يحشد القران الكريم مشاهد من التاريخ البعيد والقرىب ويسرد قصصإ في ازمنة وامكنة مختلفة والقصص القرانية تلك ليست حكايات للتسلية ومسامرات للمتعة بل هي دروس معرفية ومواضع للاعتبار والاتعاظ (لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ما كان حديثا يفترى ولكن تصديق مابين يديه وتفصيل كل شئ وهدى ورحمة لقوم يؤمنون) سورة يوسف آية رقم111
وتحقيقإ لهذا الغرض يتنإول القران ألقصة من زوايا مختلفة ويفتح الستارعلي بعص المشاهد ويسدله علي اخري ورغم تكرار القصة ولكن عظمة التناول تستخلص منها في كل مرة شيئا جديدا.فالقصة القرانية ليست عملا فنيا مجردا من المضمون علي طريقة الفن للفن بل هى محاضرة في السلوك الانساني والعلاقة بين الخير والشر والايمان والكفر وتقلبات النفس ولا يعني هذأ تجاهلها للاعتبارات الفنية فى سرد القصة فهى نموذح واصح لتكامل الادوات الفنية من تصاعد للاحداث ورسم بارع للشخصيات والحوار المعبر وكل هذا فى خدمة القضية الاسمى قضية الايمان .
وزاوية التناول احد اهم الادوات التي تستخدم لتوظيف القصة فى خدمة المضمون . ففى كل ترد فيها القصة نلتقى بمشاهد وتغيب مشاهد ويتم التركيز على بعض الاحداث ﻹرتباطها بمضمون معين يتم الحديث عنه ويوجل الحديث عن مشاهد لاماكن اخرى وبروية مختلفة
المصدر...