![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الكتب الزوجية علاج أم أعراض داء؟ قويت الشلهوب،منيرة السيف حروف جوفاء وأخرى معبأة غصت بها صفحات الكتب وأرفف المكتبات وحتى الدكاكين الصغيرة لتحكي أسس حياة بات التفكك من معانيها ، مقترحات لا تعد وبالمقابل مشاكل فاقت العد ، وألوان زاهية لترتيب الليالي الرومانسية والنتيجة ليالي رعب لا تنسى . طغت نسبة طباعة الكتب المتعلقة بالحياة الزوجية ومتعلقاتها البالغة تناهيا في الخصوصية ، وقد تمايزت طرق عرض المعلومات في تلك الكتب بين عرض مباشر صريح لأدق التفاصيل وصولا إلى التلميحات المكملة للجو الأسري المثالي ، بعض الكتب اشتملت على جداول مرتبة ليليا للأسرة ، وبعضها الآخر اشتمل على رسائل ومفاجآات وغير قليل من مغيرات الجو الأسري . وقد علق الدكتور فهد على سبب ازدياد مثل هذه الأنماط بقوله : انتشار مثل هذه الكتب دليل قوي على الفراغ النفسي والعاطفي الذي يعيشه الكثير من الناس ، وكذلك وجود كم هائل ممن يسعون للتجديد إما من باب المعاناة أو لرغبة التجديد بحد ذاتها، وكذلك فإنه من أهم الأسباب وراء ذلك إن لم يكن السبب الوحيد هو الانفتاح على العوالم الخارجية ورغبة تطبيق كل ما يرى ويسمع حتى لو كان خطأ وهذا أمر نبه إليه الرسول عليه الصلاة والسلام (لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه ). بين الأحلام والحقيقة: تقول الأخت ( أ ن م ) بقولها : هذه الكتب حملت من الفشل ما يتوازن مع كمها الهائل ، إذ أنها في مجملها تحكي واقعا خياليا لا يتنسب مع حياتنا بأي وجه كان ، خذ مثلا : (ضعي شمعة بجانب ساندوتش الجبنة أثناء تقديمها لزوجك في سريره ) كثيرا ما يطالعنا هذا القول المضحك وأمثاله ، هل من المعقول أن أقدم الإفطار للرجل قبل الوضوء والاغتسال ، بل ما قصة هذه الشمعة في كل مكان حتى في صحن الساندوتش ، ثم المضحك أن نوع الساندوتش محدد (بالجبن ) ، هذه التعليمات خاصة بالخيال فقط ، وهي لأناس قد يجتهدون على اختلاف مقاصدهم وبيئاتهم ودياناتهم ومراكزهم الاجتماعية وتجاربهم ولكنهم مع اجتهاداتهم يجانبون الصواب لأنهم لم يعتمدوا على واقع صحيح . ولقد رأينا زوجات لا يتسمن بأي درجة من الرومانسية التي نسميها في شرعنا الودود ، كما رأينا من الأزواج من كانت الصلافة شعارا له وهذا نعمة جهلتها عقول النساء لكثرة ما يقرأن في كتب الزوجية وما يرين من بيئات خاوية جعلت من التلذذ هدفا . هذا الواقع المختلف بين الزوجين لن تحقق له مثل هذه الكتب أي نوع من النجاح . أضف إلى أن مثل هذه الكتب تصيب ذويها بالإحباط والكره للشركاء إذا لم تفد معهم هذه الأفكار وكأن الحياة ربطت بها فإن تقبلها الطرف الآخر نجحت الحياة وإن لم يتقبلها صارت حياة يأس وملل وبالتالي تقويض الدعائم بعد أن كنا نبحث عن إرسائها . وقد وافقتها الأخت (ق ) بقولها :كانت حياة زوجة أخي التي تسر بكل طبيعية قبل تتبع أفكار الحياة الزوجية في تلك الكتب ، وبعدها أصبحت تبكي في كل يوم وتقول : هو لا يتقبل أي تجديد أفعله له ، ولا يرضى بأي فكرة أطرحها عليه ، ولا يسر من أي مفاجئة أقدمها ، وفي كل مرة يستهتر ويضحك ويقول سيجن عقلك من هذه الكتب . المرشدة نوف : علقت على هذه الحالة بقولها : في أغلب الأحيان هذه الكتب لا تناسب النفسيات ولا تتماشى مع جميع الأذواق ، بل إن الكثير من رجالنا لا يتقبلون مثل هذه الأفكار لأنها من تلك الكتب بالذات ، أغلب رجالنا يحبون أن تكتشف المرأة ما يحبون بعيدا عن التقليد واتباع الغير . العلاج الفاضح .. وتقول السيدة سلطانة باحثة في التربية النفسية على النهج القرآني ، أن احد عيوب هذه الكتب هو المعالجة الفاضحة التي سارت عليها وكأن قاعدة (لا حياء في الدين ) رخصة للفضح بلا ضابط ، الله سبحانه وتعالى جاء بما يكفي البشر في كتابه الكريم بصورة تربوية تنمي الحياء مع صراحة اللفظ في حدود الحياء وكذلك رسول الله كمل ما جاء في القرآن وقال (الحياء شعبة من الإيمان ) ، وبالمقابل فإن ما جاء في هذه الكتب ليس إلا خرق لجلباب الحياء فلا الترقيع بات يجدي ولا الجلباب ستر ، جاء في القرآن (عربا أترابا ) أي متوددات ، وجاء في السنة (الودود الولود ) والودود شديدة المحبة ، لكن لاحظوا صراحة الكلمة وبعدها ومدى بلورتها بصورة حيية ، خلاف لما جاء من صراحة مقززة في الكتب حتى أن الواحدة تستحي إذا قرأت ما كتب فيها واضطرت إلى إخفاء الكتاب عن أعين الأسرة وربما لو سئلت عن قراءتها لأنكرت . نقطة انتباه: وتقول السيدة هـ ن :لا يمكن النظر إلى هذه الكتب بسلبية تامة،فهي تعطي أفكارا جميلة وتساعد على إضفاء جو المرح على الحياة الأسرية إن أحسن استخدامها بلا إفراط ولا تكاليف.. وتشاركها ع و س الرأي: أحيانا تكون المرأة بحاجة إلى فكرة جميلة ومبتكرة رغبة في التغيير وإضفاء عنصر المفاجأة خاصة في ليالي العيد والمناسبات المشتركة كالنجاح والترقية وغيرها وما نراه في الكتب (الموثوقة) يساعدنا على اختيار الفكرة المناسبة لهذه المناسبات. في نفس المقام ... يظهر الطغيان بلا منازع على صفحات النت ، حيث الحرية وغاية المؤهلات للكتابة بلا رقابة ، غير أن مكتوبات الشبكة تختلف عن تلك الكتب في درجة حيويتها ، إذ أن الناس على اختلاف طبقاتهم يتبادلون الخبرات الواقعية والتجارب الذاتية التي تكفل شيئا من النجاح ، كما أن التبادل المشاهد يتميز بالتدقيق ومعرفة الحالة والحكم عليها ، وليس هذا ضرورة من الضرورات التي لا غنى عنها أو حسنة مجردة لا سوء فيها بل إن تلك الصفحات تعج بالمنكرات والأخطاء الشرعية الفادحة لكنها مقارنة بالكتب من ناحية النفع تعد أفضل ، ولو حكم المرء عقله لما لزمه الالتجاء للغرباء وأخذ نصائح من لا يعرف مذاهبهم ، وفي المقابل نأنس بالعدد المتزايد من المراكز الاستشارية الأسرية على شبكات النت فإنها تخدم أكبر قدر ممكن ينشدون الطمأنينة . وتزيد نسبة المتتبعين للأخبار الزوجية لدى النساء ، وربما كان تفرغ المرأة داخل بيتها سبب وجيه وبالمقابل فإن الرجل بغض النظر عن انشغاله هو من ينتظر حسن تصرف المرأة في الغالب ولا يبادر هو لذا نشاهد نسب تزايد تمسك النساء بهذه الأمور . الداعية (س ف ) أجرت اختبارا بسيطا تحت عنوان (هل تحسنين التودد ) وعللت بأن السيدات من خلال أسئلة بسيطة يطرحنها على أنفسهن يستطعن التغير والإنجاز إن امتلكن الهمة ، وأنه لا حاجة لتتبع مطبوعات الغير لنشد الاستمرار عدا ما يهمنا في