بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على اعانته وتوفيقه والحمد لله على رجوع هذا الملتقى المبارك وصلى الله على النبي المصطفى محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه وسلم ....أما بعد فهذه فوائد مختارة من كتاب الشيخ عبدالعزيز الطريفي على العقيدة الخراسانية قد شرعت وبدأت في كتابة الفوائد وهذه عادتي في قراءة كل كتاب وما أن بدأت ويرسل لي أحد المشايخ الفضلاء بمجموعة كبيرة من الفوائد فعزمت على نشرها ليستفيد منها الجميع نفع الله بها .
فوائد منتقاه من الخرسانية للطريفي
المجموعة الأولى
1- كلما كان الأمر والنهي أصلاً ضعف القول بنسخه, وإن نسخ ينسخ في بعض أجزائه وصوره. ص 16
2- لما كانت العقول تخطئ في المشاهدات كان خطؤها في الغيبيات أكثر وأعظم, ومن أجل ذلك بعث الله الرسل وأنزل الكتب. ص 19
3- أصل الضلال في الدين يعود إلى أمرين:
أ- الجهل بالأدلة - بوجودها أو بصحتها -.
ب- الجهل بالمراد منها وباستعمال العرب في الصدر الأول لها . ص 21
4- أكثر الضلال في العقيدة بسبب الجهل بالمراد بالأدلة. ص 21
5- قال بعض السلف وأهل العربية كأيوب السختياني: "أكثر من تزندق بالعراق لجهلهم بالعربية". ص 22
6- في قوله تعالى ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ) فجعل الله ما بعد مطابقة اللسان إما هداية وإما ضلالة. ص 22
7- الرجوع في مدلولات الألفاظ إلى كتب اللغة, وحده لا يكفي لمعرفة ما يريد الله؛ لأن العرب في أشعارهم وأمثالهم ثم كتبهم ومعاجمهم يوردون معاني الألفاظ بحسب ما قرب من استعمالهم في أرضهم وزمانهم. ص 23
8- أبو ذر الهروي راوي الصحيح, أخذ علم الكلام عن ابن فورك والباقلاني, وجاور في مكة نحواًً من ثلاثين سنة, وحدث بالحديث كصحيح البخاري ودرَّس علم الكلام فيها, ولم يُدخل علم الكلام فيها أحد قبله. ص 50
9- كانت بلاد المغرب على عقيدة السلف كما كتبها ابن أبي زيد القيرواني حتى نهاية دولة المرابطين, فجاء محمد بن تومرت في صدر المئة السادسة, وأسس دولة الموحدين, ونشر عقيدة الأشعري والعقائد الكلامية. ص 54
10- الباقلاني رجع إلى مذهب السلف, فقد كتب رسالته ( تمهيد الأوائل وتلخيص الدلائل) أثبت فيها الوجه واليدين وغيرهما, وأبطل مسالك أهل التأويل, ولكن علم الكلام من دخله لم يسلم من بقاياه. ص 57
المصدر...