![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الإخوة الكرام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع وددت أن أطرحه للنقاش هنا للاستفادة من تعليقات إخواننا ومشايخنا حوله، فقد دار حوار بيني وبين أحد الإخوة حول حديث (وما يعذبان في كبير) المتفق عليه، وأنا هنا أنقل كلامه للنقاش بين المتخصصين: يقول الأخ: حديث: قصة القبرين وتعذيب من لم يستتر من بوله. (البخاري ومسلم) [مر رسول الله صَلى الله عَليه وسَلم على قبرين، فقال: إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما هذا: فكان لا يستتر من بوله، وأما هذا: فكان يمشي بالنميمة ثم دعا بعسيب رطب فشقه باثنين، فغرس على هذا واحدا، وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا] مناقشة السند: 1. اختلف في إسناد هذا الحديث بين كونه مروي عن النبي متصلا أو منقطعا (مرسلا) أ. رواه الأعمش عن مجاهد عن طاووس عن ابن العباس عن النبي. (متصل) ب. ورواه البعض عن منصور عن مجاهد عن ابن العباس عن النبي. (متصل) ج. ورواه آخر عن منصور عن طاووس مرسلا. (منقطع) د. وروياه عمرو بن دينار و أيوب عن طاووس مرسلا (منقطع) 2. الروايات المتصلة من طريق الأعمش ومنصور مختلفان في الإسناد فالأعمش يضع طاووس بين مجاهد وابن العباس ومنصور يسقطه وقد رجّح البخاري وجود طاووس. وأن منصور أخطأ. وقد تبين من قبل أن طاووس يروى عنه الحديث مرسلا ومتصلا وهذه علة. 3. بفرض أن طاووس رواه متصلا، فهو مدلس ولم يصرح بالسماع وبالتالي هو منقطع أيضا 4. والأعمش ومنصور كلاهما مدلسان، لم يصرحّا بالسماع إلا شذوذ في رواية وكيع عن الأعمش خالف فيه باقي الثقات. 5. فلا مانع من وجود كذّاب اختلق الحديث، فسمعا منه كلاهما ودلساه أو سمع واحد منهما الحديث من الكذّاب فدلسه، وسمع الآخر من الأول فدلسه أخرجه ابن أبي شيبة (1313) (12164) (12171) (12172) «أحمد» (1980) و«عَبد بن حُميد» (620) و«الدارمي» (784) و«البخاري» (218) (1361) (1378) (6052) و«مسلم» (603) (604) و«ابن ماجة» (347) و«أَبو داود» (20)و«التِّرمِذي» (70)و«النَّسَائي» 1/ 28 وفي «الكبرى» (27 و11549) (2207) و«ابن خزيمة» (56) و«ابن حِبَّان» (3128) (وكيع بن الجراح، وأَبو معاوية، محمد بن خازم، وعبد الواحد بن زياد، وجرير بن عبد الحميد) عن سليمان بن مهران الأعمش، عن مجاهد، عن طاووس عن عبد الله بن العباس. شذ وكيع فجعل الأعمش مصرحا بالسماع أخرجه أحمد (1981) و«البخاري» (216)(6055) و«أَبو داود» (21) و«النَّسَائي» 4/ 106، وفي «الكبرى» (2206) و«ابن خزيمة» (55) (شيبان، جرير، أَبو عبد الرحمن) عن منصور بن المعتمر عن مجاهد عن ابن العباس رجح الترمذي وجود طاووس قائلا: {هذا حديث حسن صحيح، وروى منصور هذا الحديث، عن مجاهد، عن ابن عباس، ولم يذكر فيه: «عن طاووس»، ورواية الأعمش أصح} وروى عن وكيع الترجيح أيضا: {وسمعت أبا بكر، محمد بن أَبَان البلخي، مستملي وكيع، يقول: سمعت وكيعا يقول: الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور.} وسأل البخاري فرجح رواية الأعمش: {قلت: أيهما أصح؟ قال: حديث الأعمش.} «ترتيب علل التِّرمِذي الكبير» (36). أخرجه عبد الرزاق (6754) عن ابن عيينة، عن عَمرو بن دينار، عن ابن طاووس مرسلا وعن ابن عيينة: أخبرني منصور، عن مجاهد، عن طاووس، مثله (مرسلا) وأخرجه عبد الرزاق (6753) عن معمر، عن أيوب عن طاووس مرسلا أمّا تدليس طاووس فراجع طبقات المدلسين لابن حجر 14 وأسماء المدلسين لابن العجمي 38 والمدلسون للعراقي 30 أمّا تدليس منصور فقد ذكر أحمد بن حنبل قصة داله على تدليسه: {حدثني أبي قال حدثنا حجاج قال حدثني شعبة عن منصور عن حيان عن سويد بن غفلة عن علي أنه سئل عن امرأة تركت زوجها وأمها فجعل لزوجها النصف ولأمها الثلث ثم رد ما بقي على أمها قال شعبة قد سمعته من حيان فحدثت به سفيان فذهب سفيان إلى منصور فحدثه به فنسيته فسألت عنه منصورا فأخبرني به فحفظته من \منصور وما أرى منصورا سمعه من حيان}العلل لابن حنبل[01809] وذكر