السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هناك شخص به وسواس في باب الطلاق , حصلت له مسالة طلاق متاكد حينها انه لم يكن موسوسا , فسال اكثر من عشرة مفتين منهم الشيخ سليمان الماجد والشيخ احمد الباتلي وغيرهم من العلماء, وافتوه بالوسوسة رغم تاكيده لهم انها ليست وساوس , وسال بوابة الازهر وافتوه بالوقوع
وهو يرجح قول الازهر لانه وقتها ليس موسوسا , فهل تبرا ذمته باخذ القول الايسر في هذه المسالة وهو قول علماءه بالسعودية واجماعهم على ذلك , ام ياخذ بما يترجح له
والمسالة اختصارا "" انه كان يكلم والده بالجوال , وقبل قوله مع السلامة قال سانوي بها الطلاق , فقال مع السلامة بنية طلاق الزوجة , وقبل وصوله لاخر حرفين خاف من وقوع الطلاق ولكنه لم يرد التوقف فاكمل الحرفين بالنية السابقة "
فبم العمل والله انني لا انام من هم هذه المسالة
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المصدر...