بسم الله الرحمن الرحيم
الحديث الاول :
أُخْبِرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إني أقولُ : واللهِ لأصومنَّ النهارَ ، ولأقومَنَّ الليلَ ما عشتُ ، فقال لهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ( أنت الذي تقولُ : واللهِ لأصومنَّ النهارَ ، ولأقومنَّ الليلَ ما عشتُ ) . قلتُ : قد قلتُهُ ، قال : ( إنكَ لا تستطيعُ ذلك ، فصُمْ وأَفْطِرْ ، وقم ونم ، وصم من الشهرِ ثلاثةَ أيامٍ ، فإنَّ الحسنةَ بعشرِ أمثالها ، وذلك مثلُ صيامِ الدهرِ ) . فقلتُ : إني أطيقُ أفضلَ من ذلك يا رسولَ اللهِ ، قال : ( فصُمْ يومًا وأَفْطِرْ يومينِ ) . قال : قلتُ : إني أطيقُ أفضلَ من ذلك ، قال : ( فصُمْ يومًا وأَفْطِرْ يومًا ، وذلك صيامُ داودَ ، وهو عدلُ الصيامِ ) . قلتُ : إني أطيقُ أفضلَ منهُ يا رسولَ اللهِ ، قال : ( لا أفضلَ من ذلك ) .
الراوي : عبدالله بن عمرو | المحدث : البخاري | المصدر : صحيح البخاري
الحديث الثاني :
كل عملِ ابنِ آدمَ يُضاعفُ الحسنةَ عشرةَ أمثالها إلى سبعمائةِ ضعفٍ . قال اللهُ عزَّ وجلَّ : إلا الصومُ . فإنَّهُ لي وأنا أجزي بهِ . يَدَعُ شهوتَه وطعامَه من أجلي . للصائمِ فرحتانِ : فرحةٌ عند فطرِه ، وفرحةٌ عند لقاءِ ربِّهِ . ولخُلوفٌ فيهِ أطيبُ عند اللهِ من ريحِ المسكِ " .
الراوي : أبو هريرة | المحدث : مسلم | المصدر : صحيح مسلم
افاد الحديث الاول ان الصيام ثلاثة ايام بعشر امثالها اي بجزاء صيام ثلاثين يوم
وافاد الحديث الثاني ان كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر امثالها إلى سبع مائة ضعف إلا الصوم استثناه الله من الاعمال بان يكون جزاءه لايخضع لهذه المضاعفة وانما نسبه اليه فقال فإنه لي وانا اجزي به .
هل هناك جمع بين الاحاديث ام ان مضاعفة الصيام بعشر امثاله منسوخ بحديث الا الصوم ؟؟
وهل يصح اذا كان الصوم يخضع لقاعدة الحسنة بعشر امثالها ان نصوم ست من شوال في اي شهر لان القاعدة تحقق حصول المقصود وهو صيام الدهر وهل يمكن ان نصوم الست مقدماً لرمضان القادم بناءً على ان القاعدة تحقق حصول المقصود وهو صيام الدهر ؟؟
ومثله صيام ثلاثة ايام من كل شهر يكون عدد الايام في السنة من غير رمضان ٣٣ يوم فلو قسمناها فصمنا في شهر احداعشر يوماً وفي شهر اخر مثله وفي شهر ثالث مثله فنكون حينها حصلنا على المقصود وهو صيام الدهر ؟؟
مادعاني لهذا الاستفسار هو انتشار فتاوى تقرر ان صيام الست يحصل فيها فضل صيام الدهر وان كانت في غير شوال ؟
ومن المعلوم ان هذا القول يخالف ظاهر حديث صيام الست من شوال ويخالف الحديث الثاني الذي اوردناه آنفاً .
المصدر...