من أفتى الناس بمجرد المنقول في الكتب على اختلاف عرفهم و عوائدهم وأزمنتهم وأمكنتهم وأحوالهم وقرائن أحوالهم = فقد ضل وأضل ، وكانت جنايته على الدين = أعظم من جناية من طبب الناس كلهم على اختلاف بلادهم وعوائدهم وأزمنتهم وطبائعهم = بما في كتاب من كتب الطب على أبدانهم ، بل هذا الطبيب الجاهل وهذا المفتي الجاهل = أضر ما على أديان الناس وأبدانهم ، والله المستعان .
أعلام الموقعين 549 - 548 / 3 ط دار عالم الفوائد
ونقل قبلها عن الإمام أحمد قال :
إذا كان عند الرجل الكتب المصنفة فيها قول رسول الله واختلاف الصحابة والتابعين = فلا يجوز له أن يعمل بما يشاء ويتخير ، فيقضي به ويعمل به ، حتى يسأل أهل العلم ما يؤخذ به ، فيكون يعمل على أمر صحيح .
أعلام الموقعين 93 / 1 ط المجمع
المصدر...