"وَنُودِيَ بِدِمَشْق من اعْتقد عقيدة ابْن تَيْمِية حل دَمه وَمَاله خُصُوصا الْحَنَابِلَة "
(الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة، ابن حجر العسقلاني، دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد، 1972م، ج1، ص117.)
ليس الإشكال بأنهم وصلوا إلى هذا الحد في تلك الفترة، بل التسويق لأنفسهم اليوم أنهم يخالفونه من باب ضمان الحريات!
ويقول المقريزي (فاستمرّ الحال على عقيدة الأشعريّ بديار مصر وبلاد الشام وأرض الحجاز واليمن وبلاد المغرب أيضا، لإدخال محمد بن تومرت رأي الأشعريّ إليها، حتى أنه صار هذا الاعتقاد بسائر هذه البلاد، بحيث أن من خالفه ضرب عنقه، والأمر على ذلك إلى اليوم.)
المصدر...