□ ما هو مشروع حياتك؟
■ كان مشروع *العلّامة محمد ناصر الدين الألباني* ( *تقريب السنة بين يدي الأمة* ) سخّر له حياته وقدراته وطاقاته، وبذل من أجله ما يستطيع، وانقطع عن الناس للاشتغال به، ولم يلتفت لغير مشروعه إلا بالقدر الذي يخدم مشروعه، وتابع تنقيحه إلى آخر رمق من حياته -رحمه الله-.
وها نحن نرى نتاج هذا المشروع العظيم الذي عم نفعه المسلمين أجمعين من العلماء وطلبة العلم والدعاة والعامة، فصارت عبارة: ( *صححه الألباني* ) ( *ضعفه الألباني* ) معتمدة مقبولة، تطمئن بها القلوب، وتركن لها النفوس.
لقد كان الشيخ الألباني أُمَّة في رجل واحد، فتحقق له -بفضل الله وتوفيقه- في خدمة السُّنَّة النبوية ما عجزت عنه دول ومؤسسات ومراكز وجامعات، وفي هذا درسٌ للإنسان أن لا يحتقر جهده، وأن لا يجعل مشروعه مرتبطًا بأحد، بل يُقْبِل عليه بكلّيته، ويسخِّر له كل ما أعطاه الله من مواهب وإمكانات، فيُحْكِم بناءه شيئًا فشيئًا، بتدرُّج، واستمرار، وانتظام، وسيرى -إن شاء الله- العاقبة الحسنة لذلك.
وكتب/ د. ضيف الله بن محمد الشمراني
يوم الأربعاء: ٤ / ٥ / ١٤٣٨
المصدر...