![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين محمد وعلى آله وصحبه أجمعين :
بَادِئ ذي بد ء كما هو معلوم أن أول مؤلف في هذا العلم هو الإمام الشافعي بطلب الإمام عبدالرحمن بن مهدي ، وحديثنا اليوم كتاب الرسالة للإمام للشافعي . أولا: سبب تأليف الرسالة : وسبب تأليفها أن الإمام الحافظ عبدالرحمن بن مهدي ، فقد طلب إليه أن يضع كتابا في معاني القران ، ويجمع قبول الأخبار فيه، وحجة الإجماع ،وبيان النسخ والمنسوخ من القران والسنة، فوضع الشافعي كتاب الرسالة ،فقال عبدالرحمن بن مهدي :وما أصلي صلاة إلا وأدعو للشافعي فيها. (مقدمة المعرفة للبيهقي (ظ،/ظ،ظ،ظ§) قال الإمام الفخر الرازي -رحمه الله- في مناقب الشافعي (ص/ظ¥ظ§): اعلم أن الشافعي رضي الله عنه صنف كتاب الرسالة في بغداد ولمارجع إلى مصر أعاد تصنيف كتاب الرسالة وفي كل واحد منهما علم كثير. تنبيه : ألف الإمام الشافعي الكتاب مرتين ثم أعاد تأليفها ثانية وهي التي تتداول بين أيدي الناس اليوم. والرسالة التي ألفها في مكة أو بغداد أطلق عليها اسم الرسالة القديمة والتي ألفها بمصر أطلق عليها اسم الرسالة الجديدة. قال العلامة أحمد شاكر في مقدمة الرسالة (ص/ظ،ظ،-ظ،ظ*) :" وكتاب الرسالة ألفه الشافعي مرتين ولذالك يعده العلماء في فهرس مؤلفاته كتابين: الرسالة القديمة ، والرسالة الجديدة ، أما الرسالة القديمة فالراجح عندي أنه ألفها في مكة ....وأيا ماكان ،فقد ذهبت الرسالة القديمة ،وليس في أيدي الناس الآن إلا الرسالة الجديدة وهي الكتاب" مكانة الكتاب عند العلماء : مكانة الرسالة عند العلماء عظيمة جدا بحيث يصعب الحصر على ثنائهم . قال الإمام المزني -رحمه الله - قرأت كتاب الرسالة للشافعي خمسمائة مرة ما من مرة منها إلا واستفدت منها فائدة جديدة ، لم أستفد ها في الأخرى. وقال أيضا-: أنا أنظر في كتاب الرسالة عن الشافعي منذ خمسين سنة ،ما أعلم أني نظرت فيه مرة إلا وأنا أستفيد شيئا لم أكن عرفته . (مناقب الشافعي ظ£ظ£ظ¦-ظ¢ظ£/ظ،) وتهذيب الأسماء واللغات (ظ،/ظ¤ظ§) يقول الإمام جمال الدين الإسنوي -رحمه الله - في التمهيد على تخريج الفروع على الأصول (ص/ظ¤ظ¥): "وهو الكتاب الجليل المشهور المسموع عليه ، المتصل إسناد ه الصحيح إلى زماننا ، المعروف بالرسالة وتنافس في تحصيله علماء عصره ". ويقول الإمام النووي -رحمه الله- في مقدمة المجموع (ظ،/ظ©ظ*)" وكان عبدالرحمن ويحيى بن سعيد القطان يعجبان بكتاب الرسالة ، وكذالك أهل عصرهما ومن بعدهما ، وكان القطان وأحمد بن حَنْبَل يدعوان للشافعي -رضي الله عنهم أجمعين - في صلاتهما ، لما رأيا من اهتما مه بإقامة الدين ، ونصر السنة ، وفهمها ، واقتباس الأحكام منها .وأجمع الناس على استحسان رسالته وأقوال السلف في ذالك مشهورة بأسانيدها . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|