![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
تفكيك بيئة التنازع بين أبناء الأمة عبد المنعم إسماعيل الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله محمد -صلى الله عليه وسلم- قال - تعالى -: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ ۖ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) (59) سورة النساء وقال - تعالى -: (وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّىٰ يَرُدُّوكُمْ عَن دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا ۚ وَمَن يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَن دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَٰئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۖ وَأُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ ) (217)سورة البقرة الكل يعلم أن الشيطان واليهود والنصارى والرافضة والعلمانية صنعوا منهج التفرق بين المسلمين عامة وأهل السنة والجماعة خاصة. هل في هذا الأمر من عجب؟! كلا والف كلا فهذا الأمر هو أصل منهج أهل الباطل، العجب هو: اليهود صنعوا التفرق ونحن أهل الإسلام جعلنا منه واقع حياة فمن يستحق العتاب؟ النصارى والعلمانيون يؤسسون للفوضى الفكرية في الأمة هذا شأنهم من الذي جعل منها واقع حياة نحن أم هم؟ لن ينفك أهل الباطل عن مكرهم فلماذا نحقق لهم ما يتمنون وهم في مأمن وعدم بذل جهود. إن كان الغرب والرافضة والعلمانية صنعوا منهج الخلاف والفرقة في الأمة فنحن من قمنا برعاية هذا المنهج في واقع حياة، الأسرة الواحدة، والقرية الواحدة، والمدينة الواحدة، والمحافظة الواحدة، والدولة الواحدة بل وفي وسط أهل السنة والجماعة ذاك الكيان الرباني الذي سار أكثر من ألف وثلاثمائة عام من غير الأسماء والمسميات للفرق والأحزاب والجماعات المحدثة أرادت الحق فأصابت أو أخطأت، فبلاء الفرقة والخلاف لا يوازيه بلاء. لن يقف أهل الكيد من يهود وغرب صليبي ورافضة عن الكيد أبداً، فهذه هي مهمتهم الشيطانية في تجسيد الباطل في واقع الحياة. الذي يجب عليه الخروج من سجن الفرقة والخلاف مع المسلمين هو نحن والخطاب لكل الأحزاب والجماعات الإسلامية العاملة على الساحة في الواقع المعاصر. لا تراهن على اعتزال أهل الباطل لباطلهم فذاك رهان خاسر، بل راهن على قبولك أنت التعاون مع أخيك المسلم ولو كان على خلاف تنوع في رؤية سياسية أو فقهية في المسائل المعاصرة. هل تظن أخي الكريم من أي فصيل أن فصيلك الذي تنتمي إليه هو بديل للدين أو للأمة؟! هل أصبح مجلس إدارة الحزب أو الجماعة هم الوكلاء الحصريين للإسلام، متى يتم التوافق اذ لم تبدأ به أنت مع المحيط الاجتماعي لك أو المحيط العلمي لك، ماذا تنتظر؟ هل تنتظر فرصة للتوافق مع أبناء الأمة أم تنتظر فرصة لشيطنة أبناء الأمة البعيدين عن تصورك في الفهم أو السياسة أو ادارة واقع ساء بالجميع؟ أخي الكريم اعلم علم اليقين أن المسافات البينية بين الإخلاء من أهل السنة والجماعة هي مداد البقاء لأهل الباطل من يهودي أو رافضي شيعي أو علماني يحارب العمل بالشريعة أو حاكمية الشريعة لعموم الحياة. لماذا نرى الإصرار بين فرقاء أهل السنة على نقل ساحة العداء والصراع من صراع بين إسلام وملل الكفر الحاكمة لواقع المجتمع الدولي الظالم لكل ما هو إسلامي. إلى صراع بين فرقاء أهل السنة والجماعة من جهاديين أو سلفيين أو إخوان أو فضائل تنتسب للأمة حسب أصل الانتماء مهما تشعب بهم فرع الانتماء الذي ليس من العقل والعدل منع عقول الآخرين على العمل أو الاستقلال برؤية لواقع أو رؤية لوسيلة يدفع بها مرارة واقع أو مرارة تصور لماصي أو حاضر أو مستقبل. إن لم تطوي الحركة الإسلامية صفحة التنازع البيني بين فرقاء العمل الإسلامي فليسوا في مأمن من سنة الاستبدال التي تعمل باستمرار وتتابع وعموم واضطراد لكل الجنس البشري عامة وأبناء الأمة خاصة قال - تعالى -: (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم). من يقوم بحمل أبناء أهل السنة على التلاقي بينهم غير القادة والعلماء والحكماء والمفكرين ودعاة التلاقي غيرهم؟ ليس من سبيل بين أمرين لأهل السنة والجماعة أن يلتزموا به، إما التلاقي والاعتصام أو استمرار التنازع ومن ثم ذهاب الريح. إن العالم اليوم لا يدع مكان لمن سقط في أزمة التآكل الذاتي أسرة أو قرية أو حزب أو جماعة أو دولة هذا وصلاة ربي على الحبيب محمد - صلى الله عليه وسلم - المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|