ساءني حملة يقودها دكتور ضد الرقية بسورة البقرة وينهى
نعم وينهى عن الرقية بسورة البقرة ويقول عن الحديث ( أخذها بركة ) أن القرآن كله بركة ، ويُطالب بحديث يقول ( أن البقرة رقية )
وهذا الشيخ يوهم في متن الحديث (
وترك ما سواهما ) أي في التحصن والتعوذ فيقلب المتن ويقول (
ونهى عن ما سواهما ) ويجعله في الرقية ، أي أنه
نهى عن الرقية بما سوى المعوذات.
ويضيف هذا الشيخ غفر الله لي وله :
أن قراءة الفاتحة وآية الكرسي والمعوذات أفضل من قراءة سورة البقرة كاملة ،
ولا أدري إن كان قصد التفضيل في الرقية أم التعبد أم في كليهما ؟ وأنتظر رد العلماء وطلبة العلم في التفضيل في الرقية أو التعبد والأجر
وأنا لم اشرع في هذا الكلام إلا بعد أن تكرر من الشيخ هذا الكلام في مجالس مختلفة ، وحلقات تلفازية على العامة متعددة
نعم هناك أخطاء في تحديد 41 يوما لقراءتها بنية الزواج او العمل او غير ذلك ، وهناك أخطاء من الرقاة في إلزام الناس بقراءتها يوميا ، مما يشق على الناس والمرضى و لكن هل الخطأ يعالج بالخطأ؟.
فأي دليل صحيح صريح ينهى عن الرقية بسورة البقرة المرء على نفسه أو غيره ؟ وأين تذهب فضائل السورة التي تجعلها في القمة في دفع السحر والشياطين والحفظ ....الخ ؟
المصدر...