كتب المذاهب والتفاسير مثناة كمثناة اليهود
المثناة هي شروحات وضعها أحبار اليهود ورهبانهم على التوراة ، فلما خلف من بعدهم خلف أخذوا الشروحات وتركوا نص التوراة فضلت بنو اسرائيل بذلك
واتبع الناس سنن من قبلهم بأخذهم الكتاب والحكمة بمثناتها التي جعلها الناس حاكمة على الكتاب والحكمة .
...
هذا الحديث ضعيف لكن احتج به الألباني وأورده هنا حجة على اتباع فهم السلف من أقوال شيوخهم :
* - من اقتراب ( وفي رواية أشراط ) الساعة أن ترفع الأشرار وتوضع الأخيار ويفتح القول ويخزن العمل ويقرأ بالقوم (المثناة ) ليس فيهم أحد ينكرها . قيل وما المثناة ؟ قال : ما استكتب سوى كتاب الله عز وجل .
قال الالباني : هذا الحديث من أعلام نبوته - صلى الله عليه وسلم - فقد تحقق كل ما فيه من الأنباء وبخاصة منها ما يتعلق ب ( المثناة ) وهي كل ما استكتب سوى كتاب الله ، وما يتعلق به من الأحاديث النبوية والآثار السلفية فكأن المقصود ب ( المثناة ) الكتب المذهبية المفروضة على المقلدين التي صرفتهم مع تطاول الزمن عن كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم كما هو مشاهد اليوم مع الأسف من جماهير المتمذهبين وفيهم كثير من الدكاترة والمتخرجين من كليات الشريعة فإنهم جميعا يتدينون بالتمذهب ويوجبونه على الناس حتى العلماء منهم فهذا كبيرهم أبو الحسن الكرخي الحنفي يقول كلمته المشهورة : كل آية تخالف ما عليه أصحابنا فهي مؤولة أو منسوخة وكل حديث كذلك فهو مؤول أو منسوخ !!
فقد جعلوا المذهب أصلا والقرآن الكريم تبعا فذلك هو ( المثناة ) دون شك أو ريب .
.........
أثر ذكره ابن حزم في المحلى :
ﺣﺪﺛﻪ ﺃﻥ ﻳﻬﻮﺩﻳﺔ ﺟﺎءﺕ ﺇﻟﻰ ﻋﻤﺮ ﺑﻦ اﻟﺨﻄﺎﺏ ﻓﻘﺎﻟﺖ: ﺇﻥ اﺑﻨﻲ ﻫﻠﻚ، ﻓﺰﻋﻤﺖ اﻟﻴﻬﻮﺩ ﺃﻧﻪ ﻻ ﺣﻖ ﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﻴﺮاﺛﻪ؟
ﻓﺪﻋﺎﻫﻢ ﻋﻤﺮ ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻻ ﺗﻌﻄﻮﻥ ﻫﺬﻩ ﺣﻘﻬﺎ؟
ﻓﻘﺎﻟﻮا: ﻻ ﻧﺠﺪ ﻟﻬﺎ ﺣﻘﺎ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻨﺎ؟
ﻓﻘﺎﻝ: ﺃﻓﻲ اﻟﺘﻮﺭاﺓ؟
ﻗﺎﻟﻮا: ﺑﻠﻰ، ﻓﻲ اﻟﻤﺜﻨﺎﺓ
ﻗﺎﻝ: ﻭﻣﺎ اﻟﻤﺜﻨﺎﺓ؟
ﻗﺎﻟﻮا: ﻛﺘﺎﺏ ﻛﺘﺒﻪ ﺃﻗﻮاﻡ ﻋﻠﻤﺎء ﺣﻜﻤﺎء؟
ﻓﺴﺒﻬﻢ ﻋﻤﺮ ﻭﻗﺎﻝ: اﺫﻫﺒﻮا ﻓﺄﻋﻄﻮﻫﺎ ﺣﻘﻬﺎ.
#منقول
المصدر...