![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم
كثير من المساجد تقسم صلاة التراويح إلى قسمين؛ فيصلون أربع ركعات-مثلا- بعد صلاة العشاء، ثم يصلون بقية الركعات والوتر بعد نصف الليل. هل لهذه الصورة أصل فقهي ؟ * الجواب: هذه الصورة قل أن تجد فيها كلاما للفقهاء"1"، ولعل سبب ذلك عدم اشتهارها في زمانهم. * لكن هناك مسألة تكلم عليها بعض الصحابة والسلف؛ وهي مسألة"التعقيب"، ومسألة"التعقيب" لايعرف عن أحد من العلماء حصر تعريفها في الصورة المذكورة، لكن هل تعد الصورة المذكورة أحد معانيها؛ فتدخل إذا في حكم التعقيب الذي تكلم عليه السلف وغيرهم ؟ - يتبين الجواب على هذا بعد ذكرنا تعريفات العلماء للتعقيب، وهي في الجملة ثلاثة تعريفات: 1/ أنه النافلة التي تؤدى جماعة بعد التراويح والوتر. - وهو التعريف المشهور عند الحنابلة."2" 2/ أنه رجوعهم للصلاة عقب صلاتهم التراويح. - وهذا تعريف ابن عقيل في الفصول، وابن قدامة في المغني والكافي، والخطابي في غريبه، والزمخشري في الفائق، وابن الأثير في النهاية. 3/ أن يقوموا في جماعة في المسجد، ثم يخرجون منه، ثم يعودون إليه فيصلون جماعة في آخر الليل. - وهذا تعريف ابن رجب في الفتح6/259 ونقله غلام الخلال، ونحوه تعريف محمد بن نصر في كتابه"قيام رمضان" ونقله عن سعيد بن أبي عروبة. * فتبين من خلال هذه التعريفات الثلاثة أن الصورة المذكورة لا تدخل في حكم التعقيب إلا على التعريف الثالث. فعلى الثالث يجري الخلاف المعروف في كراهة التعقيب. * والراجح-والله أعلم- جواز هذه الصورة المذكورة من الفصل بين التراويح[سواء عدت من مسألة التعقيب أم لا]، ما لم يعتقد أحد أن ذلك الفصل مشروع لذاته، بل هو للتيسير. - وممن جاء عنهم من السلف وغيرهم[كالحسن البصري/رواه ابن أبي شيبة] التصريح بكراهة التعقيب من ينصون على أن علة كراهة التعقيب= إملال الناس. فحيث لم يكن إملال= فلا كراهة. - وقد قال الصحابي أنس بن مالك في التعقيب: (لابأس به؛ إنما يرجعون إلى خير يرجونه ويبرؤون من شر يحافونه). "3" والله أعلم والحمدلله -------------------------------------------- "1" ومن هؤلاء القلة؛ - ممن صرحوا بجواز هذه الصورة بعينها: إسحاق بن راهويه"مسائل الكوسج" والعراقي"طرح التثريب"[وفعله في المدينة النبوية] ومحمد بن عبدالوهاب وابن عثيمين، وظاهر كلام ابن رجب أنه قول الجمهور. - وممن صرحوا بكراهتها بعينها: ابن حامد وتلميذه أبويعلى. "2" كما في المقنع والإنصاف والمنتهى والإقناع، بل حكاه الشيخ محمد بن عبدالوهاب عن(جميع الفقهاء)! انظر الدرر السنية4/370 وهو إطلاق غير صحيح، بل لم يجمع عليه حتى فقهاء الحنابلة -كما سيأتي-. - والحنابلة هم أكثر فقهاء المذاهب كلاما على مسألة التعقيب. "3" رواه ابن أبي شيبة في مصنفه وغيره، بسند صحيح رجاله رجال الصحيحين. المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|