![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وأشرف المرسلين، وعلى آله وعلى صحابته أجمعين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى يوم الدين اما بعد:
ذِكرُ الله عز وجل من أفضل وأجل الاعمال التي يقوم بها العبد فقد ذَكرَ الله في كتابه فضائل كثيرة واورد في سُنة نبيه ï·؛ فضائل كثيرة للذكر تكاد لا تحصى، وسوف نذكر بعضه: 1- المغفرة والأجر العظيم: قال تعالى: ï´؟والذاكرين الله كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيماï´¾ [الأحزاب: 35] فلم يذكر الأجر وذلك لعظم الأجر والجزاء الذي أعده الله للعبد في الاخره 2- ذكر الله للعبد: قال تعالى: ï´؟فاذكروني أذكركم واشكروا لي ولا تكفرونï´) [البقرة: 152] وروى البخاري ومسلم وغيرهما: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم.) ومعنى الملأ: الجماعة، فمن ذكر الله في جماعة ذكره الله تعالى في جماعة خير منهم، وهم الملأ الأعلى من الملائكة المقربين. 3- الفلاح في الدنيا والاخرة: قال تعالى: ï´؟واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحونï´) [الأنفال: 45] امر الله بالاكثار من ذكر الله وقال لعلكم تفلحون فاطلق الفلاح فهو يشمل الفلاح في الدنيا والاخرة، بل امر الله بالاكثار من الذكر بعد الفراغ من مناسك الحج فقال: ï´؟فإذا قضيتم مناسككم فاذكروا الله كذكركم آباءكم أو أشد ذكرا فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاقï´¾ [البقرة: 200]
ومن صور الاكثار من الذكر؛ ذكر الله بجميع حالاتك فقد قال تعالى: ï´؟الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات والأرض ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النارï´) [آل عمران: 191] فمن الواجب على العبد ان يجعل لسانه رطب بذكر الله لا يفتر عن ذكره في كل حالاته فعن عبد الله بن بسر رضي الله عنه : أن رجلا قال : يا رسول الله! إن شرائع الإسلام قد كثرت علي ، فأخبرني بشيء أتشبث به . قال : (لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله) . رواه الترمذي ( 3375 ) ، وابن ماجه ( 3793 ) 4- حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده: عن أبي هريرة وأبي سعيد رضي الله عنهما أنهما شهدا على النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لا يقعد قوم يذكرون الله إلا حفتهم الملائكة ، وغشيتهم الرحمة ، ونزلت عليهم السكينة ، وذكرهم الله فيمن عنده) . رواه مسلم ( 2700 ) 5- معية الله عز وجل: عن كريمة بنت الحسحاس ، قالت : حدثنا أبو هريرة ، قال : سمعت رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يقول : يقول ربكم ” أنا مع عبدي ما ذكرني وتحركت بي شفتاه “ . 6- ذكر الله خير من الذهب والفضه، ومن الدنيا:
عَنْ ثَوْبَانَ قَالَ : لَمَّا نَزَلَتْ ( وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ) قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ ، فَقَالَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ : أُنْزِلَ فِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ مَا أُنْزِلَ ، لَوْ عَلِمْنَا أَيُّ الْمَالِ خَيْرٌ فَنَتَّخِذَهُ ، فَقَالَ : ( أَفْضَلُهُ لِسَانٌ ذَاكِرٌ ، وَقَلْبٌ شَاكِرٌ ، وَزَوْجَةٌ مُؤْمِنَةٌ تُعِينُهُ عَلَى إِيمَانِهِ .) رواه الترمذي ( 3094 ) ، وابن ماجه ( 1856 ) وعنده : ( تُعِينُ أَحَدَكُم عَلَى أَمْرِ الآخِرَة ) ، والحديث حسَّنه الترمذي ، وصححه الألباني في ” صحيح الترمذي ” . وعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ألا أنبئكم بخير أعمالكم ، وأزكاها عند مليككم ، وأرفعها في درجاتكم ، وخير لكم من إنفاق الذهب والورق ، وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم ؟ قالوا : بلى ، قال : ذكر الله تعالى) . رواه الترمذي ( 3377 ) ، وابن ماجه (3790 ) . الورق : الفضة . فذكر الله خير من الذهب والفضه وخير من الجهاد، بل هو خير من الدنيا بأكملها : عن عبد الله بن ضمرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الدنيا ملعونةٌ ملعونٌ ما فيها، إلا ذكر الله، أو معلماً، أو متعلماً)). – الترمذي 1545 7- مثله كثل الحي: لعظم فضل الذكر فقد شبه النبي ï·؛ الذي يذكر الله والذي لا يذكره كمثل الحي والميت عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه مثل الحي والميت . متفق عليه . البخاري الدعوات (6044) ، مسلم صلاة المسافرين وقصرها (779). 8- الاكثار من الذكر يعدل قيام الليل، والصدقة، والجهاد: عن ابن عباس رضي الله عنهما ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (من عجز منكم عن الليل أن يكابده ، وبخل بالمال أن ينفقه ، وجبن عن العدو أن يجاهده ، فليكثر ذكر الله) سبحان الله كم هي أعمال جليله وأعمال عظيمة ( قيام الليل، والصدقة، والجهاد ) ولكن الاكثار من الذكر أعظم منها لانه يعدلها جميعها، وروى أبي هريرة رضي الله عنه قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسير في طريق مكة فمر على جبل يقال له جمدان فقال : سيروا هذا جمدان ، سبق المفردون . قالوا : وما المفردون يا رسول الله ؟ قال : الذاكرون الله كثيرا والذاكرات . رواه مسلم ( 2676 ) 9- وذم الله عز وجل من لا يذكر الله: فقد نهى عن الانشغال في امور الدنيا عن ذكر الله ووصفهم بالخاسرين: فقال تعالى: ï´؟يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرونï´) [المنافقون: 9] فهم فعلاً خاسرون لما في ذكر الله من فضائل قد فاتتهم بانشغالهم بامور الدنيا، ليس هذا فحسب بل كانت عليهم من الله ترة ؛ فعن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :((من قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة ومن اضطجع مضجعا لا يذكر الله فيه كانت عليه من الله ترة )) , أي نقص وتبعة وحسرة. وذم من تفرقوا من مجلس ولم يذكرو فيه الله بل ووصفم كأنما تفرقوا عن جيفة حمار قال رسول الله ï·؛ : ( ما اجتمع قوم ، فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار ، وكان ذلك المجلس عليهم حسرة ) رواه أحمد وصححه الألباني . فعلى العبد ان لا يدع هذه الفضائل العظيمة وهذه النعم الجليلة التي أعدها الله عز وجل للذاكرين الله كثيراً والذاكرات، بل عليه ان يرطب لسانه بذكر الله عز وجل، ونسأله ï·» أن يرزقنا هذه النعم ويعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته والحمد الله رب العالمين. منقول من موقع قطف الفوائد http://katef.net/article-item/8181 المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|