![]() |
![]() |
|
|
#1 | |
|
مدير ومالك المنتديان
![]() |
الحمد لله .. وصلى الله وسلم على رسول الله, أما بعد:
فإن سيد الأيام يومُ الجمعة وهو من الأيام المعظَّمة شرعًا, وقد خُصَّ بخصائص عديدة, ومِن أشهرِ مَن عَدَّها العلَّامة ابنُ القيم رحمه الله رحمة واسعة في كتابه زاد المعاد (١/ ٤٦٠-٥٢٧)-وأذكرها ها هنا مختصرةً-: الخاصَّة الأولى: كان [صلى الله عليه وسلم] يقرأُ في فجره بسورتي (الم تنزيل) و (هل أتى على الإنسان). الخاصَّة الثانية: استحبابُ كثرة الصلاة فيه على النبي صلى الله عليه وسلم وفي ليلته. الخاصَّة الثالثة: صلاة الجمعة التي هي من آكد فروض الإسلام، ومن أعظم مجامع المسلمين. الخاصَّة الرابعة: الأمر بالاغتسال في يومها، وهو أمرٌ مؤكَّدٌ جدًّا. الخاصَّة الخامسة: التطيُّب فيه. الخاصَّة السادسة: السِّواك فيه. الخاصَّة السابعة: التبكير إلى الصلاة. الخاصَّة الثامنة: أن يشتغل بالصلاة والذكر والقراءة حتى يخرج الإمام. الخاصَّة التاسعة: الإنصات للخطبة إذا سمعها وجوبًا في أصح القولين. الخاصَّة العاشرة: قراءة سورة الكهف في يومها. الخاصَّة الحادية عشرة: أنه لا يكره فعلُ الصلاة فيه وقت الزوال. الخاصَّة الثانية عشرة: قراءة (سورة الجمعة) و (المنافقين), أو (سبح) و (الغاشية), أو (الجمعة) و (هل أتاك حديث الغاشية) في صلاة الجمعة. الخاصَّة الثالثة عشرة: أنه يوم عيد متكرِّر في الأسبوع. الخاصَّة الرابعة عشرة: أنه يستحَبُّ للرجل أن يلبس فيه أحسن ثيابه التي يقدر عليها. الخاصَّة الخامسة عشرة: أنه يستحَبُّ فيه تجمير المسجد. الخاصَّة السادسة عشرة: أنه لا يجوز السفر في يومها لمن تلزمه الجمعة قبل فعلها بعد دخول وقتها. الخاصَّة السابعة عشرة: أنَّ للماشي إلى الجمعة بكلِّ خطوة أجرَ سنةٍ صيامِها وقيامِها. الخاصَّة الثامنة عشرة: أنه يوم تكفير السيئات. الخاصَّة التاسعة عشرة: أنَّ جهنم تُسْجَرُ كلَّ يوم إلا يوم الجمعة. الخاصَّة العشرون: أن فيه ساعة الإجابة، وهي الساعة التي لا يُسألُ اللهُ فيها شيئًا إلا أعطاه. الخاصَّة الحادية والعشرون: أن فيه صلاة الجمعة التي خُصَّت من بين سائر الصلوات المفروضات بخصائص لا توجد في غيرها: من الاجتماع والعدد المخصوص، واشتراط الإقامة والاستيطان، والجهر فيها بالقراءة.. الخاصَّة الثانية والعشرون: أن فيه خطبة الجمعة. الخاصَّة الثالثة والعشرون: أنه اليوم الذي يستحَبُّ التفرُّغُ فيه للعبادة. الخاصَّة الرابعة والعشرون: أنه لما كان في الأسبوع كالعيد في العام، وكان العيد مشتملًا على صلاة وقربان، وكان يومُ الجمعة يومَ صلاة = جعل الله سبحانه التعجيل فيه إلى المسجد بدلًا من القربان وقائمًا مقامه، فيجتمع للرائح فيه إلى المسجد الصلاة والقربان. الخاصَّة الخامسة والعشرون: أنَّ للصدقة فيه مزية عليها في سائر الأيام. الخاصَّة السادسة والعشرون: أنه يومُ تجلِّي الله عز وجل لأوليائه المؤمنين في الجنة وزيارتهم له، فيكون أقربُهم منه أقربَهم من الإمام.. الخاصَّة السابعة والعشرون: أنه قد فُسِّر "الشاهد" الذي أقسم الله به في كتابه بيوم الجمعة. الخاصَّة الثامنة والعشرون: أنه اليوم الذي تفزع فيه السماوات والأرض والجبال والبحار والخلائق كلُّها إلا شياطين الإنس والجن. الخاصَّة التاسعة والعشرون: أنه اليوم الذي ادَّخَره الله لهذه الأمة، وأضلَّ عنه أهلَ الكتاب قبلهم. الخاصَّة الثلاثون: أنه خِيرة الله عز وجل من أيام الأسبوع. الخاصَّة الحادية والثلاثون: أن الموتى تدنو أرواحهم من قبورهم وتُوافيها في يوم الجمعة. (١) الخاصَّة الثانية والثلاثون: أنه يُكرَه إفرادُ يوم الجمعة بالصوم. الخاصَّة الثالثة والثلاثون: إنه يوم اجتماع الناس وتذكيرهم بالمبدأ والمعاد. (١) قال علماء اللجنة الدائمة : "كل هذا من الأمور الغيبية التي استأثر الله بعلمها، فلا تُعلم إلا بوحي من الله لنبيٍّ من أنبيائه، ولم يثبت في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما نعلم، ولا يكفي في معرفة ذلك الأحلام؛ فإنها تخطئ، وتصيب، فالقول بها، والاعتماد عليها: رجم بالغيب." فتاوى اللجنة الدائمة (1 / 646) المصدر... اثبت وجودك
..
|
|
![]() من مواضيعي في الملتقى
|
||
|
|
|
![]() |
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
![]() |
|
|
|
|
|
||||
|
|
|
|
|
|
|