أبو داود أنه دلّس عن عشرة أشخاص: {قال أبو داود أدخل منصور بينه وبين إبراهيم عشرة رجال } سؤالات الآجري لأبي داود[00167/02] أمّا تدليس الأعمش فراجع طبقات المدلسين لابن حجر 55 وأسماء المدلسين لابن العجمي 33 والمدلسون للعراقي 25 بل ذكر النقاد أنه لم يسمع عن مجاهد شيئا، وقال آخرون سمع قليلا صرح فيه والباقي كله عن مجاهد مدلسا ـ وقال عَمرو بن علي الصيرفي: سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول: كتبت عن الأعمش أحاديث عن مجاهد، كلها ملزقة، لم يسمعها. «الجرح والتعديل» 1/ 241. ـ وقال ابن طهمان: سمعت يحيى، يعني ابن مَعين، يقول: الأعمش سمع من مجاهد، وكل شيء يروى عنه لم يسمع، إنما مرسلة مدلسة. «تاريخه» (59). ـ وقال أَبو حاتم الرازي: الأعمش قليل السماع من مجاهد، وعامة ما يروي عن مجاهد مدلس. «علل الحديث» (2119). ـ وقال الدارقُطني: قيل: إن الأعمش لم يسمع من مجاهد. «العلل» (1541). رواية الكذّاب حبيب بن حسان الكوفي تلميذ مجاهد الذي عاصر الأعمش ومنصور المدلسين وكان معهما في نفس البلد الذي اخترع هذا الحديث: 1. {مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على قبرين فقال: إنهما يعذبان وما يعذبان في كبير أما هذا فكان يمشي بالنميمة وأما هذا فكان لا يستنزه من بوله، ثم دعا بعسيب رطب فجعل على هذا واحدا وعلى هذا واحدا، ثم قال: لعله يخفف عنهما ما لم ييبسا....حدثناه الحسن بن يحيى، قال: حدثنا محمد بن جهضم، قال: حدثنا إسماعيل بن جعفر عن سهيل بن أبي صالح، عن ((حبيب بن حسان))، عن مجاهد، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم.} مسند البزار 4848 2. {حدثنا أبو يوسف يعقوب بن إسحاق القلوسي، ثنا محمد بن جهضم، ثنا إسماعيل بن جعفر، عن سهيل بن أبي صالح، عن ((حبيب بن حسان الكوفي))، عن مجاهد أبي الحجاج، عن ابن عباس، قال: دخلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض حوائط الأنصار بالغابة، وإذا بقبرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سبحان الله، سبحان الله، إن صاحبي هذين القبرين ليعذبان في غير كبير، أما أحدهما فكان يمشي بالنميمة، وأما الآخر فكان لا يستنقي من البول» . وأخذ جريدة رطبة فكسرها، فجعل عند رأس كل واحد منهما نصفا، وقال: «لعله أن يرفه عنهما ما دامت رطبة»} مساوئ الأخلاق للخرائطي 222 3. {أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحيم , بقراءتي عليه، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن جعفر بن حبان، قال: حدثنا علي بن إسحاق، قال: حدثنا محمد بن زنبور، قال: حدثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن سهيل عن ((حبيب بن حسان الكوفي))، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: دخلت مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في بعض حوائط الغابة , فإذا بقبرين، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: " سبحان الله، سبحان الله، إن صاحبي هذين القبرين يعذبان في غير كبير. أما أحدهما , فكان يمشى بالنميمة، وأما الآخر , فكان لا يستنزه من البول، ثم أخذ جريدة رطبة , فكسرها، فجعل عند رأس كل واحد منهما نصفا، وقال: لعله يرفه عنهما ما دامتا رطبتين } الأمالي الخميسية للشجيري 2961 {2590 - حبيب بن أبي الأشرس وهو حبيب بن حسان الكوفي (3) عن سعيد بن جبير منكر الحديث} التاريخ الكبير للبخاري { قال أحمد متروك ... قلت ليحيى رجل، يقال له: حبيب بن حسان الكوفي وليس حديثه بشيء. .. وقال عمرو بن علي سمعت عبد الله بن سلمة الأفطس ذكر حبيب بن حسان، وهو حبيب بن أبي الأشرس فقال تزوج امرأة نصرانية كان عشقها فتنصر...وقال النسائي، فيما أخبرني محمد بن العباس، عنه: قال حبيب بن حسان، وهو حبيب بن أبي الأشرس كوفي متروك الحديث.} الكامل لابن عدي 524 إنتهى كلام الأخ صاحب الموضوع وهو للنقاش بارك لله بكم وسوف أحيله على الموضوع هنا للفائدة إن شاء الله المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|