عمر ما كان الشخص “الطيب” ساذج او غبى
عمر ما كان الشخص “الطيب” ساذج او غبى

عمر ما كان الشخص “الطيب” بالسذاجة والغباء، بالعكس كل العكس الطيب جدا أذكى من ما تتخيل جدا، وصاحب أسوأ وأعنف رد فعل عمرك ما تتصور إنه يخرج منه، هيخليك كأنك لسه أول مره تعرفه لو خرج عن شعوره.
– لما بيسامح مراراً وتكراراً مكنش بيكون ضعف منه أو قلة حيلة، عشان هو بيعرف يعاقب بشكل نفسي يوصلك إنك تكره نفسك، الشخصية الطيبة بتعرف تاخد حقها بالسكوت اللي يخليك في حيرة من أمرك، بنظراته اللي تخليك تكره نفسك، قادر يرجعك كأنك غريب وأول مرة تشوفه.
– عنده جزء كبير من صبر أيوب، اللي هو يفضل منتظر للحظة الانفجار الأخيرة للوقت اللي هياخد فيه القرار النهائي اللي هيصدمك، أكتر أشخاص بيتمتعوا بالصبر هما أصحاب الشخصيه الطيبة، اللي مرهقين في حياتهم بسبب استغلال الناس ليهم اللي هو أصلًا بمزاجهم.
– ميولهم دايما اتجاه الأشياء الغريبة البعيدة اللي بيتحلم بيها بس ما ينفعش أي شخص يقرب لها، وبالفعل دول اللي كسروا القاعده دي وقدروا يكونوا على علاقة حلوة بالأشياء دي سواء علاقة عاطفية أو شغل أو مهارة أو موهبة.
– متحطش شئ قدام صاحب الشخصية الطيبة وتحاول تقارن أو تخيره بينه وبين شخص أو شئ تاني، عشان صدقني إنه قادر يتنازل عنه ويتخلى بيه مهما كانت درجة قربه وصلته بيه بشكل أنت شخصيًا تخليك تحكم عليه إنه مجنون أو بيعاني شئ ما رغم إنك متقدرش تاخد قرار واحد بالتخلي زيه.
– الطيبين أصحاب أسوأ نوبات اكتئاب أنت نفسك عمرك ما اتعرضت ليها، لأنها بتجيلهم بشكل انفجار نفسي، بسبب التراكمات اللي محدش بيشوفها أو بيحسها غيرهم، بيتمتعوا بأسرع مزاجية متقلبة بردو محدش بيعانيها قدهم وعمرهم ما بينوا شعورهم لأي شخص كان.
– وأخيرا الطيبين هيفضلوا أصحاب أنقى قلوب في الكون،
وأصفى النفوس، أرواحهم زرقاء زي لون البحر والسماء.
المصدر...
اثبت وجودك
..
تقرأ وترحل شارك معنا برد أو بموضوع
|