![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
السلام عليكم و رحمة الله,
جرى حوار بيني و بين نفسي في موضوع البدعة و أصل الاختلاف و ما هو الراجح في الأقوال و انتهينا بهذه الخلاصة : بسم الله الرحمن الرحيم, أمّا بعد أعمال الناس تنقسم إلى قسمين, أفعال دنيوية(العادة) و أفعال تعبدية (العبادة). يقول الشيخ العثيمين رحمه الله : الفرق بين العادة والعبادة: أن العبادة ما أمر الله به ورسوله تقرباً إلى الله، وابتغاءً لثوابه، وأما العادة فهي ما اعتاده الناس فيما بينهم من المطاعم والمشارب والمساكن والملابس والمراكب والمعاملات وما أشبهها. وهناك فرق آخر: وهو أن العبادات الأصل فيها المنع والتحريم حتى يقوم دليل على أنها من العبادات، لقول الله تعالى: { أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ } [الشورى:21]، أما العادات فالأصل فيها الحل إلا ما قام الدليل على منعه، وعلى هذا فإذا اعتاد الناس شيئاً وقال لهم بعض الناس: هذا حرام، فإنه يطالب بالدليل، يقال: أين الدليل على أنه حرام؟ وأما العبادات فإذا قيل للإنسان: هذه العبادة بدعة، فقال: ليست ببدعة، قلنا له: أين الدليل على أنها ليست ببدعة، لأن الأصل في العبادات المنع حتى يقوم دليل على أنها مشروعة. انتهى. الأصل في أفعال النَّاس هي العادات وأن كل شيء مباح، ثمَّ جاء الشرع فحدد ما هو حرام من هذه العادات وترك العادات الأخرى على أصلها و هو الأصل كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في قاعدته المشهورة : الأصل في الأشياء الإباحة "مجموع الفتاوى" (21 / 535) • مفهوم الاحتفال كان موجود قبل التشريع إذا الاحتفال عادة, و جعله احتفالا سنويا عادة أيضا, إذا الأصل فيه الإباحة. و من قال بعكس هذ فما هو دليله؟ • الصلاة عبادة, إذا الأصل فيها التوقف. و من قال بعكس هذ فما هو دليله؟ • الاحتفال ذاته إذا دخلت عليه نيّة التقرب إلى الله (حيث يظن الظان أنه بفعله هذا الذي هو الاحتفال فقط إنه سيتقرب به إلى الله) أصبح عبادة. فهو من هذا الباب بدعة. لأن كلُّ ما يتقرّبُ به إلى الله عبادة لابد من دليل عليها و إلّا التوقف. فإن لم يتوقف فهو يزيد شيء في الدِّين. • الاحتفال ذاته لا يُقْصَدُ بِهِ التَّقرُّب إلى الله و إنّما يقرن معه أعمال تعبدية، بحيث يخصص لهذا الاحتفال مواعظ و ذكر و قراءة قرآن دون أن تحصل المشقة و الأمور المحرّمة. مع العلم أن هذا الاحتفال ذاته يحدث مرة في العام بتوقيت معين و كل هذا وسيلة لجمع النّاس في يوم معين بتوقيت معين في المدن الكبرى. و هنا وقع التشابك بحيث جمعت العادة و العبادة و أصبحت في ميدان واحد: - الفئة الأولى تقول أن أصل هذا الاحتفال راجع للعادة. - الفئة الثانية تقول أن أصل هذا الاحتفال راجع للدِّين. تقول الفئة الأولى: أن الأصل في الاحتفال السنوي هو العادة, و ربطت معه أفعال تعبدية بقصد الانتفاع بالتجمع و عدم هدر الوقت. تجيب الفئة الثانية: أن هذا الاحتفال مضاهاة للشريعة, و بهذا تدخلون في مفهوم البدعة الإضافية ذات الشائبتين للشاطبي رحمه الله. تقول الفئة الأولى: و هل قول الشاطبي رحمه حجة أو اجتهاد ؟ تجيب الفئة الثانية: بل اجتهاد ولكننا نراه الراجح. تقول الفئة الأولى: يجب أن تثبتلي أن مضاهاة الشريعة بدعة بنص شرعي قطعي الدلالة, وأن تثبتلي كيف بفعلي هذا أضفت هذا الاحتفال في الدّين. لأن نيتي جمع النَّاس في الأصل للتأليف بين قلوبهم ومن ثمَّ اغتنام الفرصة لتعليمهم بعض الأمور الدينية كالذكر و السيرة و الرقائق... و أصل اجتماع الناس و تحديده بيوم معين لم نأخذه من الدّين بل هو موجود قبل الدّين, و بهذا لا تستطيع أن تقول لي أنت تدخل هذا على الدّين بطريقة غير مباشرة (مثل إضافة ركعة في الصلاة, فالأصل في الصلاة هو الدّين و ليست العادة) توقفت هنا لأنني لم أجد أدلة لأتمم الحوار و لا أريد أن أتكلم عن المولد النبوي بهذا الاحتفال فأرجو من الإخوة التوضيح بكل موضوعية و منهجية و جزاكم الله خيرا المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|