![]() |
![]() |
آخر مواضيع المنتدى |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||||||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
نسب أبي الهيثم بن التيهان رضي الله عنه :
هو أبو الهيثم مالك بن التيهان بن مالك بن عتيك بن عمرو الأوسي الأنصاري. وقيل: هو أول صحابي ضرب على يد الرسول ﷺ في بيعة العقبة الثانية، وقال ابن إسحاق: فبنو النجار يزعمون أن أبا أمامة أسعد بن زرارة رضي الله عنه كان أول من ضرب على يده، وبنو عبد الأشهل يقولون بل أبو الهيثم بن التيهان. قصة إسلام أبي الهيثم بن التيهان رضي الله عنه : قال محمد بن عمر: وكان أبو الهيثم يكره الأصنام في الجاهلية ويؤفف بها ويقول بالتوحيد هو وأسعد بن زرارة رضي الله عنه وكانا من أول من أسلم من الأنصار بمكة ويجعل في الثمانية النفر الذين آمنوا برسول الله ﷺ بمكة من الأنصار فأسلموا قبل قومهم, ويجعل أبو الهيثم رضي الله عنه أيضًا في الستة النفر الذين يروى أنهم أول من لقي رسول الله من الأنصار بمكة فأسلموا قبل قومهم وقدموا المدينة بذلك وأفشوا بها الإسلام. قال محمد بن عمر: وأمر الستة أثبت الأقاويل عندنا إنهم أول من لقي رسول الله ﷺ من الأنصار فدعاهم إلى الإسلام فأسلموا, وقد شهد أبو الهيثم رضي الله عنه العقبة مع السبعين من الأنصار وهو أحد النقباء لاثني عشر أجمعوا على ذلك كلهم, وآخى رسول الله ﷺ بين أبي الهيثم بن التيهان وعثمان بن مظعونرضي الله عنهما , وشهد أبو الهيثم بدرًا وأحدًا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ . وقيل: إن أول من أسلم من الأنصار أسعد بن زرارة وذكوان بن عبد قيس رضي الله عنهما خرجا إلى مكة يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فقال لهما: قد شغلنا هذا المصلي عن كل شيء يزعم أنه رسول الله ﷺ قال: وكان أسعد بن زرارة وأبو الهيثم بن التيهان يتكلمان بالتوحيد بيثرب فقال ذكوان بن عبد قيس لأسعد بن زرارة حين سمع كلام عتبة: دونك هذا دينك فقاما إلى رسول الله ﷺ فعرض عليهما الإسلام فأسلما, ثم رجعا إلى المدينة فلقي أسعد أبا الهيثم بن التيهان فأخبره بإسلامه وذكر له قول رسول الله ﷺ وما دعا إليه فقال أبو الهيثم: فأنا أشهد معك أنه رسول الله وأسلم. بعض مواقف أبي الهيثم بن التيهان رضي الله عنه مع الرسول ﷺ : لما هم الرسول ﷺ بأخذ العهد على الأنصار في بيعة العقبة قام فتكلم وتلا القرآن ودعا إلى الله ورغب في الإسلام ثم قال: "أبايعكم على أن تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وأبناءكم". قال فأخذ البراء بن معرور رضي الله عنه بيده, ثم قال: نعم, والذي بعثك بالحق نبيًّا لنمنعنك مما نمنع منه أزرنا, فبايعنا يا رسول الله, فنحن والله أبناء الحروب وأهل الحلقة ورثناها كابرًا عن كابر, قال: فاعترض القول والبراء يكلم رسول الله ﷺ أبو الهيثم بن التيهان، فقال: يا رسول الله إن بيننا وبين الرجال حبال، وإنا قاطعوها -يعني اليهود- فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟ قال: فتبسم رسول الله ثم قال: "بل الدم الدم والهدم الهدم, أنا منكم وأنتم مني، أحارب من حاربتم وأسالم من سالمتم". قال ابن هشام: وقال الهدم الهدم يعني الحرمة, أي: ذمتي ذمتكم وحرمتي حرمتكم. ومن مواقفه مع النبي ﷺ ما يرويه أبو هريرة فيقول: خرج رسول الله ﷺ ذات يوم أو ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر رضي الله عنهم فقال: "ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة؟" قالا: الجوع يا رسول الله! قال: "أما والذي نفسي بيده أخرجني الذي أخرجكما! قوموا", فقاموا معه، فأتى رجلاً من الأنصار، فإذا هو ليس في بيته، فلما رأته المرأة قالت: مرحبًا وأهلاً فقال رسول الله : "أين فلان؟" قالت: ذهب يستعذب لنا من الماء، إذ جاء الأنصاري، فنظر إلى رسول الله ﷺ وصاحبيه ثم قال: الحمد لله! ما أحد اليوم أكرم أضيافًا مني! قال: فانطلق فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب، فقال: كلوا من هذه، وأخذ المدية، فقال له رسول الله : "إياك والحلوب!", فذبح لهم فأكلوا من الشاة, ومن ذلك العذق وشربوا، فلما أن شبعوا وروا قال رسول الله لأبي بكر وعمر: "والذي نفسي بيده لتسألن عن نعيم هذا اليوم يوم القيامة! أخرجكم من بيوتكم الجوع، ثم لم ترجعوا حتى أصابكم هذا النعيم". الرجل المكرم للنبي ﷺ وصاحبيه رضي الله عنهما: أبو الهيثم مالك بن التيهان. بعض مواقف أبي الهيثم بن التيهان مع الصحابة رضي الله عنه : وعن محمد بن يحيى بن حبان أن أبا الهيثم بعثه رسول الله ﷺ خارصًا، ثم بعثه أبو بكر رضي الله عنه فأبى، وقال: إني كنت إذا خرصت لرسول الله فرجعت، دعا لي فتركه. بعض الأحاديث التي رواها أبو الهيثم بن التيهان عن الرسول ﷺ : عن أبي الهيثم بن التيهان: أن النبي ﷺ قال: "المستشار مؤتمن". خلاصة حكم المحدث : حسن وفاة أبي الهيثم بن التيهان رضي الله عنه : نقل أبو عمر عن الأصمعي، قال: سألت قوم أبي الهيثم، فقالوا: مات في حياة النبي ﷺ ؛ قال: وهذا لم يتابع عليه قائله. وعن صالح بن كيسان قال: توفي أبو الهيثم في خلافة عمر رضي الله عنهما . وقال غيره: توفي سنة عشرين. قال الواقدي: هذا أثبت عندنا ممن روى أنه قتل بصفين مع علي رضي الله عنهما . وقيل: إنه توفى سنة إحدى وعشرين. وقيل: شهد صفين مع علي رضي الله عنهما ، وهو الأكثر. وقال بذلك ابن الأثير. وقيل: إنه قتل بها، وهذا ساقه أبو بشر الدولابي، من طريق صالح بن الوجيه، وقال: ممن قتل بصفين أبو الهيثم بن التيهان، وعبد الرحمن بن بديل، وآخرون. المراجع : - الإصابة في تمييز الصحابة. - الطبقات الكبرى. - المعجم الكبير. - سير أعلام النبلاء. المصدر: منتديات بيت حواء - من قسم: منتديات اسلامية,( على منهج أهل السنة والجماعة) hgwphfd hg[gdg - Hf, hgidel fk hgjdihk vqd hggi uki ,Hvqh المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|