![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
قوله تعالى
{لَّيْسَ عَلَى الضُّعَفَاء وَلاَ عَلَى الْمَرْضَى وَلاَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يَجِدُونَ مَا يُنفِقُونَ حَرَجٌ إِذَا نَصَحُواْ لِلّهِ وَرَسُولِهِ مَا عَلَى الْمُحْسِنِينَ مِن سَبِيلٍ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيم}[التوبة:91] بعد أن ذكر الله عز وجل طائفة من الذين تخلفوا عن رسول الله، وما توعدهم به؛ رخص لطائفة من الناس في القعود، والتخلف عنه؛ شريطة أن ينصحوا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا هدي القرآن؛ إن ذكر الوعد يذكر الوعيد، والعكس؛ يذكر ما أعد الله لأهل الجنان ويذكر ما أعد لأهل النيران؛ إن ذكر نعيم الجنة، ذكر عذاب النار.ودواليك، وهو التنزيل كثير؛ وسيأتي في ثنايا تفسيرنا ( إن شاء الله ). وكذا كان دأب رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعوته إلى الله عز وجل؛ ولا غرو؛ «فإن خلق نبي الله صلى الله عليه وسلم كان القرآن» رواه مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها، وعن أبيها. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره، قال: «بشروا ولا تنفروا، ويسروا ولا تعسروا» رواه مسلم (1732) من طريق زيد بن عبد الله، عن أبي بردة، عن أبي موسى. ورواه البخاري (3038) بلفظ: «يسرا ولا تعسرا، وبشرا ولا تنفرا، وتطاوعا ولا تختلفا». انتهى *قوله {ليس على الضعفاء}:* يعني العجزة الذين لا قوة لهم. قاله يحيى بن سلام في التصاريف لتفسير القرآن مما اشتبهت أسمائه وتصرفت معانيه. وحكاه ابن أبي زمنين عن السدي. قال الواحدي في الوجيز: كالشيوخ. قلت ( عبدالرحيم ): ومنه قوله تعالى ( إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ لَا يَسْتَطِيعُونَ حِيلَةً وَلَا يَهْتَدُونَ سَبِيلًا* ): إِلَّا الْمُسْتَضْعَفِينَ: أي: قال الطبري: وهم العجزة عن الهجرة؛ بالعُسْرة، وقلّة الحيلة، وسوء البصر والمعرفة بالطريق من أرضهم أرضِ الشرك إلى أرض الإسلام. *قوله {ولا على المرضى}:* يعني: من كان به مرض. قاله ابن أبي زمنين في تفسيره. قال الواحدي في الوجيز: كالعمي والزَّمنى.(1) قلت ( عبدالرحيم ): ويأتي المرض في التنزيل على عدة معان: الأول: مرض الشك: وهو أعظم الأمراض؛ إذ به يخلد صاحبه في النار؛ أعني مرض الشك؛ ومنه قوله تعالى ( أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ ): "مَرَضٌ": قال الشوكاني في فتح القدير، والثعلبي في الكشف: شك. قال الطبري في تفسيره: أحسب*هؤلاء المنافقون*الذين*في*قلوبهم*شك*في*دينهم. قال السمرقندي في بحر العلوم: يعني: أيظن أهل النفاق، والشك،*أن*لن*يخرج الله أضغانهم يعني: لم يظهر الله نفاقهم. قال الألوسي في روح المعاني:*المنافقون فانالنفاق*مرض*قلبى كالشك ونحوه. وقوله ( وَمَا جَعَلْنَا عِدَّتَهُمْ إِلَّا فِتْنَةً لِلَّذِينَ كَفَرُوا لِيَسْتَيْقِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَيَزْدَادَ الَّذِينَ آمَنُوا إِيمَانًا وَلَا يَرْتَابَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْمُؤْمِنُونَ وَلِيَقُولَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْكَافِرُونَ مَاذَا أَرَادَ اللَّهُ بِهَذَا مَثَلًا ): "مَرَضٌ": قال الواحدي في الوجيز: شك. قال البغوي في تفسيره، والثعلبي في الكشف، والقرطبي في تفسيره: شك، ونفاق. وزاد الثعلبي: قاله أكثر المفسرين. ومنه ( لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً لِلَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ ): "مَرَضٌ": قال الواحدي في البسيط، والسمرقندي في البحر: أي شك. وزاد الواحدي: ونفاق. ومنه ( فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ فَأَوْلَى لَهُمْ ): قال القرطبي في تفسيره: شك ونفاق. قال الطبري: رأيت الذين في قلوبهم*شك*في دين الله وضعف. ومنه ( وَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَتْهُمْ رِجْسًا إِلَى رِجْسِهِمْ وَمَاتُوا وَهُمْ كَافِرُونَ ): قال ابن أبي زمنين: شك. قال الزجاج في معاني القرآن وإعرابه: قال أبو عيدة: معناه*شك*ونفاق، والمرض*في القلب يصلح لكل ما خرج به الإنسان عن الصحة في الدين. ومنه ( فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَى مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ ):*قال ابن الجوزي في تذكرة الأريب في تفسير الغريب: أي*شك*وهم المنافقون. ومنه ( فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزَادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ ): قال الواحدي في الوجيز، والثعلبي في الكشف:: شك*ونفاق. وزاد الثعلبي: ومنه يقال: المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|