شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار...
.............................
حين يسمع المسلم أن شهر رمضان هو شهر الصيام والقرآن والقيام، والجود والإحسان، والصبر والرحمة والمغفرة، والعتق من النار الخ ...
فليس معناه أن هذه الفضائل والأعمال
لا وقت لها إلا في رمضان، وإنما لكونها اجتمعت بفضل الله عز وجل في هذا الشهر الكريم، وأن على المسلم أن يغتنم تواجدها والإكثار منها لأن أجرها عظيم ومضاعف؛
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
"كلُّ عملِ ابنِ آدمَ يضاعَفُ الحسَنةُ بعَشرِ أمثالِها إلى سَبعِ مائةِ ضِعفٍ إلى ما شاءَ اللَّهُ، يقولُ اللَّهُ: إلَّا الصَّومَ فإنَّهُ لي وأنا أجزي به".
أخرجه الألباني في صحيح ابن ماجه من حديث أبي هريرة.
وفي حديث ٱخر في الصحاح:
"من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه" و "من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه".
وفي صحيح الجامع للألباني من حديث أبي هريرة:
إذا كان أولُ ليلةٍ*من*شهرِ رمضانَ صُفِّدَتِ الشياطينُ ومَرَدةُ الجنِّ، وغُلِّقتْ أبوابُ*النارِفلم يُفتحْ منها بابٌ, وفُتِّحَتْ أبوابُ الجنةِ فلم يُغلقْ منها بابٌ ، ويُنادي منادٍ كلَّ ليلةٍ: يا باغيَ الخيرِ أقبلْ، ويا باغيَ الشرِّ أقْصرْ،*وللهِ*عتقاءُمن*النارِ, وذلك كلَّ ليلةٍ.
وأما حديث: "أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار". فقد قال أهل العلم: بأنه حديث ضعيف سندا ومتنا، لأن في الصحيح: ولله عتقاء من النار وذلك في كل ليلة.
نسأل الله تعالى أن يتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال وأن يجعلنا من الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه.
المصدر...