قال الطبراني في معجمه الصغير "حدثنا أحمد بن مسعود [ منصور ] المعدل الأصبهاني المديني ، حدثنا يونس بن حبيب ، حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ، فإذا لم يفعلوا فضعوا سيوفكم على عواتقكم فأبيدوا خضراءهم ، فإذا لم تفعلوا فكونوا حينئذ زارعين أشقياء تأكلوا من كد أيديكم " . لم يروه عن شعبة إلا أبو داود وعباد بن عباد المهلبي . أهـ
قال الحافظ بن عدي : حدثنا أبو العلاء محمد بن أحمد ، بمصر ، حدثنا محمد بن الصباح الدولابي ، حدثنا نصر بن المجدر قال : كنت شاهدا حين أدخل شريك ، ومعه أبو أمية ، وكان أبو أمية رفع إلى المهدي أن شريكا حدثه عن الأعمش ، عن سالم بن أبي الجعد ، عن ثوبان ، أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : استقيموا لقريش ما استقاموا لكم ، فإذا زاغوا عن الحق فضعوا سيوفكم على عواتقكم ، ثم أبيدوا خضراءهم .
قال المهدي : أنت حدثت بهذا ؟ قال : لا . فقال أبو أمية : علي المشي إلى بيت الله ، وكل مالي صدقة ، إن لم يكن حدثني . فقال شريك : وعلي مثل الذي عليه إن كنت حدثته . فكأن المهدي رضي . فقال أبو أمية : يا أمير المومنين ، عندك أدهى العرب ، إنما يعني مثل الذي علي من الثياب . قل له يحلف كما حلفت . فقال : احلف . فقال شريك : قد حدثته . فقال المهدي : ويلي على شارب الخمر - يعني الأعمش ، وذلك أنه كان يشرب المنصف - لو علمت موضع قبره لأحرقته .
قال شريك : لم يكن يهوديا ، كان رجلا صالحا ، قال : بل زنديق . قال : للزنديق علامات : بتركه الجمعات ، وجلوسه مع القيان ، وشربه الخمر . فقال : والله لأقتلنك . قال : ابتلاك الله بمهجتي . قال : أخرجوه ، فأخرج ، وجعل الحرس يشققون ثيابه ، وخرقوا قلنسوته . قال نصر : فقلت لهم : أبو عبد الله . فقال المهدي : دعهم . أهـ
و رواه الإمام احمد في مسنده "حدثنا وكيع عن الأعمش عن سالم عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استقيموا لقريش ما استقاموا لكم اهـ
هذا الحديث بطرقه
الا يدل على الخروج بالسيف في حال انحراف الإمام ؟
المصدر...