لا شك أن المسلم الذي حُرِم من الصيام والقيام في شهر رمضان بسبب مرضه أو عجزه تجده مكتئبا وغير مستريح نفسيا، فنقول له لا تحزن ولا تبأس فقد جاءت
البشرى من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل مريض قعد به المرض أو العجز عن الصيام أو القيام، أو قراءة القرآن في شهر رمضان يضاف اليه الحائض والنفساء، ومن في حكمهما أن المريض والمسافر يكتب الله له ثواب ما كان يعمل وهو صحيح معافى؛
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
( إذا مرض العبدُ أو سافر ، كتب اللهُ تعالى له من الأجرِ مثلَ ما كان يعملُ صحيحًا مُقيمًا ).
أخرجه الألباني في صحيح الجامع من حديث أبي موسى الأشعري.
تقبل الله صيامكم وقيامكم بمزيد من الأجر والثواب.
المصدر...