![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
* قال الموفق المكي الخوارزمي (1) في "مناقب أبي حنيفة" [ص 124 - 125 مطبوع مع مناقب أبي حنيفة للكردري، طبعة مطبعة دائرة المعارف العثمانية حيدر آباد الدكن الهند سنة 1311 هــ]: - وأخبرني تاج الإسلام أبو سعد السمعاني في كتابه إليّ، أخبرنا أبو الفرج سعيد بن أبي الرجاء بأصبهان، إذنا، أنا أبو الحسين أحمد بن محمد الإسكاف، قراءة، أنا الحافظ أبو عبد الله ابن منده، أنا الأستاذ أبو محمد الحارثي (2)، ....، - وبه إلى الحارثي هذا: أخبرنا صالح بن سعيد بن مرداس(3)، أنبا صالح بن محمد، سمعت حماد بن أبي حنيفة ح. وحدثنا أبو زيد عمران بن فرينام(4)، أنبا علي بن محمد السرخسي، أنا حامد بن آدم(5)، أخبرنا الفضل بن موسى السيناني، وبشار بن قيراط، وغيرهما، عن حماد بن أبي حنيفة، عن أبيه، قال: لما بلغ الخوارج أن أبا حنيفة لا يكفّر أحدا من أهل القبلة بذنب، وفد منهم سبعون رجلا، فدخلوا عليه أحفل ما كان المجلس، فقاموا جميعا، فقالوا:يا أبا حنيفة إن ملتنا واحدة، فمر الناس أن يفرجوا لنا. قال: أفرجوا لهم. فأفرجوا، فأتوا حتى وقفوا على رأسه، ثم سلوا سيوفهم جميعا، فقالوا: يا أبا حنيفة، يا عدوّ هذه الأمة، -وقال بعضهم: يا شيطان هذه الأمة-، لقتلك أحب إلى كل رجل منا مِن جهاد سبعين سنة، ولا نريد أن نظلمك. فقال لهم أبو حنيفة: أفتريدون أن تنصفوني؟ قالوا: بلى. قال: فاغمدوا سيوفكم، فإنه يهولني بريقها. قالوا: فكيف نغمدها ونحن نرجوا أن تخضبها بدمك؟ قال: فتكلموا، على اسم الله. قالوا: هاتان جنازتان على باب المسجد، أما أحدهما رجل شرب الخمر حتى كظته وحشرج بها فمات غرقا في الخمر، والأخرى امرأة زنت، حتى أذا أيقنت بالحَبَل قتلت نفسها. فقال لهم أبو حنيفة: من أيّ الملل كانا؟ من اليهود؟ قالوا: لا. قال: أفمن النصارى؟ قالوا: لا. قال: أفمن المجوس؟ قالوا: لا. قال: من أي الملل كانا؟ قالوا: من الملة التي تشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا عبده ورسوله. قال: فأخبروني عن هذه الشهادة، كم هي من الإيمان، ثُلث أو رُبع أو خُمس(6)؟ قالوا: إن الإيمان لا يكون ثُلثا ولا رُبعا ولا خُمسا(6). قال: فكم هي من الإيمان؟ قالوا: الإيمان كله(6). قال: فما سؤالكم إياي عن قوم زعمتم وأقررتم أنهما كانا مؤمنين؟ قالوا: دعنا عنك، أمن أهل الجنة هما، أم من أهل النار؟ قال: أما إذا أبيتم، فإني أقول فيهما ما قال نبي الله إبراهيم في قوم كانوا أعظم جرما منهم {فمن تبعني فإنه مني ومن عصاني فإنك غفور رحيم}، وأقول فيهما ما قال نبي الله عيسى في قوم كانوا أعظم جرما منهم {إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم}، وأقول فيهما ما قال نبي الله نوح إذا {قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون. قال وما علمي بما كانوا يعملون. إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون}، وأقول فيهما ما قال نبي الله نوح، -عليه السلام وعليهم أجمعين وعلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم-، {ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب}، إلى قوله {إني إذا لمن الظالمين}. قال: فألقوا السلاح، وقالوا: تبرأنا من كل دين كنا عليه، وندين الله بدينك، فقد آتاك الله فضلا وحكمة وعلما. قال: فخرجوا وتركوا رأي الخوارج، ورجعوا إلى الجماعة. اهــ ____________________________________ (1) متشيع!