شرعنا وهو الكفاية بلا شك .. هل تحسنين التودد !! إذا ناداك الزوج شاتما متذمرا فكيف تردين : تدعين عدم السمع. تردين بنفس الأسلوب ولا تبالين بالنتائج وهاجسك أن كرامتك لا تهان . تتحاملين على نفسك وتردين بما يرضيه وهمك امتصاص غضبه مهما بلغت درجة خطئه لأنك تعلمين درجة الإصلاح . في حال الغضب الشديد هل : تطلبين من زوجك الطلاق تطلبين منه الذهاب إلى بيت أهلك . تلتزمين الصمت وترفضين الذهاب حتى لو طلب منك . عندما تطلبين من زوجك غرض شخصي فأنت : تبادرينه بالطلب بأسلوب جاف تقولين برسمية وبالغ احترام : من فضلك هات كذا تبينين مدا حاجتك للشيء ثم تطلبينه تغلفين طلبك بأسلوب لين وعبارات جميله . عندما تقدمين الطعام : تقدمينه وأنت صامتة تقدمينه مع كلمة واحدة ( بالعافية ) تقدمينه مع مجموعة من الكلمات ( أتمنى أن يعجبك ، عملت طبقك عندما تسترضين زوجك فإنك : تتسامحين منه وسواء رضي أم لم يرض فأنت لا تكترثين . تسدين الأعذار وتطلبين السماح حتى يلبي رغباتك . تحاولين استرضاءه بكل الوسائل حتى يرضى فهو أهم عليك من كل شيء. عندما تبوحين بمشاعر الحب له : تقتصرين على أقل الكلمات وأكثرها استعمالا . تبدين مشاعرك بشيء من التحفظ . تبوحين بها كما لو كنت تحدثين نفسك . عندما يخطئ عليك فرد من أهله مع علمه بخطئه : تستغلين الموقف لصالحك وتطلبين حقك . تسكتين وتتركين الأمر له وترضين بحكمه لو كان على حسابك . تتنازلين وأنت صامتة وكأن شيئا لم يكن لاكتسابه . أقرأ الكتب الزوجية لــ : أحول تطبيق كل ما فيها . لأعرف طبيعة الرجل فحسب . أطبق ما يناسبني فقط . أستفيد من المواقع الإلكترونية في تزيين ما ئدتي لزوجي : 20% 50% 100% أقرأها لمجرد القراءة . أحاول التغيير من نفسي : عندما يطلب مني ذلك . عندما يشعر بالرتابة ويتسلل الملل للحياة . بشكل دوري منظم . أنا معجبة بهيئتي ولا أحاول تغييرها . رأي ناصح .. جمال الحياة وسعادتها لا تنحصر في غرفة صغيرة بل إنها في كافة الأنحاء وكل الاتجاهات ، السعادة توجد مع سوء المكان وانعدام الإمكانات لكنها منعدمة بانعدام الود مع جمال المكان. دائما الاكتشاف يحقق من السعادة ما لا تحققه قراءة المعلومة الجاهزة ،السعادة مرغوب مطلوب تحصل بالتعب . ما كان لله بقي ببقاء الله ونماه الله سبحانه وما كان لغير الله فني بفناء النفس وربما بأقل من ذلك ، من كان حبه لله أثمر حبه وسخر له الله ومن كان حبه لرغبة ذاته عدمت محبته بانتهاء رغبته واستمات في تحصيلها بلا جدوى . تعويد النفس على الدعة وتذويبها في الملذات قتل للأعمال والعبادات وما لهذا خلقنا ، فل يشل الواحد منكم نفسه الفاضل عن المفضول وإن كان مباحا . ما كل ما يثقف يلتقط ، هناك الكثير من المثقفات التي لا تناسب حياة الواحد منا فهل من العقل أن نجبر أنفسنا على ثقافات وسفاهات لا تمت لمديننا ولا مجتمعاتنا ولا جبلتنا بصلة ، طبعا لا وهذه ذكرا تنفع أولي الألباب . على الشخص أن يتعلم من تلقاء نفسه كيف السبيل لإسعاد ذاته ومن حولها ، وهذا عن طريق التجارب والقراءة والإطلاع وهذا ما يحصل لكن السؤال : أي الكتب تقرأ وأي الثقافات تحصل وتتبع ؟ المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|