فاتبع سببا
من خلال تجارب الحياة . وفهمي للوحي . يظهر لي والله تعالى اعلم . أن الله تعالى يريد من الناس أن يأخذوا بالاسباب قدر استطاعتهم جهدهم . ولا يعتمدوا على صدق ايمانهم وطيب تعاملهم . ثم هو سبحانه كرما منه ورحمة يعطيهم خيرا مما يظنون .
فخطأ من العبد أن ينتظر تيسير الله تعالى . وإن كان الله هو الميسر . لأن التيسير من الله تعالى . فهو فعل الرب . والعبد مسؤول عن فعله ومطالب به.
فلا تنتظر النصر والغنى لحسن عبادتك . وإنما انتظر ذلك وأنت مجتهد في الأسباب ولا تتوقف . واعتقد رحمة الله تعالى وحسن تعامله معك . ثم هو سبحانه يفعل ما يشاء في خلقه . وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم . ولا يسأل عما يفعل .
وقد ييسر الأمور كرامة منه بغير كسب .
فاللهم إني أسألك من فضلك .
المصدر...