ لديهم سلطانٌ على المؤذنين...أنْ يتعاونوا على البرّ و التقوى في الأذان...فإذا هذه لا نستطيعها فغيرها من باب أولى....فتأمّل.
كتبه: علي سليم (رحم الله والده)
المصدر...