بسم الله الرحمن الرحيم
عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما قال:
(كان عمر يقول: أبو بكر سيدنا، وأعتق سيدنا. يعني بلالا). [رواه البخاري]
هذا الحديث العظيم يلخص بكل وضوح وبساطة كيف أثر الإسلام على الناس وأزال عنهم العنصرية والتعصب والكبر.
ما أعظمه من دين كيف غير ذلك القرشي الذي كان يأنف فقط أن يقف في عرفات مع بقية قبائل العرب العظيمة من تميم وربيعة ومضر، فكانوا يسمون أنفسهم (الحمس) ويقفون في مزدلفة تكبرا وتمييزا لأنفسهم عن غيرهم من قبائل العرب؟!
وبعد أن أسلم ذاك القرشي الأصيل سيد العرب، ذاك الرجل الذي فتح فارس وهزم الروم، بكل تواضع وبساطه يقول (بلال سيدنا) !
بل أكثر من ذلك تزوج بلال رضي الله عنه هالة بنت عوف القرشية أخت عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنه.
تأملوها..
ياله من دين عظيم.
المصدر...