، من تلاميذ الزمخشري المعتزلي، كان معروفا برواية البواطيل والموضوعات، صنف كتابا في مناقب علي، قال عنه ابن تيمية: فيه من الأحاديث المكذوبة ما لا يخفى كذبه على من له أدنى معرفة بالحديث، فضلا عن علماء الحديث، وليس هو من علماء الحديث ولا ممن يُرجع إليه في هذا الشأن البتة، وهذه الأحاديث مما يعلم أهل المعرفة بالحديث أنها من المكذوبات. اهــ (2) فقيه حنفي اغتر به ابن منده، فكان حسن الرأي فيه، وروى عنه، وهو متعصب لأبي حنيفة، ووضع كتابا ينتصر فيه لأبي حنيفة، ويتهم فيه أهل الحديث بالظلم، سماه "الكشف عن وهم الطبقة الظلمة أَبَا حنيفة"، ولعل هذه القصة منه. قال الشيخ عبد الرحمن المعلمي في "التنكيل": تالف مرمي بالوضع. اهــ وقال المعلمي في "الفوائد": وهو مرمي بالوضع، وقد وقفت له على أشياء أجزم بأنها من وضعه، كوصية أبي حنيفة للسمتي، ومناظرة الأوزاعي مع أبي حنيفة، وأشياء لا ريب في وضعها، ولكنه يُسمِّي شيوخًا لا يُعرفون، ثم يصنع تلك البلايا، ويحدث بها عنهم، وقد كانت له معرفة وعلم، ونعوذ بالله من علم لا ينفع. اهــ قال الذهبي في "الميزان" في ترجمة الحارثي هذا: قال ابن الجوزي: قال أبو سعيد الرواس: يتهم بوضع الحديث. وقال أحمد السليماني: كان يضع هذا الإسناد على هذا المتن، وهذا المتن على هذا الإسناد، وهذا ضرب من الوضع. وقال حمزة السهمى: سألت أبا زرعة أحمد بن الحسين الرازي عنه، فقال: ضعيف. وقال الحاكم: هو صاحب عجائب وأفراد عن الثقات. وقال الخطيب: لا يُحتج به. وقال الخليلى: يعرف بالاستاذ، له معرفة بهذا الشأن، وهو لين ضعفوه. حدثنا عنه الملاحمى، وأحمد بن محمد البصير، بعجائب. قلت: يروي عن عبيد الله بن واصل، ومحمد بن علي الصائغ، وعبد الصمد بن الفضل البلخي، وسماعاته في سنة ثمانين ومائتين وقبلها وبعدها. مات سنة أربعين وثلثمائة عن إحدى وثمانين سنة. وقد جمع مسندا لأبي حنيفة. اهــ قال ابن حجر في "لسان الميزان": وبقية كلام الخليلي: كان يدلس. وقال الخطيب: كان صاحب عجائب ومناكير وغرائب وليس بموضع الحجة. روى عنه ابن عقدة وأبو بكر بن دارم والجعابي وآخرون. اهــ (3) لا يكاد يُعرف! (4) ذكره الذهبي في شيوخ الحارثي، ولم أجد من ترجم له أو ذكره بجرح أو تعديل. (5) قال الذهبي في "الميزان": كذبه الجوزجاني، وابن عدي، وعدة أحمد بن علي السليماني فيمن اشتهر بوضع الحديث، وقال: قال أبو داود السنجى: قلت لابن معين: عندنا شيخ يقال له حامد بن آدم، روى عن يزيد، عن الجريري، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد وجابر رفعاه، الغيبة أشد من الزنا. فقال: هذا كذاب، لعنه الله!. اهــ قال ابن حجر في "لسان الميزان": وفي "الثقات" لابن حِبَّان: حامد بن أبان المروزي يروي عن ابن المبارك، حَدَّثَنَا عنه إسحاق بن إبراهيم القاضي، وَغيره ربما أخطأ. قلت: ولقد شان ابن حبان الثقات بإدخاله هذا فيهم، وكذلك أخطأ الحاكم بتخريجه حديثه في مستدركه. وذكره أبو العرب في الضعفاء وفرق بينه وبين حامد بن آدم التلياني وهو هو. قال ابن السمعاني: تكلموا فيه. اهــ (6) هذا هو مذهب المرجئة، وهو أن الإيمان لا يزيد ولا ينقص، ولا يتبعض، وأن المؤمنين كلهم فيه سواء!