![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
مختصر البداية والنهاية لابن كثير ( 358 - 359 هـ )
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=373878 ثُمَّ دَخَلَتْ سَنَةُ سِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ فِي عَاشِرِ مُحَرَّمٍ مِنْهَا عَمِلَتِ الرَّافِضَةُ بِدْعَتَهُمُ الْمُحَرَّمَةَ عَلَى عَادَتِهِمُ الْمُتَقَدِّمِ ذِكْرِهَا وَفِي ذِي الْقَعْدَةِ مِنْهَا أَخَذَتِ الْقَرَامِطَةُ دِمَشْقَ , وَقَتَلُوا نَائِبَهَا جَعْفَرَ بْنَ فَلَاحٍ مِنْ جِهَةِ الْمُعِزِّ الْفَاطِمِيِّ ، وَكَانَ رَئِيسَ الْقَرَامِطَةِ وَأَمِيرَهُمُ : الْحُسَيْنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ بَهْرَامٍ وَقَدْ أَمَدَّهُ عِزُّ الدَّوْلَةِ مِنْ بَغْدَادَ بِسِلَاحٍ وَعُدَدٍ كَثِيرَةٍ ثُمَّ سَارُوا إِلَى الرَّمْلَةِ فَأَخَذُوهَا وَتَحَصَّنَ مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمَغَارِبَةِ بِيَافَا فَتَرَكُوا عَلَيْهَا مَنْ يَحْصُرُهَا ، ثُمَّ سَارُوا نَحْوَ الدِّيَارِ الْمِصْرِيَّةِ فِي جَمْعٍ كَثِيرٍ مِنَ الْأَعْرَابِ وَالْإِخْشِيدِيَّةِ وَالْكَافُورِيَّةِ ، فَوَصَلُوا عَيْنَ شَمْسٍ , فَاقْتَتَلُوا هُمْ وَجُنُودُ جَوْهَرٍ قِتَالًا شَدِيدًا ، وَالظَّفَرُ لِلْقَرَامِطَةِ ، وَحَصَرُوا الْمَغَارِبَةَ حَصْرًا عَظِيمًا ثُمَّ حَمَلَتِ الْمَغَارِبَةُ فِي بَعْضِ الْأَيَّامِ عَلَى مَيْمَنَةِ الْقَرَامِطَةِ فَهَزَمَتْهَا وَرَجَعَتِ الْقَرَامِطَةُ إِلَى الشَّامِ , فَجَدُّوا فِي حِصَارِ يَافَا فَأَرْسَلَ جَوْهَرٌ إِلَى أَصْحَابِهِ خَمْسَةَ عَشَرَ مَرْكَبًا ، مِيرَةً لِأَصْحَابِهِ فَأَخَذَتْهَا مَرَاكِبُ الْقَرَامِطَةِ ، سِوَى مَرْكَبَيْنِ أَخَذَتْهَا الْفِرِنْجُ وَفِيهَا تَزَوَّجَ أَبُو تَغْلِبَ بْنُ حَمْدَانَ ابْنَةَ بَخْتِيَارَ عِزِّ الدَّوْلَةِ ، وَعُمُرُهَا ثَلَاثُ سِنِينَ ، عَلَى صَدَاقٍ مِائَةِ أَلْفِ دِينَارٍ ، وَوَقَعَ الْعَقْدُ فِي صَفَرٍ وَفِيهَا اسْتَوْزَرَ مُؤَيِّدُ الدَّوْلَةِ بْنُ رُكْنِ الدَّوْلَةِ الصَّاحِبَ أَبَا الْقَاسِمِ بْنَ عَبَّادٍ فَأَصْلَحَ أُمُورَهُ كُلَّهَا , وَسَاسَ دَوْلَتَهُ جَيِّدًا وَفِيهَا أُذِّنَ بِدِمَشْقَ وَسَائِرِ الشَّامِ بِحَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ ، بَعْدَ حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ ، وَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى مُخَالَفَتِهِ ، وَلَا وَجَدُوا مِنَ الْمُسَارَعَةِ إِلَى طَاعَتِهِ بُدًّا وَفِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ ، الثَّامِنِ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْهَا أُمِرَ الْمُؤَذِّنُونَ أَنْ يُثَنُّوا الْأَذَانَ وَالتَّكْبِيرَ فِي الْإِقَامَةِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَأَنْ يَقُولُوا فِي الْإِقَامَةِ : حَيَّ عَلَى خَيْرِ الْعَمَلِ فَاسْتَعْظَمَ النَّاسُ ذَلِكَ ، وَصَبَرُوا عَلَى حُكْمِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ ( خالِف تُعرَف , كل الفِرَق السياسية المتسترة بستار ديني لا بد أن تخترع شيئا جديدا في دين الناس والهدف من ذلك هو إقناع الناس بأنهم جاءوا بالدين الصحيح , ومن أجل إظهار تميُّزهم أمام الناس عن مَن كان قبلهم لأن الانقلابي إذا أبقى الشعائر الدينية على ما كانت عليه , فسينكشف أمره للعامة بأنه لم ينقلب من أجل الدين , بل من أجل الكرسي فلذلك , كان الدين دائما هو الضحية في الانقلابات , فكلما جاءت دولة بدَّلت وغيَّرت في دين الله فهذا يتلاعب بالأذان , وهذا يتلاعب بوقت الصلاة , وهذا يأخذ الخمس من أمول الناس , وهذا يلعن الصحابة , وهذا يلطم , وهذا يأمر الناس بالسجود لقبور آل البيت , وهكذا..) وَمِمَّنْ تُوُفِّيَ فِيهَا مِنَ الْأَعْيَانِ : أَبُو بَكْرٍ الْآجِرِيُّ , مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ كَانَ ثِقَةً صَدُوقًا دَيِّنًا ، وَلَهُ تَصَانِيفُ كَثِيرَةٌ مُفِيدَةٌ ، مِنْهَا " الشريعة " وَقَدْ حَدَّثَ بِبَغْدَادَ قَبْلَ سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، ثُمَّ انْتَقَلَ إِلَى مَكَّةَ فَأَقَامَ بِهَا حَتَّى مَاتَ بَعْدَ إِقَامَتِهِ بِهَا ثَلَاثِينَ سَنَةً ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى الْحَافِظُ الْكَبِيرُ , أَبُو الْقَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ ، سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ اللخمي صَاحِبُ الْمَعَاجِمِ الثَّلَاثَةِ ; " الْكَبِيرِ " وَ " الْأَوْسَطِ " ، وَ " الصَّغِيرِ " ، وَكِتَابِ " السُّنَّةِ " ، وَكِتَابِ " مُسْنَدِ الشَّامِيِّينَ " ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْمُصَنَّفَاتِ الْمُفِيدَةِ عَمَّرَ مِائَةَ سَنَةٍ ، وَكَانَتْ وَفَاتُهُ فِي هَذِهِ السَّنَةِ بِأَصْبَهَانَ . المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|