، وهذا المذهب خلاف الكتاب والسنة وأجماع الصحابة والتابعين وأئمة المسلمين من بعدهم، وقد كان أبو حنيفة مرجئا، ومع إرجائه فقد وافق الخوارج فكان يرى السيف والخروج على الأئمة! قال عبد الله بن أحمد في "السنة": - حدثني أبو الفضل الخراساني، ثنا الحسن بن موسى الأشيب، قال: سمعت أبا يوسف، يقول: كان أبو حنيفة يرى السيف. قلت: فأنت؟ قال: معاذ الله. اهــ أبو يوسف صاحبه. وقال عبد الله: - حدثني محمد بن هارون أبو نشيط، حدثني أبو صالح، -يعني الفراء-، قال: سمعت أبا إسحاق الفزاري، يقول: كان أبو حنيفة مرجئا يرى السيف. اهــ وقال عبد الله: - حدثني أبو الفضل الخراساني، نا أحمد بن الحجاج، نا سفيان بن عبد الملك، حدثني ابن المبارك، قال: ذكرت أبا حنيفة عند الأوزاعي، وذكرت علمه وفقهه، فكره ذلك الأوزاعي، وظهر لي منه الغضب، وقال: تدري ما تكلمت به؟ تطري رجلا يرى السيف على أهل الإسلام؟! فقلت: إني لست على رأيه ولا مذهبه. فقال: قد نصحتك فلا تكره. فقلت: قد قبلت. اهــ وقال ابن أبي حاتم في "الجرح والتعديل": - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي عون النسائي، حدثنا أحمد بن حكيم أبو عبد الرحمن المروزي، حدثنا أحمد بن سليمان، حدثنا الأصمعي عبد الملك بن قريب، قال: كنت عند هارون أمير المؤمنين، وأبو يوسف بجنبه، إذ دخل عليه أبو إسحاق الفزاري، فأقيم من بعيد. قال: فنظر إليه هارون، فقال: إنا لله، وإنا إليه راجعون، وقع الشيخ موقع سوء. قال: وإذا الرجل عزيم صريم. قال: فقال له هارون: أنت الذي تحرم لبس السواد؟ قال: فقال: معاذ الله يا أمير المؤمنين، أنا من أهل بيت سنة وجماعة، ولقد خرجت مرة في بعض هذه الثغور، وخرج أخي مع إبراهيم إلى البصرة، فقال لي أستاذ هذا [يعني أبا حنيفة أستاذ أبي يوسف.]: "لمخرج أخيك مع إبراهيم، أحب إليّ من مخرجك"، وهو يرى السيف فيكم، فلعل هذا الجالس بجنبك أخبرك بهذا، على هذا وعلى أستاذه لعنة الله وغضبه. قال: فما زال هارون يقول له: أدن، حتى أقعده فوق أبي يوسف، وأبو يوسف منكس رأسه. قال: فقال له: يا أبا إسحاق، قد أمرنا لك بثلاثة آلاف دينار وبغل وفرس. قال: يا أمير المؤمنين نحن أهل بيت وفي سعة، أنا لرجل من ولد أسماء بن خارجة الفزاري. قال: يا أبا إسحاق خذهما إن كنت محتاجا إليهما، وإلا فادفعهما في أهل الحاجة. اهــ [أحمد بن حكيم المروزي لم أعرف حاله.] فقد كان أخو أبي إسحاق قد خرج مع الخوارج في الفتنة، وأبو إسحاق رحمه الله كان يرابط في الثغور. وقال يعقوب الفسوي في "المعرفة والتاريخ": - حدثني صفوان بن صالح الدمشقي، ثنا عمر بن عبد الواحد السلمي، قال: سمعت إبراهيم بن محمد الفزاري، يحدث الأوزاعيَّ، قال: قُتل أخي مع إبراهيم الفاطمي بالبصرة، فركبت لأتعد في تركته، فلقيت أبا حنيفة قال لي: من أين أقبلت؟ وأين أردت؟ فأخبرته أني أقبلت من المصيصة وأردت أخا لي قتل مع إبراهيم. فقال: لو أنك قُتلت مع أخيك كان خيرا لك من المكان الذي جئت منه. قلت: فما منعك أنت من ذاك؟ قال: لولا ودائع كانت عندي وأشياء للناس ما تلثت في ذلك. اهــ قال الشيخ مقبل الوادعي في "نشر الصحيفة في ذكر الصحيح من أقوال أئمة الجرح والتعديل في أبي حنيفة": معناه أنه يفضل الخروج على الولاة على قتال الكفار، لأن أبا إسحاق كان في المصيصة لقتال الكفار. اهــ قال الفسوي: - حدثني صفوان بن صالح، حدثنا عمر، قال: سمعت الأوزاعي يقول: أتاني شعيب بن إسحاق، وابن أبي مالك، وابن علاق، وابن ناصح، فقالوا: قد أخذنا عن أبي حنيفة شيئا، فانظر فيه. فلم يبرح بي وبهم، حتى أريتهم فيما جاءوني به عنه، أنه قد أحل لهم الخروج على الأئمة. اهــ وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في "المسائل": - وسمعت ابي، يقول: سالتُ ابا نعيم: يا ابا نعيم، مَن هؤلاء الذين تركتهم من اهل الكوفة، كانو يرون السيف والخروج على السلطان؟ فقال: على رأسهم ابو حنيفة، وكان مرجئا يرى السيف، ثم قال ابو نعيم: حدثني عمار بن رزيق، قال: كان ابو حنيفة يكتب الى ابراهيم بن عبد الله بالبصرة، يساله القدوم الى الكوفة، ويوعده نصره. اهــ ============================================== * وقال محمد بن محمد ابن البزاز الكردري (حنفي) في المناقب: قال الإمام أبو الفضل الكرماني: دخل الخوارج الكوفة، ورأيهم تكفير كل من أذنب، وتكفير من لم يكفرهم، قيل لهم: هذا شيخ هؤلاء، فأخذوا الإمام، فقالوا: تب من الكفر. فقال: أن تائب من كل كفر. فقيل لهم: أنه قال: أنا تائب من كفركم. فأخذوه، فقال: أبعلم قلتم، أم بظن؟ قالوا: بظن. قال: إن بعض الظن إثم، والإثم ذنب، فتوبوا من الكفر. قالوا: تب أنت أيضا من الكفر. فقال: أنا تائب من كل كفر. فهذا الذي قاله الخصوم، أن الإمام استتيب من الكفر مرتين، ولبّسوا على الناس. اهــ وهذا أثر مُعضل كما لا يخفى، ومحاولة ضعيفة جدا من متعصب لأبي حنيفة، في رد خبر الثقات من الأئمة أن أبا حنيفة استتيب من الكفر مرتين! قال عبد الله بن أحمد في "السنة": - حدثني عبيد الله بن معاذ العنبري، قال: سمعت أبي، يقول: سمعت سفيان الثوري، يقول: استتيب أبو حنيفة من الكفر مرتين. اهــ وقال: - حدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي، ثنا هيثم بن جميل، قال: قلت لشريك بن عبد الله: استتيب أبو حنيفة؟ قال: علم ذلك العواتق في خدورهن. اهــ وقال: - حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان، حدثنا يحيى بن آدم، حدثنا شريك، وحسن بن صالح، أنهما شهدا أبا حنيفة وقد استتيب من الزندقة مرتين. اهــ وقال: - حدثني أبي رحمه الله، قال: سمعت ابن عيينة، يقول: استتيب أبو حنيفة مرتين. اهــ وقال: - حدثنا موسى الأنصاري، قال: سمعت أبا خالد الأحمر، يقول: استتيب أبو حنيفة من الأمر العظيم مرتين. اهــ وقال الساجي: حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا عباس بن عبد العظيم، عن محمد بن يونس: إنما استتيب أبو حنيفة لأنه قال القرآن مخلوق، واستتابه عيسى بن موسى. اهــ وقال عبد الله في "السنة": - حدثني أبي، ثنا شعيب بن حرب، قال: سمعت سفيان الثوري، يقول: ما أحب أن أوافقهم على الحق. قلت لأبي رحمه الله: يعني أبا حنيفة ؟ قال: نعم، رجل استتيب في الإسلام مرتين!. -يعني أبا حنيفة-. قلت لأبي رحمه الله: كأن أبا حنيفة استتيب؟ قال: نعم. - سمعت أبي رحمه الله، يقول: أظن أنه استتيب في هذه الآية {سبحان ربك رب العزة عما يصفون}، قال أبو حنيفة: هذا مخلوق، فقالوا له: هذا كفر، فاستتابوه. اهــ قال الشييخ المعلمي في "التنكيل": وقضية الاستتابة متواترة. اهــ قال أبو القاسم اللالكائي رحمه الله في "شرح حجج أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة": - أخبرنا محمد بن عبيد الله بن الحجاج، قال: أخبرنا أحمد بن الحسن بن يونس، قال: حدثنا محمد بن يونس، قال: سمعت أبا بكر بن أبي شيبة، يقول: لما جاءت المحنة إلى الكوفة، قال أحمد بن يونس: الق أبا نعيم فقل له. فلقيت أبا نعيم، فقال لي: إنما هو ضرب الأسياط. قال ابن أبي شيبة: فقلت: ذهب حديثنا عن هذا الشيخ. فقيل لأبي نعيم، فقال: أدركت ثلاثمائة شيخ كلهم يقولون: القرآن كلام الله غير مخلوق، وإنما قال هذا قوم من أهل البدع كانوا يقولون: لا بأس برمي الجمار بالزجاج!. ثم أخذ زره فقطعه، ثم قال: رأسي أهون عليّ من زري. اهــ وهؤلاء القوم هم أبو حنيفة وأصحابه من أهل الرأي. قال الخطيب البغدادي في "تاريخ بغداد": - قرأت على البرقاني، عن أبي إسحاق المزكي، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق الثقفي، قال: سمعت محمد بن يونس، قال: لما أُدخل أبو نعيم على الوالي ليمتحنه، وثَمَّ ابنُ أبي حنيفة، وأحمد بن يونس، وأبو غسان، وعداد، فأول من امتُحن ابنُ أبي حنيفة فأجاب. ثم عطف على أبي نعيم، فقال: قد أجاب هذ. فقال: ما يقول؟! والله ما زلت أتهم جده بالزندقة، ولقد أخبرني يونس بن بكير، أنه سمع جد هذا، يقول: لا بأس أن ترمى الجمرة بالقوارير!. أدركتُ الكوفةَ، وبها أكثر من سبعمائة شيخ، الأعمش فمن دونه، يقولون: القرآن كلام الله، وعنقي أهون عندي من زري هذا. فقام إليه أحمد بن يونس فقبل رأسه، -وكان بينهما شحناء-، وقال: جزاك الله من شيخ خيرا. اهــ وابن أبي حنيفة، هو إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، حفيد إمام أهل الرأي. قال أبو أحمد بن عدي في "الكامل في ضعفاء الرجال": - أخبرنا زكريا الساجي، حدثنا أبو حاتم الرازي، حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري، حدثنا سعيد بن سلم الباهلي، قال: سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة في دار المأمون يقول: القرآن مخلوق، هذا ديني ودين أبي، ودين جدي. اهــ وقد ذكر صاحبه أبو يوسف الذي صحبه سبع عشرة سنة أنه مات جهميا! نسأل الله العافية. قال عبد الله في "السنة": - حدثني محمود بن غيلان، ثنا محمد بن سعيد بن سلم، عن أبيه، قال: سألت أبا يوسف، وهو بجرجان عن أبي حنيفة، فقال: وما تصنع به؟ مات جهميا. اهــ وقال: - حدثني أبو موسى الأنصاري، سمعت إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، يقول: هو دينه ودين آبائه، -يعني القرآن مخلوق-. اهــ قال المعلمي عن هذه المقالة (القرآن مخلوق): مستفيضة عن أبي حنيفة، وكان حفيده إسماعيل بن حماد يصرخ بها صراخًا أيام المحنة، وأنها دين أبيه وجدِّه. اهــ والحمد لله. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|